باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خرطوم ما بعد التحرير من الجنجويد

اخر تحديث: 10 أبريل, 2025 10:38 صباحًا
شارك

kld.hashim@gmail.com
بدأ مواطنون خرطوميون عبر عدة مجموعات على تطبيق التراسل الفورى ( واتساب ) يتداولون أمر ما ستكون عليه مدينتهم وحاضرة البلاد بعد تحريرها من الغزو الجنجويدى ، ركزت هذه النقاشات فى معظمها على ضرورة ازالة مستوطنات السكن العشوائي المحيطة بالعاصمة أحاطة السوار بالمعصم والتى شكلت خزانا بشريا داعما لغزاة الجنجويد ولعبت دور الضباع القمامة فى نهب بيوت العاصمة أذ اعقبوا نهابة الجنجويد الذين نهبوا ما خف وزنه وغلا ثمنه من سيارات واموال نقدية ومصوغات ذهبية وتركوا لضباع العشوائيات نهب اثاثات المنازل واجهزتها الكهربائية والثياب. وغالب سكان هذه العشوائيات الممتدة من العزبة فى بحرى إلى مايو ومانديلا وسوبا الاراضى جنوب الخرطوم هم من الأجانب من غرب أفريقيا ومن دولة جنوب السودان وهؤلاء قاتلوا بشراسة بجانب غزاة الجنجويد وارتكبت مرتزقة النوير منهم بخاصة مجازر مروعة فى شرق الجزيرة وفى أحياء الديم وسط فى الخرطوم وشاركوا فى مذابح غزاة الجنجويد التى لازالت تقع بحق أهلنا الجموعية فى الريف الجنوبى لأم درمان ، لقد دفع سكان العاصمة ثمنا باهظا جراء إهمال السلطات الرسمية لمهامها فى ضبط الوجود الاجنبى وغض الطرف عن الهجرة الواسعة والكثيفة من دول غرب أفريقيا نحو بلادنا فهذه الهجرة هى المهدد الاول لدولتنا ولحق اجيالنا المقبلة فى بلادهم ووطنهم وأن الغزو الجنجويدى المدحور يشكل أبرز نتيجة لهذه الهجرة بالسعى لاقتلاع أهل البلاد منها واستيطان الجنجويد محلهم بدعوى إقامة دولة العطاوة الكبرى مع استقطاب مجموعات من خارجها وأفدة من ذات الجهة التى وفد منها غزاة الجنجويد ، سيكون من المحتم ان يتولى اهل الخرطوم والخرطوم لها أهل على غير ما أعتقد الجنجويدى المدحور عبد الرحيم دقلو فى تساؤله المشهور الخرطوم حقت ابو منو ؟ سيكون عليهم تولى إدارتها بشكل مباشر واتخاذ بعض الإجراءات مثل وقف الخطط الاسكانية فيها تماما وعدم توزيع وتمليك أراضيها لكل من هب ودب بحجة أنها العاصمة القومية ويحق لكل سودانى السكنى فيها وامتلاك منزل بها ، فالقومية المقصودة هى قومية مؤسسات الدولة الموجودة فى حيز جغرافى ضيق من العاصمة مثل القصر الجمهورى والوزرات والبرلمان اما بقية اراضى العاصمة فهى ملك لأصحابها وحواكير خاصة بهم وخاصة للعبدلاب و الجموعية والمحس والبطاحين والدباسين و الرفاعيين والحماداب والاحامدة وبقايا مجموعات العنج النوبة فى قرى وشمال بحرى هؤلاء ملاك الخرطوم وأصحابها يحق لهم أن يحتفظوا بأراضيهم لهم ولاجيالهم ولا تبقى نهبا لغريب طامع او وافد منبت الجذور بحجة أنها العاصمة القومية يحق لكل سودانى بالأصل او التجنس حق امتلاك منزل فيها، سيتعين على اهل كل حى فى الخرطوم تكوين لجنة لإدارة الحى وعدم ترك شؤونه لموظفي المحليات الكسالى تنهض هذه اللجنة بمهمة متابعة أحوال الحى والمعرفة الدقيقة بهوية سكانه الملاك والمستأجرين الوطنيين والأجانب منهم ، ومنع اى أجنبى من السكنى فى الحى مالم يكن دخل البلاد بطريقة قانونية ونال إقامة سارية ويعمل بعقد موثق فى وظيفة معلومة مع جهة معروفة كما يتعين على لجنة الحى وضع اشتراطات على المباني تحت الإنشاء بتسويرها وتحديد مداخلها ومنع عمال البناء من السكنى بها خلال تشييدها ومعرفة هوية الخفير وخلفيته وحتى الاطلاع على حالة صحفيته الجنائية ، لقد مثلت واقعة الغزو والاحتلال الجنجويدى للخرطوم حادثة فارقة فى تاريخها وستكون وقائع هذا الغزو وما رافقه من انتهاكات وجرائم راسخة فى أذهان أهلها لاجيال وأجيال ولا يمكن إخفاء تلك الفظائع مثل عمد مؤرخون لاخفاء فظائع الغزو الجنجويدى الاول للخرطوم فى يناير ١٨٨٥ تحت راية ما يسمى بالمهدية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان
منبر الرأي
كيف يقود تصاعد الحرب الي تمزيق البلاد؟
منشورات غير مصنفة
الذكرى تنفع المؤمنين!! .. بقلم: بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
الخروج من الأزمة السودانية: واقع الأزمة وتأثيرها على المنطقة والعالم! .. بقلم: عيسى المزمومي
منشورات غير مصنفة
إتحاد الصحفيين القرب والبعد من الإنتقائية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ماذا أنقذت؟ وماذا غطّست؟ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

من أجل صحافة حرة مسئولة .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلاة التراويح شعار المسلمين في رمضان .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الحرية للمناصل اللواء معاش أحمد إدريس.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss