باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العقل الرعوي في الميزان (1-2)

اخر تحديث: 24 مارس, 2025 11:35 صباحًا
شارك

الملاحظ أن الأنبياء والمرسلين منهم الرعاة، ومهنة الرعي تكسب الإنسان مهارات قلّما يجدها في المهن الأخرى، فهي مقترنة بالعنت والمشقة والحكمة والصبر والأناة، لذلك كانت الطريق الممهدة للنبوة وسياسة الناس وإدارة بني آدم، فالحيوان والإنسان صنوان، ويقال أن البياطرة هم الأعمق معرفة بمكنونات الأحياء، لأنهم يتعاملون مع أبكم، والوسيلة الوحيدة للتواصل بينهم وبين هذا الأبكم هي الجمل الحسّية والإشارات الشعورية، فيدركون ما يجيش بخاطر هذا الكائن غير الناطق، ومن ثم يكتمل التواصل، وفي حياة أهل البادية تجد الموروث الرعوي محفوظ منذ قرون، وفي استمرار واتصال بين الأجيال عبر هذه القرون، وهذا الموروث متمسك به إلى يومنا هذا رغم ما علق بالناس من غبار السنين، فالبداوة واحدة، من أمريكا الشمالية واللاتينية حتى غرب آسيا وشرقها وجنوبها، والطبيعة أساسها، والبدوي الرعوي أول ما يعي الدنيا يجد نفسه أمام تحدي مقاومة الطبيعة، فمأكله ومشربه ومسكنه تحدده مقدراته وتجاربه وخبراته في التعايش مع أشواك الغابة وزمهرير الصحراء، وما يصقل خبراته التراكمية احتكاكه الخشن مع (الحيوان غير الأليف)، الذي يهدد وجوده ووجود ممتلكاته التي من بينها (الحيوان الأليف)، وسمعنا عن أجدادنا الذين عاشوا هذه الحياة الرعوية القاسية، كيف خاطروا بحياتهم من اجل حماية القطيع “المراح”، ولكم سمعت جدتي عليها شآبيب الرحمة، وهي تروي مغامرات جدي اثناء “المسار”، وكيف اجتهد في تربية الخيول الأصيلة بإطعامها التمر وسقيها الحليب، واعتماده عليها وأبناءه في حماية “السعيّة”، هذا مع امتلاكه السلاح – “أبو خمسة”.
مع بزوغ فجر ثورة الخامس عشر من أبريل سنة 2023 ميلادية، المسنودة بسواعد الرعاة، الذين استغلتهم الحكومات المركزية المتعاقبة في سلك الجندية ابشع استغلال، والذين هم أهل للفروسية وامتطاء صهوات الخيول وضرب “البندق”، بحكم البيئة المشجعة على شحذ الهمم وبث روح الشهامة والنخوة ونجدة الملهوف، لفتت قوة شكيمتهم انتباه علماء الاجتماع والسياسة والعلوم العسكرية، والتي ميّزتهم كجنود منحدرين من الحزامين الرعويين الصحراوي – رعاة الإبل، والسافانا – رعاة الأبقار، وأخذت النظرية الناقدة للعقل الرعوي مساراً مفاهيمياً غير مقنعاً لمن ألقوا السمع وهم شهود على الحاضر المشهود، وبحكم ارتباطنا الاجتماعي بهذه البيئة الرعوية، نعي محدداتها وخصائصها أكثر من الذين ترعرعوا في البيئات الحضرية، فنشأة طفل “الفريق” تختلف كلياً عن تطور حياة رصفاءه بالمدن والحواضر – نيالا وأم درمان وكوستي وسنار، فالبيئة الرعوية تضع الطفل ذا الخمس سنين على دروب الفروسية واستشعار دوره المنوط به كحامي للحمى، منذ هذه البضع سنوات من عمره، ومن حينها يطرق مسامعه همساً وجهراً الصوت القادم من الجدات والعمات وبنات الخؤولة والعمومة (صبيان البنات) – فرسان الحوبة، بعكس الذين في سنه من صبيان الحضر المتمرغين في أحضان الطفولتين الباكرة والمتأخرة إلى حين دخولهم العقد الثالث، الذي من بعده يشرع الواحد منهم في مواجهة الحياة بقسوتها المؤجلة، وقتها يكون الشاب الرعوي قد تزوج ورزق الذرية وقاد حياة مسؤولة وهو لم يتجاوز الخامسة والعشرين.
كثير من الرعاة تجدهم الأقرب لامتهان التجارة لتجوالهم بين البلدان والاقاليم، ولأنهم يرعون السلعة الرأسمالية التي لو قدر لهم ولها ان يكونوا في كنف دولة المؤسسات، لرفدوا الاقتصاد الوطني بمورد أفاد مؤشر الميزان التجاري ايجاباً. إنّ لدينا صلات أرحام (رعوية) لم تنل حظاً من التعليم النظامي، لكنها صارت ايقونات للتجارة العابرة للقارات – الصين وشرق آسيا، وقيادات عسكرية، وفي إطار الصراعات بين الرعاة والمزارعين الذين يمكن وصفهم بأنهم نصف حضريين، وصف المراقبون والمتخصصون في فض النزاعات هؤلاء الرعاة، بأنهم الأكثر تسامحاً في التعاطي مع الأطروحات وحلول المشكلات من رصفاءهم المزارعين، لأن الراعي تفرض عليه مصالحه الرعوية حتمية التعايش مع البيئات المتنوعة، والناس المختلفين، الذين يتعاطى معهم عبر رحلاته وتنقلاته الباحثة عن الكلأ والماء والنار، وحينما يصيب المخاض بقرته – ماعزته – ناقته، يرعاها ومولودها الحديث إلى أن يعود مساء “للدور” ويربطها على “الربق” أو يعقلها، هذا غير المسؤولية الأخلاقية الواقعة على عاتقه في الدفاع عن القطيع “المراح”، حينما يقع الهجوم من قطاع الطرق والمفترسات، فضلاً عن دوره النبيل وصبره الجميل مع المريضة المتوعكة، في منتصف ظهيرة الشمس الحارقة من أيام “السرحة” اثناء مشوار العودة للفريق، وبحكم عمل والدي في حقل الطب البيطري لمست الروح الإنسانية العالية التي يتسم بها كل من يتعامل مع الحيوان، وأن الارتباط الحميم بين الانسان والحيوان يفوق الرابطة الإنسانية.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منشورات غير مصنفة
جمهورية التعذيب … بقلم: أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم
بيانات
تحالف شباب السودان: الدم السوداني غالي فلنخرج للتظاهر حفاظا عليه من الهدر على يد هذا النظام
منشورات غير مصنفة
درس في التاريخ .. بقلم: د. الصاوي يوسف
منبر الرأي
من حديث التعليم (2): نحو مركز إعدادي/ تحضيري لمرحلة ما قبل الجامعة .. بقلم: الحسين محمد أحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المقاطعة الاقتصادية والسلع البديلة كآليات لحماية المستهلك ومكافحه الغلاء: دراسة تأصيلية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل

نقوش على جِدار الحرب السودانية ٣: مدخَل لِحل الأزمة

د. مقبول التجاني
منبر الرأي

إطلالة على رحيل الأزهري .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

فى الشأن الدولى: هل الشرق الأوسط فى مفترق طرق؟ .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss