باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سيف الدولة حمدنا الله بين جبريل ابراهيم و معز عمر بخيت

اخر تحديث: 9 يوليو, 2025 10:17 صباحًا
شارك

(١)
في معرض إنعتاق دولة قطر عن الدوران في فلك المملكة العربية السعودية حكى الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء و وزير الخارجية القطري الأسبق أنهم كانوا في أي شأن دولي أو إقليمي ينتظرون رأي العربية السعودية وعلى ذلك يبنون مواقفهم ثم ضحك السياسي الخليجي المرموق.
وهو ما كنت أفعله مع مولانا الموقر سيف الدولة حمدنا الله عبدالقادر في أي شأن وطني يتطلب فتوى قانونية.
وعلى فتواه كنت أبني معظم مواقفي .
(٢)
ليس لأنه كان معارضاً لنظام البطش الانقاذي كما كنا نحن؛ لكن للقاضي سيف الدولة مكانة في قلوب الكثير من السودانيين لمهنيته و لمواقفه النبيلة.
لكن أكثر ما أعجبني في الرجل عندما رفض الرجوع الى المحكمة العليا عندما أصدرت رئيسة القضاء قراراً في يونيو عام ٢٠٢٠ بإعادة ٢٥ قاضياً من المفصولين تعسفياً من قبل نظام الإنقاذ وكان في مقدمتهم مولانا حمدنا الله و مولانا حسن البرهان شقيق رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان.
وفي ذلك برر رفضه خدمة للحيادية. وهو الذي تعرض للظلم من قبل نظام قد يعرض عليه قادته لمحاكمتهم فخشي على حياديته .
وهي الخطوة التي عززت احترام الناس و تقديرهم له.
(٣)
في الثالث و الثامن من يوليو الحالي و في شأن التشكيل الوزاري الجديد لحكومة كامل ادريس كتب مولانا سيف الدولة مقالين التاليين (موانع تنصيب جبريل ابراهيم بوزارة المالية )
فيه ذكر أمرين يمنع معهما تولى الدكتور جبريل ابراهيم حقيبة وزارة مالية. وهي مجرد فتوى قانونية خاضعة للأخذ و الرد .
أما المقال الثاني كان بعنوان ( بهدوء حول تعيين وزير الصحة).
في ذلك المقال و بنعومة بالغة تحدث الاخ سيف الدولة عن إستحقاق البروفيسور معز عمر بخيت للمنصب و عن دوافع ( العشم) للذين ينتقدون تعيينه . قبل أن يعرج الي تاريخ والد معز الراحل مولانا عمر بخيت (رحمة الله عليه).
من الجميل أن يتحفنا مولانا سيف الدولة بالسيرتين العطرتين ( و بالتأكيد نعتز بهما )
لكن من باب المهنية والإنصاف كنا في انتظار رأي القانون في أهلية البروف معز لتولي منصب عام وخاصة وزاري في ضوء الكثير من النقاط المثيرة للجدل حوله.
والتي منها إختراعه لعلاج مرض النوم. ترشيحه لجائزة نوبل في الطب. ترأسه لمركز أبحاث طبية في السويد به ١٧ طبيب و عالم و هو الذي لم يتحصل قط على اذن لمزاولة مهنة الطب في السويد .
هنالك فرق شاسع بين الدراسة و ممارسة المهنة .
(٤)
كطبيب سابق قبل ان انتقل الي مجال التنمية المستدامة؛ كما يعلم الكثيرون فإن في طيات التنمية المستدامة ( الطب و القانون و الاقتصاد و ..غيرهم) ؛ أتفهم و بعمق حجم الغيرة في الوسط الطبي مثله مثل الوسط الفني .
كما ان البرفيسور المعز عمر رجل جميل القلب و الكلمة ، له حضور أدبي و إعلامي بجانب حضوره الطبي.
مع ذلك فإن النقاط المثارة ضده جديرة بالاهتمام و خاصة أن مصدر تلك المعلومات هو الاخ معز نفسه.
المؤكد لم يكن أياً من تلك الإنجازات الثلاث قد تحقق على يد الوزير الجديد للصحة .
لذا ليت مولانا سيف الدولة يفتينا في الأمر من وجهة نظر قانونية بحتة كما فعل مع الدكتور جبريل ابراهيم .
ذلك حتى لا تتزحزح صورة الاخ سيف الدولة المحاطة بإكليل من الورد من موضعها في أذهاننا .

د حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شبابيك عشوائية .. وشتلة المانجو .. بقلم: عواطف عبداللطيف
إِنْسَانٌ اِسْتِثْنَائِي! .. بقلم: كمال الجزولي
العودة إلى سنار
منبر الرأي
الكيزان حرامية لا يُشَّقُ لهم غبار .. شركة زين و أخواتها.! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
فيضان النيل 1946م للشاعر أحمد محمد الشيخ (الجاغريو) .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في شرعية الشارع .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي

ماذا يعني توقيع الطرفان على إتفاق جدة؟ .. بقلم: الطيب الزين

الطيب الزين
بيانات

بيان صحفي حول نتائج إجتماع اللجنة العليا لمفاوضات السلام في منطقة اولو باقليم النيل الازرق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الافتتاح والإعادة .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss