باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كفى دعوة لاستمرار عسكرة الحُكم في السودان ..عيب يا مدنيين !!!

اخر تحديث: 9 مايو, 2024 11:36 صباحًا
شارك

تتصاعد هذه الأيام أصوات فردية و مؤسسية تدعو علناً ، أو بطرق ملتوية ، لقبول استمرار حكم تحالف الجيش و الدعم السريع لفترة انتقالية ، يظنونها ، رغم تجارب الماضي القريب ، ستكون قصيرة ، يتم خلالها إبعاد المدنيين ، بخاصة الأحزاب و منظمات المجتمع المدني الأخرى ، عن الحُكم ، و يتعهد العسكر بتسليم الحكم بعدها للمدنيين ، ربما عبر انتخابات ينظمها تحالف العسكر والميليشيا، ومَن وراءهم ، على هواهم زمانياً و شكلياً.
أجد في هكذا دعاوي ، يأس مَرَضِي من المدنيين الحزبيين و المهنيين الداعين لذلك ، و قبول مجاني يصعب هضمه لإعادة تمكين مجموعة خانت العهود مراراً و تكراراً . إنه أمر أستغرب الدعوة إليه ، مهما كان قِصَر الفترة المقترحة، ومهما تعهد مَن خانوا العهد مراراً ، و مَن أضرموا نيران هذه الحرب العبثية التي أعادت البلاد قروناً للوراء بما أحدثته ، و لا تزال تحدثه ، من دمار حسي و معنوي في البنية الأساسية ، و ما أظهرته أو عمقته من شروخ في النسيج المجتمعي يصعب رتقها ، و ما خلفته من حُطَامٍ أعاد إقتصاديات البلاد إلى حضيض العدم. لقد أثبت العسكر أنهم غير جديرين بالثقة ، و لا تطمئن القلوب لنواياهم ، و لا يستحقون أي ضمانات بعفو أو عدالة إنتقالية. ففي القصاص حياة لأولي الألباب.
إن ما يحدث في فضاءات بلادنا السياسية و الأمنية و المجتمعية تؤكد كل يوم أن البلد محتاجة ( جَمَّة) من الكُل، و أنها في حاجة ماسة لِفَرضٍ فَعَّالٍ للأمن ، و لإنضباطٍ مجتمعيٍ شامل يتم بالتوازي مع إعادة ترتيب دستوري و إداري و إقتصادي لفترة زمنية كافية، تحت مظلة دولية محايدة ، تتيح للأحزاب و التنظيمات المدنية الأخرى تفرغاً تُقَوِّم خلاله تجاربها، و تعيد ترتيب شؤونها، و تجتهد في إعداد برامج و سياسات مستقبلية تتناسب مع مفاهيم و طموحات جيل الثورة الذي مزقته نفسياً ثلاثينية الإنقاذ ، و أيقظته من وهدته ثورة ديسمبر المجيدة، و تكاد الحرب العبثية القائمة تفقده الإيمان بالوطن ، و بما يمثله من تراث مُشَرِّف، و بما يمتد فيه من جُذورٍ حضارية و ثقافية جديرة بأن تكون مصدر فخر و جذب و إعتزاز ، و وقود تطلع لمستقبل مُسْتَحَق لوطن جدير بالبقاء..
إن الخطورة الماثلة و الحضيض الذي يلوح أمامنا ،يحتم علينا أن نعترف قبل فوات الأوان أننا ( لن نستطيع وحدنا) إنقاذ أنفسنا ، و الإبقاء علي وطننا شامخاً و مُوَحَّدَاً ، و علي عرضنا مصوناً و آمناً. إن(الأمم المتحدة) بحياديتها ،و أجهزتها ، و إمكانياتها الفنية و المالية و اللوجستية ،كفيلة بإعادتنا إلى المسار ، دون ثمن مدفوع أو مُرتَجَى.. بل هو من حقنا عليها كأعضاء دائمين بها أن تفعل ذلك دون مَنٍ أو اذى ، و قبل فوات الأوان ، حتى لا يتحول السودان إلى مجموعة دويلات متناحرة تهدد الإقليم ، و يتحول أهل السودان إلى باحثين دائمين عن مهاجر غير مُرَحِّبة، و معسكرات نزوح مُهِيْنَة ، تأويهم ، و تتصدق عليهم بفتات خبز لا يسد الرمق، و لا يحفظ الكرامة، لا قدر الله.
فلنكن واقعيين لن نستطيع وحدنا ،و لن نقبل بإستمرار حكم العسكر طوعاً، و لنا وطن نعتز بالإنتماء إليه، و يستحق أن يبقى شامخاً و موحداً، و أن يبقى أهله معززين مكرمين في أحضانه و ربوعه.
و لك الله يا وطني.
بروفيسور
مهدي أمين التوم
8 مايو 2024 م
mahdieltom23@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
علي كرتي مثل القمر جالس في فناء منزله يرسل الإشارات لمن يهمه الامر
منبر الرأي
عن التشكيل الجديد نقول .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الشُرفاء يعافون المناصب .. بقلم: اسماعيل عبد الله
أوتار مالى .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بين محنتين .. بقلم: حسن أحمد الحسن / واشنطن

حسن احمد الحسن

هربوا ثم عادوا فهل يهربوا مرة اخري ؟ .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

خطبة الجمعة 5 أبريل 2019 .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

العلم الوطني في وسط الزحام .. بقلم: د. عارف تكنة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss