باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الهزيمة التاريخية للنساء: تفكيك بنية التبعية وإعادة إنتاجها

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2025 11:15 صباحًا
شارك

بقلم: إدوارد كورنيليو
في قلب كل نظام اجتماعي مستقر، ثمة سردية خفية تُعيد إنتاج التبعية وتُطبعها كقدر لا يُقاوَم. من بين أكثر هذه السرديات رسوخًا، تلك التي تتعلق بالنساء: كيف تحوّلت نصف البشرية إلى موقع التبعية، لا بفعل الطبيعة، بل بفعل التاريخ، الاقتصاد، والسلطة. هذا المقال لا يسعى إلى سرد مظالم فردية، بل إلى تفكيك البنية التي جعلت من الهزيمة التاريخية للنساء ضرورة بنيوية لاستمرار النظام القائم.

⟡
في البدء كانت الأم، وكانت الأرض، وكان الحليب لا يُشترى.
ثم جاء السور، وجاء القفل، وجاء اسم الأب.

❖ من الجماعية إلى التملّك

في المجتمعات الأولى، كانت النساء مركزيات في الإنتاج، الطقوس، والقرابة. لم تكن هناك طبقات، ولم يكن هناك تقسيم جنسي للعمل. لكن مع التحول نحو الزراعة، ظهرت الملكية الخاصة، وبرزت الحاجة إلى توريث الممتلكات. هذه اللحظة المفصلية أدّت إلى السيطرة على خصوبة النساء، وتحويلهن إلى أدوات للوراثة، لا شركاء في الحياة العامة.

ظهرت السلطة السياسية لا لحماية الأفراد، بل لحماية التملّك. وهكذا، بدأت الأسرة تُبنى كنموذج للسلطة، حيث يُعاد إنتاج التبعية عبر الأجيال، وتُختزل النساء في أدوار الإنجاب والخدمة.

⟡
الأنوثة ليست ضعفًا، بل اختزالًا.
ليست عاطفة، بل هندسة قسرية للسكوت.

❖ التبعية كشرط لاستمرار النظام

في الأنظمة الهرمية التي تلت، تم فصل النساء عن وسائل الإنتاج، وحصرهن في المجال الخاص. العمل الذي يقمن به—رعاية، إنجاب، خدمة منزلية—ظل غير معترف به، رغم أنه يُنتج الحياة ذاتها. تم بناء صورة “الأنوثة” كهوية خاضعة، عاطفية، غير عقلانية، لتبرير الإقصاء من المجال العام.

في النظام الحديث، لا تزال هذه البنية قائمة، وإنْ بأقنعة جديدة. العمل المنزلي يُعتبر “واجبًا طبيعيًا”، الجسد يُسلّع في الإعلام والإعلان، والفجوة في الأجور تُبرَّر بخطاب الكفاءة. حتى الخطابات التي تدّعي المساواة، غالبًا ما تُقدّم ترقيًا فرديًا دون مساس بجوهر الهيمنة البنيوية.

⟡
حين يُقال “هكذا خُلقتِ”، يُقصد: هكذا شُكّلتِ.
وحين يُقال “أنتِ أمّ”، يُقصد: أنتِ أداة.

❖ التبعية ليست بيولوجية، بل مصنوعة

الهزيمة التاريخية للنساء ليست نتيجة “طبيعة أنثوية”، بل نتيجة تقسيم العمل على أساس الجنس، وتطبيع التبعية عبر التعليم، الدين، القانون، والإعلام. الحب والرعاية، في هذا السياق، لا يُنظر إليهما كاختيار حر، بل كأدوات لإعادة إنتاج الهيمنة.

⟡
النجاة ليست حدثًا، بل أثرًا يُترك على جلد اللغة.
والخلاص لا يُمنح، بل يُنتزع من قلب البنية.

❖ نحو تجاوز الهزيمة

التحرر لا يعني فقط “فرصًا متساوية”، بل يتطلب إعادة تعريف العمل ليشمل الرعاية والإنجاب، وتفكيك الأسرة كنموذج للسلطة، وبناء علاقات غير استغلالية بين الجنسين. لا يمكن تجاوز الهزيمة دون مساءلة البنية التي جعلتها ممكنة، ولا يمكن بناء مستقبل عادل دون الاعتراف بأن ما يُسمّى “الطبيعي” قد يكون أكثر البُنى اصطناعًا.

⟡
التحرر ليس بابًا يُفتح، بل جدارًا يُهدم.
ليس قانونًا يُوقّع، بل علاقة تُعاد صياغتها من جذورها.

tongunedward@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ديسمبر بوتقة جمعت كل الثورات والانقلاب يعاني مخاض الفشل .. بقلم: عصام الصادق العوض
درس الاستـقلال .. تعاسة مشهد الحرب وإمكانية عـودة العقل
منبر الرأي
ظواهر إيجابية تعزز السلام المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
قبل أن ترحلوا جميعا اسمعوا كلمتي وانتم علي ظهور رواحلكم .. بقلم: د. جعفر كرار احمد
منشورات غير مصنفة
لماذا الخليجيون حريصون على مصر أكثر من السودان؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

محاكمة (7) من حركة مناوي في أحداث قريضة منتصف أكتوبر

طارق الجزولي

نور- تداعي الكهرمان

وجدي كامل
منبر الرأي

أنا استاهل

د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي

أوراق قديمة في رحيل الشاعر الحاردلو .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss