باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفاشر (حصار… جوع… موت)

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2025 10:50 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
قيل
(من المفروض أن تفهم أن العالم يهلك لا من اللصوص، و لا من الحرائق، بل من الحقد والعداوة ومن كل هذه الضغائن التافهة)
تخوف العديد من وجود جيوش داخل المدن و بالقرب من الأحياء السكنية لذلك الحرب كانت متوقعة. من الابجديات الأمنية تأمين البلاد بالجيش وليس عبر مليشيا تقوم بحراسة المناطق الاستراتيجية( القصر الجمهورى و القيادة و الاذاعة والتلفزيون والوزارات والكباري.. الخ) ناهيك عن معسكرات التدريب والتخريج والتهديدات ووالخ المواطن البسيط كان يتسال اين الجيش من هذا التمدد الذي سيجر البلاد إلى حرب مدمرة؟ هل يعقل دولة تسلم مواقعها الاستراتيجية لمليشيا ؟
المواطن دفع ثمن حرب لعب فيها دور كبير غياب الوعي العسكرى و التجاهل لحشود المليشيا داخل المدن وكأن المؤسسة العسكرية كانت فى حالة غيبوبة.. اندلعت حرب انتقامية قتلت وعذبت و دفن فيها المواطنين أحياء فظائع وانتهاكات تحذف كلمة الحياد من قاموس كل سياسي وطنى شاهد المجازر فى القرى والتنكيل والاذلال والإهانة للمواطن،مازالت الفاشر تحت الحصار المميت تواجه المدفعية ووابل الرصاص صبر مواطن فاشر السلطان على الدانات والآن صابر على الجوع الذي وصل مرحلة
علف البهائم (الناتج من عصر الزيوت) الغذاء الرئيسي ،الوضع أصبح كارثيا فى الفاشر بكل ما تحمله الكلمة من معنى
،الاطفال يموتون من الجوع والأمهات يرفعن أيديهن بالدعاء.. الموت يحاصر المدينة من كافة الاتجاهات
فعلا كما قيل
(الشياطين هم هؤلاء الذين يتصارعون على الوطن، وليس من أجله)
آنها مرحلة الجهل و التجهيل والفساد إدمان السلطة والصراعات والخلافات والفتن وشراء الذمم وبيع الوطن عندما نتحدث عن المؤامرات الخارجية علينا أن نتذكر انهم
(تسربوا كالنمل من عيوبنا)
أخشى أن تأتي مرحلة نردد فيها ماقاله محمود درويش
(بالأمس كنا نفتقد للحرية، اليوم نفتقد للمحبة، أنا خائف من غدا
لأننا سنفتقد للإنسانية)
أخشى أن نفقد الوطن بسبب الحروب والفساد، تنخر كالسوس فيه المطامع والمصالح الشخصية ،تعلو فيه أصوات انصاف الساسة وانصاف المثقفين والجهلاء و البندقية.
اللهم نسالك فرجًا وجبرًا من عندك لاهلنا في الفاشر ونيالا، فليس لهم حول ولا قوة إلا بك فلا تردهم خائبين يا ارحم الراحمين
اللهم كن عونًا لأهلنا في الفاشر،
اللهم أطعم من جوعٍ وآمِنهم من خوف.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خطاب التضخم وسعر الصرف يضيف الإساءة الِي الأذى الإفقاري .. بقلم: معتصم الأقرع
جمعتنا الصحافة وهموم السودان .. بقلم: نورالدين مدني
نصيحة إلى مخزنجى .. شعر: صديق ضرار
قدر الأمم ومصيرها يبدأ من الفصل الدراسي، طموحات ما بعد الحرب – الجزء (9)
الذكرى ال ٣٧ لاتفاق الميرغني – قرنق

مقالات ذات صلة

في هجاء عبد الخالق محجوب .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

الفنان النصري.. قوش يسيئك، اعتذارك للثوار يفيدك،! .. بقلم: د. مرتضي سيد أحمد الحسن

د. مرتضي سيد أحمد الحسن
منبر الرأي

من غير زعل .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ

محمود دفع الله الشيخ – المحامى
الأخبار

عروة : اعلاميون موالون للنظام البائد يحاولون بذر الخلاف بين قوى الثورة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss