باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في بورتسودان لا توجد منطقة وسطي مابين الجنة والنار . ( ٤ ) !!..

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2024 12:09 مساءً
شارك

تركنا الاحزان وراءنا ونحن نغادر مقابر ( اوبو ) عفوا ( محطة اوبو ) حتي القطار كانت عيونه مكحلة بالحزن والركاب كاد الالم يعتصرهم لآخر قطرة وقد تلفعوا بالسواد المعنوي وفي عيونهم نظرات بدأت وكأنها خارجة من نظارات أكثر سوادا مع أن الركاب ليس فيهم احد له ادني صلة قرابة مع الراحلين أو قابلهم من قبل ولكن الذي جعل الفقد واحدا ومشتركا مأساوية الحدث والموت بعيدا عن الأسرة والدفن من غير إقامة ليال للعزاء والماتم ولكن العزاء أن أرض السودان كلها أهل وان هؤلاء الضحايا قد وجدوا من التكريم في الدفن والتراحم وكأنهم وسط ذويهم في مدن وبوادي البلاد المختلفة علي اتساع أراضيها وامتداداتها !!..
ولاحت لنا اضواء منارة الميناء والانارات المنظومة هنا وهنالك مثل مسبحة ( الكهرمان ) وبدانا نخرج رويدا رويدا من حالة الحزن التي أمسكت بتلابيبنا لساعات طوال في تذكر الذين أصبحت ( اوبو ) محطتهم الأخيرة …
وأخذتنا عربة أجرة غاية في الأناقة والجمال يقودها شاب يفهم في بروتوكول استقبال الضيوف القادمين للبحر الأحمر بسواحله وجباله وجمال الطبيعة فيه و ( السلات ) و ( فنجان جبنة بي شمالو يسوي الدنيا بي مالو ) ورقصة السيف وتاجوج والمحلق بورتسودان الثانوية وحصة تاريخ ( مجيهة ) مع الاستاذ ( كوكو حميدة ) الذي تتداول كراسة ملخصاته بقية مدارس السودان لضمان الحصول علي الامتياز في هذه المادة العالية الاهتمام لمن يريد أن يتوج بطلا فيها يقهر بها ما استعصى من الاستراتيجيات والدراسات الأمنية مثل هنري كيسنجر وأستاذة ( مترنيخ ) !!..
اقترح علينا السائق المهذب أن ننزل بفندق البحر الأحمر بموقعه الفريد وقربه من أماكن الخدمات ودور الترفيه بما في ذلك الاستاد ويومها كانت أندية حي العرب وهلال بورتسودان لا تقل جودة ولا سمعة عن هلال مريخ وكم رفدت أندية العاصمة بلاعبين شقوا طريقهه للفريق القومي بسهولة ويسر وقد أتوا من أنديتهم السابقة والموهبة تسير في ركابهم وحب الوطن يجري في عروقهم !!..
قلنا للسائق ( علي بركة الله سبحانه وتعالى ) سر بنا الي فندق البحر الأحمر ووجدناه كما وصفه لنا الشاب غاية في الجمال والأناقة واستنشقنا رائحة الضبط والربط وتجويد الخدمة منذ لحظة وضع أقدامنا علي عتبة الدار وجاء الينا من حمل أمتعتنا إلي الداخل ريثما تتم إجراءات قبولنا كنزلاء في هذا المكان الطيب …
تمت الإجراءات في سهولة ويسر ودقة كاملة وكانت الاسعار معقولة رضينا بها في التو والحين وتم حمل أمتعتنا كل الي الغرفة المخصصة له ولما كنا مجموعة مكونة من ستة معلمين اخترنا غرفتين وذلك ضغطا علي المنصرفات ليطيب لنا المقام لمدة أطول في هذه الديار التي اشتهرت بتعدد مصادر السياحة فيها وطعامها الجيد خاصة ( السلات واللحوم ) و ( القهوة ) ( المسبكة ) طيبة الرائحة حلوة المذاق التي نال بصناعتها أهلنا الهدندوة براءة الاختراع …
وقلنا نخلد للراحة نستجم ونجمع قوانا لصباح الغد لننزل للمدينة لنري ماذا أعدت لنا عروس الشرق وثغرها الوضيء الباسم الفتان !!..

نواصل المسلسل إن شاءالله سبحانه وتعالى في الحلقة القادمة .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مشاكل ملكية وإستخدام الأراضي الزراعية في السودان: مشروع الجزيرة نموذجاً .. بقلم: صديق عبد الهادي
منبر الرأي
مُتَرَتِّباتُ الهجمةِ الاستحواذيَّةِ الجديدة
منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
منبر الرأي
البرهان والقوى السياسية ولعبة الروليت .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
بشاير الخريف كل عام تعود بالخير علينا .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي/المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

بيانات

تحالف قوي الإجماع الوطني: الإضراب السياسي العام والعصيان المدني الشامل طريقنا لانجاز الإنتفاضة الشعبية وإسقاط النظام

طارق الجزولي

تحشيد وتحشيد، والبرهان وحميدتي يضعان مركزية قحت في فتيل !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة

الذكرى العاشرة لرحيل الروح .. الي أمي في علياءها(1) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

أكبر طرائف ومفارقات الثورة السودانية! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss