باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الدعم السريع وصراع الشرق المتوتر- حياد انتهازي أم اصطفاف مُؤجل؟

اخر تحديث: 15 يونيو, 2025 11:37 صباحًا
شارك

في زمن تتقاطع فيه الجبهات وتتداخل فيه خرائط الولاء، وفي ظل اشتداد التصعيد بين رمزي الشمال الشرقي (الذي يُجسّد إرث الثورة ومعسكر المقاومة) والكيان المُزروع في قلب المنطقة، تبرز قوات الدعم السريع كفاعل غير تقليدي يحاول تثبيت موطئ قدم على رمال السياسة المتحركة في الداخل السوداني، دون أن تغرقه أمواج الاصطفاف الإقليمي.
الصمت ليس براءة: الامتناع موقف
لم تُصدر هذه القوة المسلحة حتى الآن أي موقف علني بشأن الضربة الموجهة نحو القلعة الشرقية التي تتقاطع مصالحها مع بوصلة محور الممانعة. لكن هذا الصمت لا يمكن قراءته كحياد أخلاقي، بل كامتناع واعٍ، نابع من حسابات دقيقة تتعلق بالبقاء والشرعية والصورة. فالكلمة التي تُقال في هذا التوقيت قد تُستثمر ضده في الداخل، ويُفهم منها ما لا يقال.
ورغم أن بعض العواصم الداعمة له من خلف الستار تُعدّ من أبرز رموز المعسكر العربي المتصالح مع الكيان الغريب، فإن القوة الميدانية السودانية لم تترجم هذا التحالف إلى موقف صريح في الملف الإيراني، ما يكشف عن وعي تكتيكي بمخاطر الانجراف.
المعركة الحقيقية في الداخل
تتركز أولويات القوة في ميادين السودان لا خارجه. هناك تخاض معركة السيطرة، وهناك تُدار ملفات الذهب والموارد والحدود والرمزية الشعبية. في هذا السياق، أي تصريح أو موقف متعلق بصراع لا ناقة فيه ولا جمل، سيكون بمثابة رصاصة في القدم، قد تضعف الحاضنة المتبقية وتمنح خصم الداخل ذريعة لتأليب الرأي العام المحلي والدولي.

المانح السخي والاصطفاف المؤجل
يرتبط الدعم السريع بعلاقات وثيقة مع أحد أعمدة المعسكر العربي الذي أعاد ترتيب بوصلته الإقليمية، وانخرط في شراكات مفتوحة مع القوى غير التقليدية. هذا المانح، الذي يستند إلى وفرة مالية وموقع جيوسياسي حساس، يوفّر للدعم السريع موارد حيوية، لكنه لا يُلزم حليفه بعد بمواقف علنية من معارك إقليمية قد تُفجّر تناقضاته.

فالداعم ذاته لا يريد توريط أدواته في معارك غير محسوبة، بل يسعى لضبط إيقاع نفوذه في المنطقة من خلال واجهات محلية تحمل مظهر التمكين الذاتي.

رمزية البحر ومسرح الإغاثة
أعلن الدعم السريع في أحد بياناته عن تسهيلات قدمها لنقل مساعدات إنسانية عبر ميناء البلاد الشرقي إلى أرض تعيش صراعًا مزمنًا. وقد بدا هذا البيان، في توقيته، كإشارة مزدوجة: من جهة محاولة لتلميع الصورة أمام المجتمع الدولي، ومن جهة أخرى استثمار استراتيجي في رقعة الشطرنج البحرية ذات القيمة الجيوسياسية العالية.

لكن لا يمكن اعتبار هذا النشاط الإنساني بوابة للانخراط في الصراع الكبير بين الشمال والمحيط، بل مجرد حركة رمزية تحمل مضامين دبلوماسية ناعمة لا أكثر.

توازن الداخل والمحيط الرمادي
ينظر الدعم السريع بقلق إلى جغرافيا قريبة، يقف فيها لاعبون تاريخيون لا يرحبون بتبدّل خرائط النفوذ على حدودهم الجنوبية. هؤلاء، رغم تحفّظهم، يمتلكون أدوات تأثير ناعمة وخشنة، ويملكون أوراقًا في اللعبة السودانية قد تبرز عند الحاجة. لذا فإن الانجرار نحو خطاب العداء لطرف إقليمي مؤثر، وإن كان خصمًا للمعسكر الجديد، قد يؤدي إلى ردود فعل تُربك الحسابات وتضعه في خانة الحصار الإقليمي.

حياد تكتيكي لا يخلو من الحسابات
ما يقدّمه الدعم السريع حتى الآن هو حياد مشروط، وامتناع محكوم بحساسية اللحظة. هو حياد لا يستند إلى موقف مبدئي، بل إلى قراءة براغماتية لميزان المصالح والخسائر، في معركة لا تحتمل التوسّع، ولا تقبل التشتيت. لكن هذا الحياد ليس خالدًا. فإن تبدّلت المعادلات، وضاق هامش المناورة، فقد يجد نفسه مُلزمًا بتحديد وجهته في حرب لا علاقة لها بأرضه، لكن مفاعيلها تصل كل الزوايا.

المعادلة الراهنة إذن: حليف ضمني لمحور يميل للشرق ولكنه يُمسك العصا من الوسط، بانتظار اتضاح معالم المعركة الأكبر: هل تُحسم في الداخل أم يُستدرج إلى معركة تتجاوز مجاله الحيوي؟
زهير عثمان
zuhair osmanzuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الموت بشجرة الديمقراطية – شرح أساسيات للأجيال – كتاب الديمقراطية والتحيز (2) .. بقلم: مازن سخاروف
الأخبار
قوى إعلان الحرية والتغيير يصدر جدول الفعاليات الثورية للأسبوع الأول من شهر يونيو نضالاً في طريق تَسلُم مقاليد الحكم من قبل السلطة المدنية الانتقالية
شباب الثورة هم من رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وليس حمدوك .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
سودان ما بعد الحرب… قراءة في أطروحة عبد الله حمدوك
كتاب للأنثربولوجية الكندية جانس بودي شديد الصلة بكتاب د. حسن وعنوانه “نشر الحضارة بين النساء: حملات الإنجليز في السودان المستَعمر”

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البدلة ذاتا .. ونشرتو !! .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

احتفال التجمع النسوي ببريطانيا باليوم العالمي للمرأة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وزير الأوقاف والأدب مع الذات الإلهية !! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

كلاسيكو العاصمة بين مطرقة الحكام وسندان الجماهير .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss