نعي البروفيسور الدكتور اودو شتاينباخ

حامد فضل الله / برلين
تُوفي أودو شتاينباخ أستاذ العلوم السياسية، في ليلة الأحد (3 أغسطس)، بعد مرضٍ قصيرٍ، عن 82 عاماً
ولد شتاينباخ في 30 مايو 1943، درس الاستشراق والفيلولوجيا الكلاسيكية، وباحثاً في التاريخ المعاصر وسياسات الشرق الأدنى والمدير السابق لمعهد الشرق في هامبورغ. وقام بالتدريس في العديد من الجامعات، وترأس مركز دراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابع لمؤسسة ميسيناتا، وكان مدافعا عن قضايا المسلمين والعرب، ولعب دورًا محوريًا في تعزيز الحوار بين الثقافتين العربية والألمانية، وفي بناء جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب.

تعرفت عليه أولاً، عندما قمتُ بترجمة مقاله “الاِسلام والحداثة”، الذي صدر عن مجلة “دير شبيغل” Der Spiegel الألمانية عام 1992، ونُشرت الترجمة في صحيفة القدس العربي اللندنية في نفس العام.
لقد استقبل الراحل في معهده بعض أساتذة من جامعة الخرطوم، كما قام الراحل الدكتور حسن الترابي بزيارة المعهد وترك انطباعا جيداُ لدى فريق الباحثين، حسب قول اشتاينباخ، وعمل معه كباحث، القانوني الدكتور بيتر كوك من جنوب السودان.
لقد توثقت علاقتي به فكرياً وأسرياً، عندما أستقر في برلين، بعد سن التقاعد. وبرحيله نفقد صديقا وفياً، ونحن في أشد الحاجة إلى نصائحه وتقيمه الموضوعي للتطورات الراهنة في الشرق الأوسط.
رحم الله اودو شتاينباخ.
hamidfadlalla1936@gmail.com

عن د. حامد فضل الله

د. حامد فضل الله

شاهد أيضاً

الشعبوية كفرصة

جوليان مولر-كالر Julian Müller – Kalerتقديم وترجمة حامد فضل الله/البرلينيصدر العدد الأول (يناير 2026) من …