باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

درس في التاريخ .. بقلم: د. الصاوي يوسف

اخر تحديث: 19 يناير, 2015 7:06 مساءً
شارك

آخر النفق

alsawi1@yahoo.com

إذا كانت بعض مناطق السودان تبدو حديثة عهد بالحضارة، وقريبة عهد بالبداوة والعيش البدائي في الغابات والمراعي، فإن ذلك لا يعكس إلا حقيقة واحدة: هي التنوع الهائل في البيئات وسبل كسب العيش والثقافات في السودان. ذلك أن هذا المظهر (المتخلف) قد يجعل بعض السودانيين “متعقدين شوية” من تأريخهم، فدولة السودان في شكلها الحالي، يقولون،  لم تتكون إلا في بدايات الحكم التركي 1820، وكانت قبلها ممالك قبلية متفرقة. ولكن التأريخ الحقيقي يقول العكس: إن التخلف هو ظاهرة طارئة وجديدة على السودان!

لقد أثبتت أبحاث العلماء، وعلى رأسهم السويسري شارل بونيه (ألم تمنحه الدولة الجنسية السودانية بعد؟) أن السودان هو أقدم حضارات ودول العالم. إن الحديث هنا ليس عن ألفين أو ثلاثة ألاف عام، بل عن عشرة ألف عام قبل ميلاد المسيح! يقول شارل بونيه: بعد دراستي للتاريخ المصري، ومن خلال العديد من الأبحاث، وجدت أن هناك حلقة مفقودة في تاريخ الحضارة الفرعونية. فقررت وعدد من زملائي القيام بمغامرة للبحث عن هذه الحلقة، فتوجهنا إلى شمال السودان. وبعد 45 عاما ً من البحث، وبعد أن أتقنت اللغة النوبية كأهلها تماما ً، كانت المفاجأة أن الحضارة السودانية هي أول حضارة عرفها الإنسان، وأن فراعنة السودان السود قد حكموا مصر وفلسطين حتى حدود العراق، وأن أصل الحضارة الفرعونية موجود في السودان. كنا في البداية نبحث عن تأريخ مصر في السودان، ولكن البحث أثبت لنا أن تاريخ السودان العريق يجعل مصر تابعة له وليس العكس!

كما تحدث بونيه عن مركزية الدولة السودانية القديمة، وقال أن الآثار أثبتت وجود صلة مباشرة بين مملكة كرمة، وبين إقليم شرق السودان، بوجود شواهد من كسلا وساحل البحر الأحمر في الآثار القديمة، كما ثبت أن درب الأربعين كان نشطا ً منذ ذلك الزمن، في ربط مناطق دار فور وكردفان بعاصمة الحضارة في كرمة ومروي، ووجود آثار عديدة مصنوعة من العاج والأبنوس يثبت صلة العاصمة بالإقليم الواقع جنوبا ً وهو وسط السودان الحالي.

وحضارات السودان القديمة هي رائدة الزراعة المروية في العالم، ورائدة التعدين بأنواعه من حديد ونحاس وذهب، ورائدة النظم الادارية في الهياكل الحاكمة من الفرعون أو الملك، وحكام الولايات، والوزراء المسئولين عن الجيوش والغذاء والتجارة. كما كانت رائدة في فنون المعمار والنحت والتصوير على الحجر، وفي النظم الدينية القديمة من كهنة ومعابد وقرابين، وإجراءات دفن الموتى وإعدادهم للحياة الآخرة. وقد بدأت فكرة الأهرام التي يُدفن فيها الملوك، هنا في السودان، ثم انتقلت الى مصر فيما بعد، حيث حاول الفراعنة العظام أن يبنوا أهراما ً هي أكبر من أهرامات السابقين، وإن كانت قليلة العدد.

لقد كانت في السودان دولة مركزية موحدة، ذات حضارة راقية متقدمة، عندما كان باقي العالم ما زال في عصره الحجري أو خارجا ً لتوه منه، وكانت قبائله تتقاتل فيما بينها كالوحوش، لا تضمها دولة ولا ينظمها قانون ولا يديرها حاكم واحد. وكانت الحياة تقوم على إلتقاط الثمار والصيد البدائي، والأدوات مقصورة على العصي والحجارة، بينما كانت مملكة السودان تبلغ من الترف مبلغ الانشغال بالفنون والرسم والنحت، والتزين بالذهب والأحجار الكريمة، واستيراد البهارات النادرة من الهند عبر بلاد بونت (الصومال الحالية) وبناء المعابد والقصور، وإقامة المشاريع الزراعية المروية من النيل.

وتقول لي شنو وتقول لي منو؟!

نعم، أقول لكم: قوموا إلى حضارتكم يرحمكم الله، واستأنفوا السير من حيث توقفتم، فالعودة الى التخلف والصراعات القبلية القديمة لا تشبه حضارتنا، وتحلّل النظم الإدارية يناقض تأريخنا القديم، أيام كرمة ومروي، وتأريخنا الحديث أيام الاستقلال الأولى. والسطحية والانغلاق على الذات أمر تجاوزه أسلافنا منذ عشرة ألف عام!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وما آفَةُ الأَخبار إلا رُواتُها .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محاولات جادة لمدح رواكيب في الخريف .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شركة الأقطان هل من أمل؟ … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الصمت في حضرة أطبائنا الشرفاء أجدى يا هندي .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss