في الرد على مقال د. عبد الوهاب الأفندي

 


 

 

عنوان هذا المقال ( المدنية السودانية في العصر الجنجويدي ) بقلم د . عبد الوهاب الأفندي ، يمكن تعديله ليلامس. الحقيقة العارية كما يلي : ( المدنية السودانية في العصر الانقاذي ) !!.. وذلك للتطابق المذهل بين الفلمين المرعبين !!..

نتفق مع د. عبد الوهاب الأفندي تماماً تماما بأن الدعم السريع الذي خرج من رحم القوات المسلحة بشهادة قائد الجيش نفسه الذي كان يحذر بأن حميدتي ضوء احمر فهو أصبح مثل المقر العسكري ممنوع تصويره أو الاقتراب منه إلا في حالة الدعاية له التي تضعه من ضمن قادة البلاد الكبار الذين يسافرون بالطائرة الرئاسية ويعقدون الاجتماعات غير العادية مع بعض زعماء الإدارة الأهلية وبعض أهل الطرق الصوفية وكان ينعم عليهم بالسيارات وكان يغدق المال اغداق من لا يخاف الفقر وكل هذا من أجل أن يصنع له حاضنة سياسية تجعله يتطلع لمنصب الرجل الأول في البلاد بعد أن وضع منصب الرجل الثاني في جيبه وقد صار من أثرياء العالم يقابل الرؤساء الكبار والرؤساء والملوك العرب ...
فهل قوي الحرية والتغيير هي التي اوصلت قائد الدعم السريع لهذه المكانة الرفيعة رغم أنف المواطن وكلنا يعرف كيف نما وترعرع دقلو وشق طريقه نحو العالمية وترك وراءه مثقفي البلاد من كافة المشارب ومنهم من جري وراءه وصار له مستشارون في أركان الدنيا الأربعة وحتي الإمام الصادق المهدي عندما أشار إلي قوة دقلو المتنامية في العاصمة وضعوه في السجن وتفاخر دقلو بأنهم عندما يأمرون باعتقال الامام يتم اعتقاله وعندما يعفون عنه يطلق سراحه وكما قال هذا الفريق خلا أن بلف السودان في يدهم وان من يريد مجمجة عليه أن يقابلهم في النقعة حيث الذخيرة توري وجهها ...
نتفق مع الأفندي بأن الدعم السريع ارتكب من الموبقات بعدد الرمل والحصي وبحماية تامة من المخلوع وحتي ليلة اندلاع الحرب ...
يا افندينا أن قوي الحربة والتعبير تضم اشرف الرجال وانزههم وقد كانوا علي قلب رجل واحد مع د. حمدوك الذي استطاعت حكومته أن تنجز من الأعمال ما عجزت عنه الإنقاذ في ثلث قرن ويكفي أننا في حقبة د. حمدوك القصيرة شممنا عطر الحرية الفواح وصار جواز سفرنا محبوبا من جديد بعد أن كانت كل مطارات العالم تتعوذ منه !!!..
الإنقاذ لن تعود للحكم مرة أخري لأنها فقدت الصلاحية والأوراق الثبوتية ولأنه ببساطة لم يعد هنالك مجال لاي حكم ودولة بعد أن قضت حرب الجنرالين علي الاخضر واليابس !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم بمصر .

ghamedalneil@gmail.com

 

آراء