باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حديث مناوي وتزايد خطر تقسيم السودان

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2025 10:51 صباحًا
شارك

أشرنا سابقا الي خطر التدخل الخارجي الذي يتمثل في المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب بهدف نهب ثروات البلاد. والوجود على ساحل البحر الأحمر، وكنا من قبل قد اشرنا لتدخل الولايات المتحدة الأمريكية في فرض اتفاقية نيفاشا من الخارج، الذي رضخ له طرفا الحرب ممثلين في حكومة المؤتمر الوطني بقيادة البشير والحركة الشعبية بقيادة جون قرنق، وكانت اتفاقية لفصل الجنوب تمت بالضغط الخارجي الذي توافق مع مخطط الإسلامويين لفصل الجنوب.
الان تتكرر مسرحية التدخل الخارجي لفصل دارفور، فقد جاء في تصريحات مني اركو مناوي حاكم إقليم دارفور، أن سفيرًا تابعًا لدولة عظمى تواصل معه في بداية الحرب بهدف استطلاع رأيه بشأن إمكانية تشكيل ثلاث حكومات سودانية منفصلة، في إشارة إلى وجود تصورات دولية مبكرة حول سيناريوهات التقسيم. ، واردف مناوي قائلا إن أحد كبار المسؤولين السودانيين يرى أن المعارك الدائرة خارج العاصمة الخرطوم لا تحمل أهمية تُذكر، مما يعيد نا لمربع نيفاشا في المخطط لفصل الجنوب ومباركة من الداخل ممثلا في حكومة المؤتمر الوطني. مما يشير لا طماع خارجية في التقسيم نجد سندا لها في الداخل ممثلا في حكومة بورتسودان غير الشرعية. وقبل ذلك كان على كرتي قد دعا الي فصل دارفور.
إضافة لسياسات حكومة بورتسودان العنصرية التي تشجع على الانفصال مثل : قانون “الوجوه الغريبة”، وحرمان اهل دار فور من حقوقهم ومنحهم الجواز السوداني، والتمييز في امتحانات الشهادة السودانية وتغيير العملة، وتقليص الإمداد العسكري للإقليم، ومنع المساعدات وسحب قواتها من الميدان هناك، والآن تقول إن الحرب في دارفور ليست ذات أهمية، مما يؤكد دور حكومة بورتسودان في التقسيم.
٢
يزيد من خطر اطالة أمد الحرب وتقسيم البلاد، تكوين الحكومة الموازية في مناطق الدعم السريع، وهي مع حكومة بورتسودان غير شرعية، فحكومة بورتسودان هي نتاج انقلاب 25 أكتوبر الذي قوض الوثيقة الدستورية، والحكومة الموازية خرجت من رحم حكومة بورتسودان غير الشرعية بعد الحرب اللعينة التي شردت الملايين وأدت لمقتل وفقدان الآلاف من الأشخاص، وتدمير البنيات التحتية،وتمت فيها جرايم حرب مثل: الابادة الجماعية والعنف الجنسي والتطهير العرقي، التي مسؤول عنها طرفا الحرب، مما يتطلب وقف التدخل الخارجي والداخلي لتقسيم البلاد،وحماية وحدة البلاد شعبا وارضا، وفتح المسارات الآمنة لوصول الأغاثات للمتضررين، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية، وضمان عودة النازحين لمنازلهم و لقراهم وحواكيرهم، وعدم الإفلات من العقاب، وخروج العسكر والدعم السريع والمليشيات من السياسة والاقتصاد، والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية، وقيام الحكم المدني الديمقراطي، وحماية ثروات البلاد والسيادة الوطنية ، وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم.
alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم : تاج السر عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نزيف الشهداء .. والتطبيع مع الموت .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
أمراض السّياسة السّودانية – الإستبداد وصعود الإنتهازيين (3) .. بقلم: أحمد يعقوب
منبر الرأي
حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
التاريخ ليس صحيحاً أحياناً .. بقلم: أيمن مبارك أبو الحسن
إدانة علي كوشيب …بين انعاش الأمل وخيانة الذاكرة ..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الشعبية تعيد “الشهداء” إلى ذويهم! .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

بيننا وبينهم أكتوبر وأبريل ،، ثم جاء سبتمبر الظافر!! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

الممالك الاسلامية في السودان قبل مملكة سنار .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منشورات غير مصنفة

سعداء نحن.. لكن بعقل يا ميشو! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss