باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإنسانية المعذبة

اخر تحديث: 14 مايو, 2024 11:12 صباحًا
شارك

محمود عثمان رزق

10/13/2024

بسبب حَملٍ خالف قواعد العلم الطبيعي، وخالف قواعد الحمل والإنجاب في العرف الإجتماعي الإنساني، قالت سيدتنا مريم العذراء عليها السلام عندما حملت بالمسيح عليه الصلاة والسلام : ﴿ یَـٰلَیۡتَنِی مِتُّ قَبۡلَ هَـٰذَا وَكُنتُ نَسۡیࣰا مَّنسِیࣰّا ﴾، وفي الحقيقة إن الإنسانية في هذا القرن والذي سبقه أحق من أمنا مريم بهذا القول وتلك الأمنية. كيف لا! وهذه الإنسانية تصحو على الدماء، وتفطر بالدماء، وتتغدى وتتعشى بالدماء، مخالفة بذلك قوانين الطبيعة المنذرة بالفناء، وقوانين العقل والدين والمرءة والإخاء والوطنية التي توجب حقن الدماء. إنسانية شهدت مقتل خمسة عشر ألف طفل في خلال سبعة شهور ولم تحرك ساكناً! حروب أين ما اتجهتَ، دمارٌ أين ما رأيتَ، نساءٌ معذبات يقع جل هذا الظلم عليهن لأنهن أمهات لا يهربن ويتركن أولادهن للأذى. يا الله.. ما أعظم الأم! وما أعظم المرأة!.

أطفال في وسط هذه المعارك حيارى لا يدرون ماذا يدور من حولهم، لا يفهمون لماذا وكيف وأين وحيث. فقر مدقع ودمار كأن الواقعة قد وقعت وبُعث من في القبور. كراهية وحنق وضغائن وتنازع لا يستطيع علم ولا تاريخ ولا منطق أن يبررها، ولكن “آه لو أه تفيد مجروح” إنّه الإنسان ﴿وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾. نزوح بالملايين من مدن وقرى كان يأتيها رزقها وهي آمنة فأصبحت كانها لم تغن بالأمس. ضربت لشعوبها وعودٌ وأحلامٌ وردية ظاهرها فيه الرحمة، ومن باطنها يأتينا العذاب المبين. إنسانية تتعلم وتصنع ما يضرها ولا ينفعها وقد تعوّذ المصطفى الرحمة المهداة للعالمين من “علم لا ينفع” البشرية في دنياها وآخرتها وهو دعاء عظيم لو كنتم تعلمون.

أيهما أنفع للبشرية الحمقاء القنبلة النووية أم المحراث؟ وأيهما هو صاحب العلم النافع مخترع المحراث الذكي أم مخترع القنبلة النووية الغبية؟ إلا يدل هذا الدعاء من المصطفى صلوات الله وسلامه عليه أن الدين خير للبشرية وأنه نبي للعالمين؟ إن هذه الإنسانية للأسف فقدت العقل والدين والعدل والمنطق، وبالتالي فقدت الرحمة والإنسانية والإخاء والمحبة والمصداقية، وهي الآن تذوق وبال أمرها مما تعلمته من هاروت وماروت، ولا تلوموني ولوموا أنفسكم، هذه بضاعتكم ردت إليكم بما كسبت أيديكم! ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ولن تجد لسنة الله تحويلا. إننا أمام واقع مر قد جعل الحليم حيرانا، من ياترى ستساعد؟! وكيف تساعد؟ ومن تدفن؟ ولمن تدعو؟ ومن تأوى ومن تترك؟ وعلى من تصلي….الخ وتكاثرت الظباء على خراش ولا يدري خراش ما يصيب….. وشتان بين الظباء الحسان والمصائب اللعان.

إن هذان القرنان لملعونان، فقد شهدت فيهما الإنسانية ما لم تشهده في تاريخها العريض، مئات الملايين من القتلى، وخراب ودمار تعجز عن وصفه كلمات من يستنطق الصخر العصيا، وتضيق عن حصره صفحات السجل العراض، وكأني بكل من عاصر هذين القرنين يردد مع العذراء قولها: ﴿ یَـٰلَیۡتَنِی مِتُّ قَبۡلَ هَـٰذَا وَكُنتُ نَسۡیࣰا مَّنسِیࣰّا ﴾

morizig@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ماذا لو؟ التفكير المجرد وأزمة بناء الدولة في السودان
منبر الرأي
محمد عبد الله مشاوي المحامي ،، أو القضاء الواقف ومبتسم! وداعاً ميشو .. بقلم: حسن الجزولي
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
خطورة حملة التحريض ضد شمائل النور .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
تعقيب على مقالات الاحتيال السياسي بمظلة المجتمع المدني (٤ – ٤) .. بقلم: جعفر خضر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محجر بارا خطوة رائدة نحو التنمية! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
بيانات

ندء من اسرة محجوب شريف للمساهمة في بنك توثيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

إطروحة جامعية تفتح بابا جديدا في الدراسات التأصيلية المقارنة: قراءة أمنية استخباراتية في سورة يوسف .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

بقت على منتخب السيدات؟!

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss