باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جنوب السُّودان.. ماضيه وصيرورته (1 من 21) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

اخر تحديث: 17 نوفمبر, 2023 6:21 مساءً
شارك

shurkiano@yahoo.co.uk

في 23 شباط (فبراير) 1820م خطَّطت ثلة من المستائين في بريطانيا في القيام بمذبحة مجلس الوزراء، بما فيهم رئيس الوزراء، الذين كانوا يزمعون تناول وجبة العشاء في ميدان قروسفينر، وتعليق رؤوسهم على جسر وستمنستر، وذلك في المخطط الذي عُرف إعلاميَّاً ب”مؤامرة شارع كاتو”، وبعدئذٍ تأسيس حكومة ثوريَّة باسم “لجنة الأمان” مثلما فعل ماكسيميليان روبسبيير وتأسيسه “لجنة السلامة العامة” القويَّة إبَّان الثورة الفرنسيَّة العام 1789م. لكن سرعان ما أُحبطت محاولتهم، وقُتل من قُتل في إسطبل بشارع إيدجور وسط لندن، وأُعدم من قُبض عليه. إذ أقدمت الحكومة البريطانيَّة على تنفيذ هذه العقوبات الغليظة حتى لا يخوض مع الخائضين من تسوَّل له نفسه في هذه السبيل في المستقبل. غير أنَّ استياءهم قد أجبر الحكومة البريطانيَّة على إجراء إصلاحات سياسيَّة، والإقدام على تحسين أوضاع المستائين المزرية المتمثِّلة في القوانين الستة التي ظلَّت تعاقب التجمُّع، وتقيِّد حريَّة التعبير، ولا تُحسن حيواتهم المتمثِّلة في السكن العشوائي، والاكتظاظ الأسري بعددٍ من الأطفال، والرسوخ في الغضب والفقر المدقع.
بعد إعدام قادة التمرُّد في الأحداث التي اندلعت في حامية توريت في جنوب السُّودان في 18 آب (أغسطس) 1955م لم تتم معالجة القضايا السياسيَّة التي في سبيلها تمرَّد هؤلاء الجنود. ولكن هل يعتقد القارئ الحصيف أنَّ حركة توريت انتهت إلى لا شيء؟ كلا، إنَّ كل ثورة، أو حركة، مهما أصابت من النجاح أو الفشل الذريع، هي وقود لثورة قادمة ومعركة تحرُّريَّة تالية. فالثورة غير الناجحة تنجح في تبيان أخطاء إخفاقها، وتقود إلى ثورة أمضى. وحركة توريت في 18 آب (أغسطس) 1955م كانت – على الأرجح – استهلالاً لحركة الأنيانيا، أو حركة تحرير جنوب السُّودان، والحركة الشعبيَّة والجيش الشعبي لتحرير السُّودان، وغيرها من الحركات التي نشأت في جنوب السُّودان وجبال النُّوبة وإقليم الفونج وإقليم البجة في شرق السُّودان وإقليم دارفور، وذلك بعد إطالة مرعبة على الحروب الأهليَّة السحيقة في البلاد. غير أنَّ ما ألصق به الحكام في الخرطوم الحركات الاجتماعيَّة والتحرُّريَّة من أعمال منكرة، وأوصاف فاجرة، قد بولغ فيه أيما مبالغة، فيزوِّرون التاريخ، ويلصقون بهذه الحركات التُّهم الخياليَّة التي تتمزق وتتناثر مع الأيَّام، لأنَّ شمس الحقيقة أسطع، ولو كره المزوِّرون.
في مسألة جنوب السُّودان استوقفتني ورقة كتبها الدكتور أحمد العلي بعنوان “جنوب السُّودان.. حقيقة المشكلة ونشأتها”، ونشرها في حوليَّة “السنة”. أقدم الكاتب الباحث الدكتور العلي على تدوين سياحة نظريَّة تاريخيَّة حول خلفيَّة دخول الإسلام إلى القارة الإفريقيَّة، وذلك انطلاقاً من “نظريَّة المؤامرة” حيث ربط مشكل السُّودان في جنوبه ب”الاستعمار المباشر وغير المباشر”، وزعم أنَّ الإسلام قد دخل إلى “الجنوب الغربي السُّوداني على يد تاجر مسلم يُدعى الزبير رحمة، الذي أقام مملكة له العام 1274ه (1858م) في بحر الغزال، ثمَّ تمدَّد شمالاً فضمَّ إليه منطقة دارفور بعد أن أسقط مملكة سليمان بن أحمد، ثمَّ بايع العثمانيين، وأذعن لهم.” بعدئذٍ مضى الكاتب الباحث مدَّعياً بأنَّ السكان المقيمين في جنوب السُّودان “ما هم إلا قبائل مهاجرة من مناطق أخرى، ولا يمكن لأحدٍ منها أن تزعم أنَّها أصيلة في المنطقة، إذ ليس لها وجود أو استقرار قديم، فضلاً عن أنَّها تنتشر في الدول الأخرى المجاورة.” واستطرد الكاتب قائلاً: “تشكل القبائل العربيَّة منها 40%، والباقية من أواسط إفريقيا وأدغالها (…).”

للمقال بقايا باقيات،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مجموعة دعم الثورة السودانية بقلاسقو – اسكتلندا: بيان إدانة و إستنكار لمجازر جبل مون
منبر الرأي
الاحزاب السودانية متى تقترب من الشباب؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين
منشورات غير مصنفة
الدور الإفريقي في حراسة الحدود الأوروبية !! .. بقلم: محجوب محمد صالح
إنقاذ السودان من اللامعقول
الأخبار
حزب الأمة يعتبر الهجوم الغادر وغير المبرر فراقاً بين الثورة الشعبية ومن كانوا وراء هذا الهجوم ويدعو قوى الحرية والتغيير وكافة القوى الشعبية المؤيدة للثورة لاجتماع عاجل لتحديد كيفية استلام النظام الانتقالي الجديد .. سودانايل تنشر نص خطبة الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استقلال السودان: رؤية من نيويورك … بقلم: د. أسامة عثمان

د. أسامة عثمان
منبر الرأي

عالم يهودي في مجتمع مسلم: حياة وكتابات سيقمار هيليلسون: عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
بيانات

بيان من كوادر وشباب حزب الأمة القومى حول مشاركة عبدالرحمن الصادق فى سلطة المؤتمر الوطني

طارق الجزولي

عيال دارفور في حكومة البرهان حميددتي.. الكل يبكي ليلاه!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss