باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنا والسوق 3

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2025 11:14 صباحًا
شارك

يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسن
حررها عادل سيد أحمد

في فترة من الفترات، فقدت الاتجاه: تركت شل واعتزلت السياسة ورحلت إلى الكلاكلة، وبدأت أبحث عن عمل، وأسائل نفسي (ماذا سأشتغل؟)، تاجر لا أنفع، عامل؟ لا أنفع.
وبدأت التفكير، فكنت أذهب إلى سوق الكلاكلة اللفة وأتنقل هنا وأقف هناك لزمن، وأخيرا وصلت لأن الملح هو السلعة التي يستخدمها كل الناس ويوميا، وأنه من السلع الضرورية، فبدأت أسال عنه فاتضح لي أن الكلاكلة ليس بها شخص يصنِّع الملح، فمن أين يأتي؟ قالوا لي: (والله من أمدرمان يأتي به النقادة، والله من السجانة) …
فذهبت إلى السجانة، وسألت:

  • يا أخوانا، هل هناك طاحونة ملح؟
  • لا!
    وهكذا، الديم، نمرة تلاتة وطفت الخرطوم كله: ليس هناك طاحونة ملح!
    فأحسست أن هذا هو العمل الذي يمكن لي أن أشتغل فيه. وأعددت دراستي التي بنيت على أساس وجود عشرة ألف بيت، فلو استطعت أن أبيع ملحاً لخمسة ألف بيت، وكل بيت من الخمسة ألف اشترى ملحا بجنيه، فأكون قد بعت ما قيمته خمسة ألف جنيه، وخمسة ألف في عشرة بالمائة أرباح تساوي خمسمائة جنيه، وهو مبلغ كبير لأن احتياج بيتي الشهري كان حوالي ثلاثمائة جنيه.
    وقامت الدراسة على هذا الأساس وتلك المعطيات.
    ودخلت في الملح، واتضح ان الملح للبيوت لا يؤبه له، وانه يشكل نسبه ضئيلة من سوق الملح، فهو سوق ضخم جداً، ففيه ناس الجلود، وفيه ناس الجبنة، والفسيخ، والمطاعم، وفيه العرب حول منطقة الكلاكلة يقدمون الملح للبهائم، ناس جبل أولياء وطيبة الحسناب وشمال المسيد يأخذون الملح لأغنامهم وليس لهم، واتضح أن جبل أولياء تحتاج لكميات كبيرة من الملح لصناعة الفسيخ والجبنة.
    بعد ذلك جاءونا ناس (الظهرة)، فهم يأخذون البوهية أو التراب الملون، ويخلط مع الجير، ثم يثبتون المخلوط بالملح. فاتضح أن هذا السوق كبير جداً جدا، وبدأت أشتغل، يعني بجيب (قندران بترتلته).
    والملح نفسه أنواع، وأشكال وألوان منها ملح السجون، وملح باعبود، والملح الرواية، وصنف يكون رديئا بعد الطحن، وآخر يكون ملح قبيح جدا فتطحنه فيصير ملحاً جيدا، وهناك ملح مُر، وآخر ذو رائحة كريهة، وهناك ملح يزيد بعد الطحن وآخر يكش (ينكمش)، ويوجد ملح متعب في الطحن وصعب، بينما هناك ملح سهل الطحن والناتج يكون جميل جدا.
    فاتضح انه دراساتي وتجهيزاتي كلها غير دقيقة ولا تمتُ للواقع بصلة.
    واستمريت في الطاحونة إلى أن يعني… قصتها طبعا صارت كاللبانة، كل ما يقول أحد ما شيئا يقولوا له: (الطاحونة)، إلى أن تدخل جهاز الأمن وقرر إيقافها، فأوقفها!

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مشروع الدلتا المصرية الجديدة !
الأخبار
إنهاء أزمة 347 سودانياً من العالقين بمدينة “أبوسمبل” المصرية
منبر الرأي
المباراة انتهت من المنتصر ؟! ارجعوا لل ( VAR ) !!.. تجدوا عنده الخبر اليقين !!..
تقارير
سد النهضة الأثيوبي: أخطر الأسئلة وأبرز الإجابات
منبر الرأي
من تاريخ الخطوط الجوية السودانية: بقلم: سايمون بوش .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

الحرية المركزي والخيارات الصعبة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الإسم الكامل إنسان: العنف والصراع الطبقي (عوضية محمود وعفاف تاور) .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

“الصّفْقة دِنْقيرْ”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كوارث أم حوادث مرور … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss