باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحزب الشيوعي والحرية والتغيير

اخر تحديث: 21 أبريل, 2024 12:07 مساءً
شارك

في مقال سابق لي بعنوان “الحرب العبثية بين الأدلجة ومعركة تكسير العظام”، تناولت بالنقد دور الحزب الشيوعي السوداني في إضعاف التجربة الديمقراطية الرابعة، واسقاط حكومة حمدوك، وقد كان نقدي قاسياً بقدر حجم المُنتَقَد، والدور التاريخي المؤثر الذي لعبه في توجيه دفة السياسة السودانية منذ تأسيسه في أربعينات القرن المنصرم حتى تاريخه، وهو دور ممهور بكثير من التضحيات، والجسارة، والفكر الإبداعي النضالي، لكن الحزب، ككافة الأحزاب الوطنية السودانية، لم يكن بمأمن من الاستهداف والاختراق، والتأثر بالحالة العامة للسودان من وهن وفقر ومرض وتخلف، لكن موقفه، خلال تجربة الدولة المدنية، تحت مظلة حكم حمدوك، كان لا يشبه الحزب، بأي حال من الأحوال، حتى وهو في أسوأ حالاته.
جاءتني بعض الملاحظات والعتاب، من أشخاص، أكن لهن ولهم، احترام عميق، بأنني لم أكن منصفاً في حق الحزب الشيوعي، وأن انسحاب الحزب من تحالف الحرية والتغيير كانت له مبرراته، وأن الحزب لم ينسحب، إلا بعد أن أوصدت في سبيله وسبيل الثورة الأبواب وسدت السبل، وكان قد أصدر عدة بيانات في أبريل ومايو 2019 موضحا فيها موقفه الرافض لأي انقلاب عسكري، أو إبقاء أي من رموز النظام البائد على سدة الحكم، أو أي شكل لإعادة انتاج الأزمة، بإنتاج النظام المندحر، كما طال الحزب بالحل الجذري للأزمة الوطنية، واجتثاث نظام الفساد والاستبداد والاقتصاد الطفيلي من جذوره، ومحاكمة كل من أجرم في حق الشعب السوداني، ورفضه لأي محاولة لتكريس الأمر الواقع، والاعتراف بأي سلطة عسكرية، والعمل على قيام حكومة مدنية مدتها أربع سنوات تكونها القوى الوطنية التي صنعت الثورة لتحقق حلم سودان الغد (سودان بكرة)، ودعت تلك البيانات الشباب على البقاء في الميدان حتى تحقيق النصر المؤزر. كما طرح الحزب الشيوعي برنامج التغيير الجذري الذي دعا فيه لتسريح كافة المليشيات المسلحة وتكوين جيش وطني مهني بعد إعادة هيكلته…إلخ.
لا شك في أن هذه المطالب ليست موضع خلاف بين مكونات الحركة الوطنية، ولا يتناطح فيها عنزان خرجا وبح صوتهما في هذه الثورة، لكنه برنامج ليس في حاجة لعمل سياسي بل إلى عصى موسى، لتحقيقه في تلك الظروف، فمن هو العسكري الذي بيدة السلاح والسلطة الذي يرمي سلاحه، ويتخلى عن الثروة، ويسلم نفسه إلى أقرب مركز بوليس ليحاكم ويسجن لو لم يعدم؟.
المثل يقول إذا أردت إن تطاع فأمر بالمستطاع، و(مد كرعيك على قدر لحافك)، حكم موجزة تلخص لنا كيف نقدر ونتصرف ونقرأ الواقع الذي حولنا.
عندما انتصرت الثورة السودانية في 11 أبريل 2019 كان الجميع يدرك ومتفق بأن ذلك النصر كان نصراً محدوداً، ولاستكماله كان لابد من مواصلة الثورة بصبر وتؤدة، حتى تحقق غاياتها، ولأن الثورة كانت سلمية، شباب عزل ضد خصم شرس، مؤدلج، مسلح، لايري الحقيقة إلا من خلال ما تصوره له آلته الإعلامية، خصم متمكن من كل مفاصل الدولة، والثروة، بيده أكثر من 80% من مداخيل الاقتصاد السوداني، كان لابد من الجلوس والتفاوض والحوار مع قيادة الجيش وربيبه الدعم السريع، ما يسمى باللجنة الأمنية التي كونها البشير في أواخر أيام حكمه، والتي آلت إليها أدوات السلطة من سلاح وسيطرة اقتصادية، وكان لابد للعب على أوتار التناقضات وتضارب المصالح، دراسة الواقع وتحليله، المحيط الإقليمي والمحيط العالمي ودول الجوار، والأهم من كل ذلك الاختلاف ما بين قيادة الدعم السريع ممثلة في الفريق محمد حمدان دقلو، وقيادة الجيش المؤدلجة ممثلة في عبد الفتاح البرهان وبقية عقده الفريد، وذلك لتحقيق مكاسب سياسية للثورة، وصون الدماء وتسكين الدهماء. وكانت قوى الثورة في تحالف الحرية والتغيير في أمس الحاجة لخبرات وتجارب الحزب الشيوعي، خاصة في تحليل الواقع وفن التفاوض، وذلك لما يملك من خبرات متراكمة من كوادر عركتها الحياة السياسية مثل عبد الخالق محجوب ومحمد إبراهيم نقد والخاتم عدلان ودكتور الشفيع خضر، وكان شخص بخبرات وكاريزما وحكمة المهندس صديق يوسف يمكن أن تسهم اسهاماً كبيرا في تسيير الأحداث وتغيرها وتحقيق المكاسب للثورة، وفعلا كان للمهندس صديق يوسف دور زعامي وقيادي في التحالف وحظي باحترام الجميع وكان من الممكن أن يسهم بدور أكثر فعالية في مجلس رأس الدولة المكون من قيادة الجيش والدعم السريع وستة من المدنيين، ولم يكن مجلساً شكلياً، كما هو في الأنظمة البرلمانية، بل لعب المجلس أدوار سياسية حاسمة في الفترة الانتقالية، وكان من أسباب انقلاب البرهان في أكتوبر 2021 هو تسليم رئاسته للمدنيين حسب ما جاء بالوثيقة الدستورية.
في خضم ذلك الصراع السياسي المحتدم بين اللجنة الأمنية الممثلة في القيادات العسكرية والمدنيين أصدر الحزب بيان بسحب ممثله المهندس صديق يوسف وانسحابه من تحالف الحرية والتغيير، رافضا ما أسماه بالهبوط الناعم، وطرح طريق آخر للمضي فيه وهو طريق التغيير الجذري… والآن لا عدنا نملك هبوطاً ناعماً أو خشناً، بعد أن خسرنا كل شيء وعدنا إلى مربع (ون) نبحث عن وطن يأوينا.

عاطف عبدالله

atifgassim@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كشف حساب غندور النقابي .. بقلم: صديق الزيلعي
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
سوداني .. وسأظل سوداني … بقلم: الرشيد حميدة /الخرطوم
منبر الرأي
من الذى حرف حديث النبى حول الاضحية ؟؟؟ .. بقلم: عصام جزولي
الأخبار
تجمع الدبلوماسيين الديمقراطيين يناشد القوى السياسية لكشف جريمة اغتيال قادة ونشطاء لجان المقاومة ويشجب صمت القوى السياسية لهذه الجريمة المنظمة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل عرف عرمان اين يقف الإنتهازيون ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي

حسن عبدالجليل جسد خدمة المواطن

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

سيدى وزير المالية هل أتبعت وزارتكم الطريق السليم لوضع موازنة الدولة؟ بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن

التنمية الرقمية في أفريقيا .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss