باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قطاع الشمال وهجليج (2012): دي آخرتها؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 9 يناير, 2024 1:02 مساءً
شارك

(متاعبي مع القوى التي تشكلت أخيراً في قوى الحرية والتغيير قديمة. فعلى محبتهم للسودان لحد الاستشهاد عند قضيتهم حياله إلا أنه حب “مجبر” على استنقاذه مما هو فيه بمشروع لا يخر ماء مثل الاشتراكية أو السودان الجديد أو المدنية، أو الحداثة، أو الاستنارة إلخ. وجعلهم هذا وطنيين من الدرجة الأولى لكن غاب عنهم، في شقائهم بمشروعاتهم الغراء لإسعاف الوطن، حب الوطن (PATRIOTISM) بغير قيد أو شرط. وحب الوطن هو تعريب رفاعة رافع الطهطاوي للعبارة في فرنسيتها. وسترى بالأمس منهم، كما ترى اليوم، أن خصومتهم المشروعة للكيزان بالذات تعميهم عن فروض حب الوطن وتطرشهم. فتستبد بهم الوطنية لأن حب الوطن مما بالوسع تداركه. وفي هذا المقال الراجع إلى 2012 وجدت الحركة الشعبية قطاع الشمال انحازت لجنوب السودان وهو يحتل هجليج في مارس 2012 بحجج خلت من حب الوطن بغير قيد وشرط كما ستراها).
صدر أمس الأول بيان الحركة الشعبية قطاع الشمال بتوقيع ياسر عرمان عن الأحداث في هجليج. ويؤسفني أنه كان بياناً “كرازاييا” في معنى الإرادة المسلوبة. وقد رأيت المصطلح مستخدماً بين المناصير. فأهل الخيار المحلي وصفوا من قبلوا بتهجير الحكومة ب”الكرازايات”. كنت أنتظر من قطاع الشمال، كحركة سياسية “في دولة السودان” كما قال، بياناً أكثر اشتغالاً بالأمر وأعقد. فلم يكتب أيي من معارضي الإنقاذ في الداخل بيانه عن هجليج بغير معاناة عظمي في استخلاص الوطن ناقص الأطراف (الذي فرضته علينا الحركة الشعبية ضمن آخرين) من مظالمنا من المؤتمر الوطني. ولم المس في بيان ياسر هذه المكابدة في الزعازع بين الوطن، الديمقراطية، السودان التاريخي، التغيير. فالبيان عبارة عن “تنوير” من توجيه معنوي للجيش الشعبي لدولة جنوب السودان.
زعم البيان أن ما يحدث في هجليج هو حالة حرب تنتاب، وانتابت، المؤتمر الوطني دائماً وأبداً. فلا جديد في هجليج. وكان هذا القول جائزاً حتى قيام دولة الجنوب لأن المؤتمر الوطني كان عاهتنا الوطنية معاً. أما وقد صار الجنوب دولة أجنبية فليدافع عن نفسه، متى أعتدى المؤتمر عليه، بالأصول الدولية المتعارفة والتي يطالبه المجتمع الدولي حالياً بمراعاتها. ربما كان السودان ما يزال واحداً في فكر ياسر حتى لو “طار” كما تجري الطرفة. وهذا وهم إيدلوجي يدنيه من حزب التحرير الإسلامي الذي يعتقد في الخلافة الإسلامية ما يزال. وسيحتاج الإنسان إلى ذاكرة من صخر لكي يواصل الاعتقاد في السودان الجديد بعد ما حدث. فالسودان وطن جديد. وهذا يجعل حركة ياسر “قطرية” على أقل تقدير عليها استصحاب بلدها وشعبها مهما يكن.
عاد بيان ياسر إلى سيرة البحر. فهجليج كما قال ليست أول قطعة سُلخت من السودان. خذ عندك: حلايب والفشقة. واستنكر البيان أن يتباكى المؤتمر (السودان) على هجليج بكاء لم يذرفه على تلك المناطق. وهذا كلام طير. فكون أن المؤتمر الوطني لم يبك عليهما لا يعني أننا لم نبك. فهذا الشعب يبكي ويطوي البرش إلى حين. ولم نسمع، من الجهة الأخرى، بكاء ولا تباكياً من الحركة على حلايب ولا الفشقة وهي في سدة الحكم لخمسة أعوام. ولا حمل برنامج ياسر الرئاسي ظلامتهما. وبوسعنا بالطبع القول لماذا بكى جنوب السودان عند هجليج ولم يبك عند مثلث الليني على حدوده مع كينيا. يحتار المرء للنهايات القصوى التي سنبلغها متى سادت فينا فكرة أن هجليج هينة الحقوا حلايب والفشقة. بعبارة بسيطة: سنقيم يوماً مفتوحاً على السودان. فهلموا يا جيران وغير الجيران انقصوا السودان من أطرافه حتى يسترد الفشقة وحلايب. نعم التعليم!
أما ثالثة الأثافي فهي منطق ياسر في تثويرنا معشر السودانيين لننتفض ونقضي على الإنقاذ. فالمؤتمر الوطني برأيه لا يبكي على هجليج، بل على بترولها الذي يستخدمه في الاستهلاك المحلي وجلب النقد الاجنبي. وزاد بأن الجبهة الثورية (المرة الوحيدة التي ذكرها في البيان) ستقضي على ما تبقى للمؤتمر “من بترول حتى يتمكن الشعب السوداني من أسقاط النظام ويتم اصلاح العلاقات مع كل دول الجوار واصلاح علاقات الشمال –الشمال أولا وبناء وطن يسع الجميع”. دي آخرتها يا ياسر؟ هل قنعت في خير منا نثور به طلباً للحرية والحق، والجمال؟ وأردت “تركعينا ديس” نطلب التغيير مذلولين مهانين ضيقاَ بصفوف البنزين والخبز؟ وهل سيسعنا وطن ياسر الموعود كمواطنين حين نأتيه كرعايا مفرغين من المعنى كسيري الخاطر؟ وكم أخلف ياسر عهده بذلك الوطن المنشود؟ وهل هذا التركيع شرط من شروط الانتفاضة حسب لينين؟
ياسر: هل تريد حكومة تكرهها أم وطناً تحبه؟ أنظر كيف ساقك كره النظام لتروج لثورة كالأشغال الشاقة.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المجاهد عبد القادر ودحبوبة قتل بسبب وشاية .. بقلم: خالد البلولة
الحراك المجتمعي وحسن إدارة التنوع .. بقلم: نورالدين مدني
الرياضة
دوري أبطال أفريقيا: الهلال يفرض التعادل على صن داونز ويتقاسم معه صدارة المجموعة
الأخبار
ارتفع معدل التضخم في السودان إلى 412.75٪ في يونيو
دورة لجنة مركزية في عاصفة الإرهاب .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشهيد خليل ابراهيم وعزرائيل وأوراق الكوتشينة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
بيانات

بيان صحفي من مبادرة شباب جنوب السودان بمصر من أجل السلام

طارق الجزولي
منبر الرأي

العنصرية بين أبناء السودان خارج الحدود .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل جمد الرئيس سلفاكير إستفتاء أبيي وهل سوف يقدم دينق الور للمحاكمة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss