باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خَوَاطِرُ نيتْشه (2) *

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2024 12:41 مساءً
شارك

عمر شبرين / من ديواني الخامس

يَا ملاذاً لِجنَاني
يَا يدَاً مَمْدُودَةً تَقْتَادُ رُوحِي
عَبْرَ أَنْفَاقِ الزَّمَانْ
حيْثُ أَضْوَاءُ النَّهَارْ
بَهْجَةٌ فِي مَهْرَجَانْ
وَذُكُاء وَروَاءٌ وَأَرِيجٌ وَبهَارْ
مِنْ خَوْفِ فَقْدِكَ وَالَّليالِي الدَاجِيَّةْ
وَرَهَابٌ اعْتَرَانِي
لَمْ يَدَعْ لِي مِنْ قُوَاي بَاقِيَةْ !
وَأَخَافُ مَقْدَمكَ الْوَشِيكْ
هذَا، وَ قد آنَ الأَوَانْ
يَنْتَابِنِي مِثْلَ التَّشَاؤُمُ وَالرُّعَاشْ
كَانَ عُمْرِي قَبْلَ حُبِّكَ حَالِكَاً
كَان أمَلاً مِنْ دُخَانْ!!
******
فَإذَا الْقَمَرُ الْمُوَشَّى بَالنُّجَيْمَاتِ انْتَقَبْ
وَتَثَاءَبَ خَلْفَ أَسْتَارِ السَّدِيمْ
لَمَّا تَبَدَّى وَجْهُكَ الزَّاهِي ،
وَأَعْيَاني التَّعَبْ

وَأَنَا أَكَادُ أَجُنُّ مِنْ طُولِ التَّرَقُّبِ وَالنَّصَبْ
أَتَرَقَّبُ فِي اشْتِياقٍ وَرهَابٍ وَضِرَامْ
وَأَلُوكُ الْوَقْتَ صَبْراً وَوَصَبْ
آمِلاً لُقْيَا أَسِرَّةِ وَجْهِكْ الحُلْوَ الأَغَرْ
وَيْحَ حَظِّي لِيْتَنِي
كُنْتُ ارْتَشَفْتُ مِنْ مِجَاجٍ مِنْ عِنِبْ!!
وَلَيْسَ صَوْتَ الرِّيحِ
أوْ طَعْمَ الغَرْب

******
وَأَخِيرَاً، سَامِقاً، قَمَرِي، أَطَلْ
سَاطِعَاً، بَهِجَاً، جَمِيلاً
و مُثِيرَاً للشُّجُونْ
أَتَى مِنْ بَعْدِ لأْيٍ وَاصْطِبَارْ
زِاهِرَاً يُجْلِي الْعُيونْ
حَبِيبٌ اسْتَبَى قَلْبِي فَذَابَ وَانْتَشَى
اجْتَاحَ كُلَّ جَوَانِحِي
ثُمَّ أَوَغَلَ فِي الْحَشَا
غاص في عمق جنَانِي ،
وَعَلَى عَصَبِي مَشَى

***********
أُنَادِي، أُنَادِي،أُعِيدُ النَّدَاءْ
وَلَكِنْ نِدَائي يُغُورُ بَعِيدَا
بَعِيدَاً، بَعِيدَاً وَيَذْهَبُ هَبَاءْ
ضَارِبَاً فِي كُلِّ وَادٍ
يَا لِقَلْبِي، يَا لِيَوْمِي
قَدْ دَنَا يَوْمُ الْمِيعَادْ
فَهَلْ سَأَقْوَى يَا تُرَى؟!
أمْ يَكُونُ حَصَادُ عُمْرَي هَبَاءً وَقَتَادْ
سَأَبْذُلُ كُلَّ وَسْعِي،
سَأَصْمُدُ بَاذِلاً كُلَّ اجْتِهَادْ
*********

فِي عَذَابٍ عَاشَ قَلْبِي
وَكَلالٍ، مُسْتَهَامَا
وَاجِدَاً، دَنِفا،غليلاً
يَشْكُو وَيْلاتِ الْغَرَامَا
فِي لَظَى الْكَرْبِ الطَّوَيلْ
وَامِقَاً ثُمَّ مُضَامَا
لَمْ يَكُنْ كَرْبَاً يُطَاقْ
بَلْ هُوَ الْمَوْتُ الزُّؤَامَا
مَا جَنَيْتُ عَلَى حَبِيبِي
بَلْ حَبِيبي هُوَ المُلاَمَا

**********
يَا جَذْوَةً مِنْ نَارٍ فِي صَدِري
يَا وَرْدةً عَذْرَاءَ تَفْتِنُنُي
إنَّ حَبَّكَ كَالرَّمْضَاءِ وَالْجَمْرِ
وَأَنَا فَرَاشٌ ظَامِئٌ يَسْعَى
يَرُومُ مُجَاجُك العذري
وَلَكِنِّي أَخَافُ النَارِ
فِي عينيك، في شَفَتَيْكْ، في خديك،
أَخَافُ غَوَائِلَ الدَّهْرِ
*********

هِيَ لَيْلُةٌ لَيْلاءُ بِتُّ بِهَا
عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ نَارٍ تُحَرَّقُنِي
وَكَوَاكِبُ وَسْنَى تَلأْلأُ ثُمَّ تَخْبُو
وَالْبَرْقُ يُومِضُ مِنْ فَوْقِي يُؤَرِّقُنِي
وَالْوَقْتُ يَمْضِي مِكْسَالاً، يُعَذِّبُنِي
وَالْبَحْرُ يَدْفَعُ مَوْجَهُ الأَزْرَقْ
يُرْغِي وَيُزْبِدُ مُصْطَخِبَاً عَلَى الصَّخْرِ
لا يَعْرِفُ الْوَهَنَا
كَمَا حُورِيَّةِ الْبَحْرِ
ظَهَرْت مَثْلَمَا لَمْحَةْ٢
رُّوَاءُ كَانَ كَالسِّحْرِ
نَثَرْت الْمَاءَ لَمَّا مِنْهُ إنتَشتي
فطَارَتْ مِنْ وَرَاءِ طَيْفِكِ
قَطْرَاتٌ مُفَضْضّةٌ،
فَيَا لَهْفِي وَيَا عَجَبِي!!
*************
لِمَ لَا نَعُودُ وَنَحْتَفِي!
وَنُوَدِّعُ الزَّمِنَ الْمُوَشَّح بَالأَسَى؟
فَقَدْ بَدَا مَوْكِبُ أَمِلٍ
بَالأمَانِي الْخُضْرِ وَالْفَرَحِ اكْتَسَى
فَلمَاذَا لا نَعُودُ وَنَنْتَشِي وَنَحْتَفِي
لِلأمَانِي الْعَذْبَةِ وَالْحَاضِرِ نُغَنِّي
سَوْفَ تَصْفو لأَمانِينَا الْحَيَاةْ
ثُمَّ يَغْدُو الدّفْءُ حلما و لتَّمَنِّي
يَا لِسِحْرِ الحُبَّ كَيْفَ
يَبْعَثُ في الرُّوَحِ الْحَيَاةْ
بَعَدَ مَا كَانَت مَوَاتَاً
أصبحت تَنْضَحُ بَالْحُبِّ
وَتَزْهُوَ بَالْبَهَاءْ
**************
كَانَ مَاضِينَا كِتَابَاً مِنْ
شَكاة وَأَلَمْ
وَهَا هوَ الْيَوْمَ هُوَأنَا يَزْدَهِي
وَالْهَنَا طَيْفُ أَلَمْ
مِنْ رُكَامَ المَاضِي نَنْبُش الذِّكْرَى
لَنَبْتَنِي عُمَرَاً جَدِيدَا
وَمِنْ رَمَادِ شِقَاقِنَا،
وَمِنْ صَدَى الْمَاضِي نَشِيدا
حَاضِرَاً وَغَدَاً فَرِيدَا
سَوْفَ لَنْ يُثْنِينَا ظَرْفٌ عَارضٌ
حَتَّى وَإِنْ كَانَ حديدَا!!

*************
يَا لها مِنْ رَوْعَةٍ تُسْبِي
وَيَا لِقَلْبِي مِنْ رواء الْمَنْظَرِ الْبهْجِ
كَحِلْمٍ جَميلٍ يُشْعَلَ الأْشْوَاقَ فِي قَلْبِي
لا يُضَاهِيهِ فِي الدُّنَا فَرَحٌ
إلا الرَّبِيعُ وَإلا ضَحْكةُ المَرَجِ
اسْتَنْشِقُ النَّسَمَاتِ مِنْ
أَلْوَانِ طَيْفكِ الْمِعْطَارِ
ذِي اللألاء و الْبرجِ
يَسْتَبِق مَقْدَمَ وَجْهِكْ
يَمْلأُ الأُجْوَاءَ طِيبَا
مَثْلَ نَشْرِ الْبَيْلَسَانْ
أوْ كَنَشْرِ الأرَج

الرياض 15/ 4/ 2022
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نيتشه هو الفيلسوف و الشاعر الألماني الكبير فريدريك فيلهلم نيتشه 1900-1844

عمر شبرين/ الرياض
وتساب 249113543012+
+249996911719
oshibrain@myyahoo.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مركز الخرطوم الدولى لحقوق الانسان (KICHR): بيان حول حرية النشر والتعبير والتجمع السلمى
الفتور العاطفي بعد الزواج .. مسؤولية من ؟ .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
لجان المقاومة: نملك وثائق تؤكد تورط عناصر إسلامية في قتل المتظاهرين
منبر الرأي
فن الغناء في السودان – ماضٍ باذخ وحاضر بائس .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(بروق الحنين) وليلة البكاء (الحلومر) .. بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد

د. إشراقة مصطفى
منبر الرأي

كدى أسأل السواق!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
الأخبار

الشريف يتحدى أي جهة تثبت تورطه في الجريمة: على وزير النقل الخروج لتوضيح حقائق هيثرو

طارق الجزولي
منبر الرأي

معمر القذافي .. عقيداً دولياً وقرصاناً جوياً! ( الحلقة الثامنة) … حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss