باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحزب الشيوعي السوداني: الطريق البرلماني للاشتراكية (1956)

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2024 1:24 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم

من الحقائق المغيبة عن الحزب الشيوعي أنه تبنى الطريق البرلماني للاشتراكية في مؤتمر الثالث (1956) بألمعية وحصافة لا تزال تنظر قلماً حاذقاً يسبر غور ذلك “النشوز” عما شاع إلى يومنا أن للاشتراكية طريق واحد هو ثورة البروليتاريا. ونشر الحزب ذلك الولاء للديمقراطية الليبرالية في كتاب “طريق السودان للسلم والاشتراكية” الذي تلاشى بالزمن وبقيت لمح منه في كتاب ” آفاق جديدة” لأستاذنا عبد الخالق محجوب الذي صدر في أعقاب المؤتمر في 1956. وجاء فيه:

إمكانية التطورات الاشتراكية عن طريق ديمقراطي برلماني
“إن شعبنا قد اختار النظام البرلماني لطريق تطوره. وهو يستند على تقاليدنا القبلية من نظام الشورى وحرية ابداء الرأي وتقليب وجهات النظر.
إن التطورات الاشتراكية في بلادنا يمكن أن تحدث في بلادنا باتساع نطاق القوى الوطنية الديمقراطية في حركة واسعة ومستمرة وطويلة الأمد تحتل مركزها الجماهير العاملة السائرة نحو اليسار. وبوجود هذه الحركة الواسعة يمكن أن تحرز أغلبية برلمانية من الكتلة اليسارية المؤلفة من الشيوعيين وذوي الميول اليسارية من الاشتراكيين والديمقراطيين. ولكن السير في هذا الطريق لا يعتمد عليهم وحدهم، ولكنه يعتمد على مدى احترام الدستور من قبل الحكومات التي تسبق الحكومة الوطنية الديمقراطية وعلى هذه الحكومة أيضاً
. . .
بهذا يضع الشيوعيون أهمية كبرى للنظام البرلماني في بلادنا . . .” (صفحة 92).
ولن يفهم الناس الصراع الذي دار في أروقة الحزب حول الموقف من انقلاب مايو 1969 ما لم يقفوا على عقيدة الحزب في البرلمانية التي هي الضحية الأولى والدائمة للانقلاب العسكري ما دام. فلم يكن ذلك الصراع نزوة أو اعتباطاً، بل كان عن ولاء الحزب للبرلمانية حتى وهي تطرده من ساحتها طرد البعير الأجرب. فأبت نفسه زعم الانقلابيين استبدال الليبرالية فيما زعموا بديمقراطية جديدة بمحتو اجتماعي. وقال إنه صراخ “من أعلى البيوت” ولن نتسمى بها.
ومن أراد أن يتوسع في الصراع الداخلي في الحزب والمجتمع قبل انقلاب مايو وبعده على بينة من تمسك الحزب بالديمقراطية الليبرالية فعليه بكتابي “مصادر العنف في الثقافة السودانية” الصادر عن درا المصورات قي 2019.
وأزكى للراغبين المقال في الرابط ادناه الذي وثق بأن الماركسية اتفق لها بلوغ الاشتراكية عن طريق البرلمان في أصل نصها عند ماركس وأنجلز (وحتى لينين). واستغربت دائماً كيف هيص الناس للأحزاب الشيوعية الأوربية في انشقاقها عن النموذج السوفيتي في السبعينات والثمانينات، واختطاط البرلمانية طريقاً لتحقيق الاشتراكية. فخطة تلك الأحزاب في أصل الماركسية. ومما يدهش حقاً جراءة الحزب الشيوعي السودان لاجتراح البرلمانية طريقاً للاشتراكية في ذلك الوقت الباكر. وهي جراءة تستحق أن يتوقف عندها النظر.
مقال الدكتور كلايد بورو، الأستاذ بجامعة تكساس، عن سبل الماركسية الشتى لبلوغ الاشتراكية.
الرابط
(PDF) Marxist Political Theory, Diversity of Tactics, and the Doctrine of the Long Civil War
وله كتاب
The Dangerous Class: The Concept of the Lumpenproletariat

ibrahima@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف تفكر الوساطة !! .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
الحَاكِمِيَّةُ بَيْنَ القَّضَاءِ والسِّيَاسَة!: (في ذِّكرى انقلاب 30 يونيو) .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
انطباعات عائد من مصر: حديث الثورة والشعب .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
بِتْهَبِّبّْ إيه يا يوسف ؟!! بقلم: علاء الدين حمدى
منبر الرأي
الايثانول في كنانة … بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى جميع أطراف الهبوط الناعم .. لا عاصم لأحد من الثورة فسيروا في طريقها .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خذوا المناصب والمكاسب ودعوا لنا المناهج! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

حنتوب تواصل القها نهارا وامسيات خوالد .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي

أنا والسوق 3

عادل سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss