باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإسلاميون والانحدار بالخطاب السياسي

اخر تحديث: 24 يونيو, 2025 10:55 صباحًا
شارك

أفرزت الحرب خطاباً سياسياً آسناً يُصعب أن تعفي عنده معظم الجهات المتورطة فيها. وهذا الضرب من المدافعة الخشنة هو من الاحتياطي السالب لموروثاتنا القيمية المحفورة في أعماق الدماغ. فمتى استعر الخلاف، وفجر، استمعنا، أو قرأنا، عبارات غير لائقة ضد الآخر. فلو أن المتدينين لم يعصمهم الموروث الروحي من الولوغ من بئر الشتائم، والسخرية بأشكال البشر فإن المستنيرين المؤيدين للحرب أيضا يفارقون وعيهم ليحطوا بسمعة آخرين. ولو جردنا حجم هذه السخائم البشرية في المعاملة لاتضح لنا أن لا تعليم قد نفع، ولا ثقافة نجحت في الترقية بالإنسان، ولا مساكنة، أو علاقات اجتماعية، عمقت مراعاة الجوار الطويل بين الأفراد، والقبائل.
بالإضافة لخطاب الكراهية الذي ترعاه جهات معينة، ومعرفة، بأجندتها الإستراتيجية في دق إسفين الوئام، فإن تردي لغة الخطاب السياسي صار السمة المنتشرة في وسائل الإعلام، والتواصل، الحديثة.
ما قبل زمن الإنترنت كانت هذه اللغة الآسنة محصورة في بعض الصحف السياسية الصفراء، وهي أيضاً في بلادنا ارتبطت بتلك الجهات. وكانت تستخدمها لابتزاز القادة السياسيين حتى لا يفكرون، أو ينفذون، سياسات تعاكس أيديولوجياتهم. فضلاً عن ذلك فإن مجلس الصحافة والمطبوعات كان يستخدم سلطات عقابية لضبط، وحماية، المجتمع من الممارسات غير الأخلاقية، أو قل الخارجة عن سياق الأدب المجتمعي.
أما الآن فلا عاصم أمام النشطاء السياسيين من استهداف المختلفين في الرأي بكل ما تجود به كتاباتهم لمجرد أنهم يعجزون عن مقارعة الحجة بالحجة. فلا جهاز المعلوماتية السلطوي، ولا ما وقر في الممارسة القيمية للمجتمع، بقادرين على ضبط لغة منصات الميديا الجديدة. وحسبنا من كل هذا أن نقول حسبي الله ونعم الوكيل أمام هذه اللغة البذيئة التي تجابه الناشطين في الإنترنت بعضهم بعضا.
دائماً تشكل المادة السياسية المكتوبة، أو المسموعة، حقلاً خصباً لهذا النوع من المساجلات بين المختلفين سياسياً، ومناطقياً. وها هنا يغدو الخطاب السياسي الأعلى صوتا هو الذي يستقطب تلك الإساءات التي تجد جمهورها بسهولة. والرواج لمثل هذه الأفاعيل هو من نوع الرواج الذي كانت تجده الصحف الصفراء بعناوينها المثيرة التي تستثير وعي، ولا وعي، القاريء.
ضمن هذه الأجواء اختطف السوق السياسي الآسن جمهرة المتابعين فأفسد عقولهم، وفي ذات الوقت تقلصت المساحة للنقد السياسي الرصين الذي يكشف عماء البصيرة السياسية، ويكثر من فرص التجهيل، وتتفيه المواضيع الجادة التي تتعلق بحاضر، ومستقبل، الإنسان السوداني.
وللحقيقة وجدنا أن بيئة الحرب السودانية كشفت توطن الجهل في عدد كبير من مواطنينا المؤيدين للحرب ما يجعلنا أن نقول إننا نحتاج لعشرات من العقود الضوئية للوصول بهولاء المواطنين إلى درجة من التعقل الذي يخلق التسامح.
للأسف الشديد ليس لدى السلطة المتحكمة بإمكانياتها الضخمة الرغبة في نشر الوعي بأهمية تسامح الخطاب السياسي، وخلوه من الإساءات. بل لاحظنا أن البرهان يكرم الذين يستخدمون لغة بذيئة فوقاً عن ذلك فإنه لا يخجل من الاقتباس من قاموس البذاءة دون مراعاة للمجتمع المحافظ الذي قاده لحرب الكرامة.
لقد شاهدنا أن الفجور في الخصومة لدى الإسلاميين يترك مناقشة وجهة النظر بدلاً عن طرح الحيثيات المناقضة التي تبين العجز المعرفي. وذلك هو ما يقوم به بعض كوادر إعلام الحركة الإسلامية الذين أفسدوا المناخ السياسي بإدارتهم لغرف، وحسابات، تستهدف الناشطين الذين يقفون ضد الحرب.
إن الحركة الإسلامية تعتمد في إستراتيجيتها الإعلامية على إرهاب، وإذلال معارضيها الذين يبينون مساويء أفكارها الكارثية. وأدخلت الجبهة الإسلامية أسلوب التهاتر، والقتل المعنوي للرموز السياسية. فقد استعانت بصحف “ألوان” و”الراية” و”صوت الجماهير” و”حلمنتيش” في خدمة مشروعها لتشويه الممارسة السياسية في الفترة الديمقراطية التي تلت ثورة أبريل 1985. ومنذ ذلك الوقت توطن الاضمحلال الإسلاموي في الخطاب السياسي، والذي وصل قمته في هذه الحرب.
لا منجاة لداعمي إيقاف الحرب لاسترداد الانتقال الديمقراطي إلا بخلق منابر إعلامية جديدة لمواجهة غثاء الميديا الحديثة في شقه الذي تنتجه جهات منظمة لتلويث الممارسة السياسية. وبخلاف ذلك فسوف يستمر التجهيل المعرفي في السيطرة على دماغ السودانيين فيما يكون ابتزاز قادة الأحزاب، ومنظمات المجتمع المدني، العنوان الأبرز للممارسة السياسية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
Uncategorized
مرئيات حول تصنيف الإسلاموييين منظة إرهابية
هل أضاعتها نخب المساومات مثلما أضاعت سابقاتها ؟! (4/7): أزمة سلطة الانتقال وإمكانية عودة الشيوعي .. بقلم: تيسير حسن إدريس
يوميات الاحتلال (35): التصعيد الثوري مقابل التصعيد العنصري القبلي .. بقلم: جبير بولاد
منبر الرأي
هل كان المسيح مسلما؟ .. بقلم: حسين التهامى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محنة العرب .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
اجتماعيات

منظمة صناع الحياة تنظم ندوة بعنوان الإيدز .. حقائق وأرقام قاعة الشهداء– أم درمان الأربعاء 6 يناير

طارق الجزولي
بيانات

إعلان مهم من سفارة السودان بلندن إلى جميع السودانيين بآيرلندا واسكوتلاندا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تباً لك يا برهان الخائن .. بقلم: كمال الهٍدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss