باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مفاوضات جدة… نافذة الرجاء السوداني .. بقلم: فيصل محمد صالح

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2023 3:38 مساءً
شارك

نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط
حين تطالع عيون القراء هذه الأحرف يفترض أن تكون مفاوضات جدة بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» قد بدأت أعمالها برعاية سعودية – أميركية، بعد انقطاع استمر أكثر من 4 أشهر. وكانت المفاوضات قد بدأت بعد أسبوعين من انفجار القتال في العاصمة الخرطوم في 15 أبريل (نيسان) الماضي، وعقدت عدداً من الجولات، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار والتوقيع على اتفاق هدنة أكثر من مرة، لكن لم يتم الالتزام بهذه الاتفاقات، وتبادل الطرفان الاتهامات بخرقها، مما دفع الوسطاء لإعلان تجميد المفاوضات في الأول من يونيو (حزيران) الماضي؛ «لعدم جدية الطرفين».

توقفت المفاوضات… ولم يتوقف القتال منذ ذلك الوقت، وامتد إلى عدد من الولايات، وتدهورت الأوضاع في العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث، وتمددت سيطرة قوات «الدعم السريع» على مناطق كبيرة، بخاصة في منطقة شرق النيل التي تشمل الخرطوم بحري وضواحيها. وفقدت القوات المسلحة مناطق استراتيجية منها مصنع اليرموك للصناعات العسكرية، وقيادة الاحتياطي المركزي، وحاصرت مناطق أخرى، بينما استطاعت القوات الموجودة في سلاح المهندسين ومنطقة كرري العسكرية، بما فيها قاعدة وادي سيدنا الجوية، الصمود أمام هجمات قوات «الدعم السريع».

على الصعيد الإنساني تدهورت الأوضاع أيضاً في العاصمة والولايات بسبب نزوح مئات الآلاف من العائلات إلى المدن الأخرى، واستمرت دورة قتل المدنيين بسبب القصف العشوائي والجوي من الطرفين. لكن كان الوجه الأبرز للمعاناة الإنسانية يتمثل في عمليات السلب والنهب والاستيلاء على منازل وسيارات وممتلكات المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها قوات «الدعم السريع»، بفعل مباشر من هذه القوات، أو بتسهيل مهمة اللصوص الذين ينهبون المنازل، ولم تنجُ معظم مناطق العاصمة من هذه العمليات، كما وقع بعضها في مناطق سيطرة الجيش.

خلال هذه الفترة انقسم المجتمع السوداني بشكل لم يحدث من قبل، وباصطفافات جديدة غير التي كانت موجودة. كان هناك مؤيدون للحرب من البداية باعتبارها ستغير خريطة توازن القوى لمصلحتهم، وستضعف القوى المدنية غير المسلحة، ويتساوى في هذا الظن قيادات «الدعم السريع»، والمجموعات المسيسة المنتمية لنظام الإنقاذ داخل المؤسسة العسكرية. ويمكن القول إن هؤلاء لم يكونوا أغلبية، ثم تسببت ممارسات قوات «الدعم السريع» في تحول مواقف مجموعات أخرى من القوى الاجتماعية المدنية التي انحازت للقوات المسلحة وصارت تدعم استمرار الحرب حتى القضاء على قوات «الدعم السريع». وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي حرباً أخرى بين المجموعات المختلفة، لم تكن حدتها أقل من حدة المعارك الميدانية. مؤيدو استمرار الحرب، يصنفون كل من يعارضون الحرب من البداية بأنهم خونة وداعمون لقوات «الدعم السريع»؛ لأنهم يستقوون بها في مواقفهم السياسية، ويخافون من انتصار الجيش عليها. وأنصار شعار «لا للحرب»، أو بعضهم على الأقل، من جانبهم، يصنفون كل مؤيد لاستمرار الحرب باعتباره مؤيداً لفلول النظام السابق وداعماً لمخططهم للقفز على السلطة عبر دبابات القوات المسلحة.

بالتأكيد كانت هناك أصوات هنا وهناك تحاول أن تدفع بعدد من الأسئلة والاحتمالات لعقلنة الحوار والنقاش الدائر، ومن ثم محاولة بناء المواقف على هذا الأساس العقلاني. فالموقف على الأرض كان من الوضوح لكل عاقل يريد أن يقرأ بعقله، لا بعواطفه، قوات «الدعم السريع» تتقدم وتحتل مواقع جديدة، وقوات الجيش تتمترس في قواعدها العسكرية من دون محاولة الخروج. ورأى كثيرون أن استمرار الحرب بهذه الطريقة وانتصار قوات «الدعم السريع» قد يعني وبشكل واضح لا لبس فيه انهيار الدولة السودانية وتمزقها، وأن وقف الحرب والاتجاه للتفاوض سيحافظان على ما تبقى من عظم الجيش السوداني ليتم البناء عليه بعد عملية إصلاح شاملة تضمن بناء جيش قومي مهني موحد.

وكان واضحاً كذلك أن قوات «الدعم السريع» قد منيت بخسائر فادحة، واستعانت بمقاتلين قبليين يعملون على أساس الغنائم التي ينهبونها، وليس على أساس أي جيش نظامي، وكان هذا ما شكل خطورة على القوات نفسها، لذلك صارت تكرر ترحيبها بالتفاوض.

من ناحية أخرى، فقد كانت قيادة الجيش المحاصرة داخل القيادة العامة خاضعة لابتزاز الإسلاميين وضغوطهم لاستمرار الحرب التي وظفوا لها كتائب منظمة تعمل على وسائل التواصل الاجتماعي، وتجرم أي دعوة للتفاوض.

خروج الفريق عبد الفتاح البرهان من حصار القيادة العامة، ومن ثم تبعه خروج الفريق شمس الدين الكباشي، والفرصة التي أتيحت للبرهان لمقابلة رؤساء وزعماء دول المنطقة، ومتابعة ردود الفعل المحلية والإقليمية والعالمية، وقراءة الواقع الميداني، ساعد في اتخاذ القرار الذي تأخر كثيراً باستئناف التفاوض، وربما احتاج الأمر لتهيئة الأجواء داخل القوات المسلحة، وإجراء حوار داخلي، يحترم مشاعر الجنود والضباط الذين ودعوا إخوة وزملاء استشهدوا في هذه الحرب، ويعمل في الوقت نفسه على المحافظة على أرواح ودماء أبناء الشعب السوداني من النظاميين والمدنيين.

هذا التفاوض يفتح نافذة للأمل بأن تتوقف الحرب بأسرع ما يمكن، وتنصرف جهود السودانيين لمداواة الجراح ومعالجة أسباب الحرب، والاتجاه لبناء بلد دمرته مطامع وأهواء بعض أبنائه، قبل إلقاء اللوم على القوى الخارجية، وهي مهمة عسيرة بالتأكيد، ولن تتحقق بخطوة واحدة، لكنها تبدأ بهذه الخطوة… لعل وعسى.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/4633046-%C2%AB%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D8%A9%C2%BB-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القاعدة الاجتماعية للديمقراطية .. بقلم: د. عبد الرحيم أحمد بلال
الخيانة العظمى في السودان.. البرهان يبيع دماء الشعب لأجل الكرسي!
بيانات
بيان من حزب اللواء الأبيض الى جماهير الشعب السودانى
السفير عُمَر عبد الحميد عَدِيْل “من نبلاء الدبلوماسية السُّودانية”
منبر الرأي
نهضة الوطن وشيخ المناضلين (2-10) .. بقلم: بخيت النقر

مقالات ذات صلة

بيانات

الشبكة العربية لإعلام الأزمات: قطع خدمة الإنترنت جريمة في حق الشعب السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليلة السكاكين الطويلة: مصرع الوزير منعم منصور وتكنوقراط دولة نميري (1975) .. منصور خالد وعبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
بيانات

الحزب الشيوعي السوداني يؤكد على قراره السابق بعدم المشاركة في كل مستويات الحكم ويؤكد رفضه للوثيقة الدستورية والتي كرست هيمنة العسكر على كل مفاصل السلطة

طارق الجزولي

ترميم الأرواح المكسورة في سودان ما بعد الحرب

محمد سنهوري الفكي الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss