باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجيش والدعم السريع.. طاولة التفاوض السرية بين ضغط الرباعية وظلال الإسلاميين

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2025 10:14 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
تُشير مصادر متطابقة إلى اجتماعات غير معلنة تُعقد منذ أسبوع بين قيادات من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بمشاركة ممثلين لتحالف “صمود” المدني، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ووضع ترتيبات أولية للمرحلة الانتقالية.
الاجتماعات، التي تجري في أجواء حذرة وتحت إشراف مباشر من أطراف إقليمية ودولية، تأتي بعد ضغط متزايد من الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، مصر)، التي رفعت من مستوى انخراطها السياسي بعد أن وصلت الأزمة الإنسانية في السودان إلى مستويات غير مسبوقة.
تزامن الحراك الدبلوماسي مع موقف أمريكي أكثر تشددًا تجاه الطرفين، خاصة بعد تقارير أممية تشير إلى تدهور واسع في الوضع الإنساني، وتعثر وصول المساعدات إلى أكثر من 25 مليون شخص بحاجة للدعم.
وتُعد هذه المفاوضات إن صحّت تسميتها كذلك أول تواصل مباشر بين الجيش والدعم السريع منذ انهيار مفاوضات جدة في 2023، ما يثير تساؤلات حول دوافع كل طرف وإمكانية نجاح هذه المساعي في ظل التعقيدات السياسية والعسكرية الراهنة.
بحسب معلومات من مصادر مطلعة، فإن الجيش كان على علم مسبق بنية قوات الدعم السريع الانسحاب من بعض المناطق في الخرطوم والجزيرة، وهي خطوة وُصفت بأنها تنفيذ غير معلن لبعض بنود تفاهمات جدة السابقة.
ويرجح أن هذا الانسحاب جاء نتيجة لضغوط دولية متزايدة وتهديدات بعقوبات إضافية على قيادات الدعم السريع، إضافة إلى تقارير تحدثت عن استخدام أسلحة غير تقليدية في مناطق بالعاصمة، ما دفع القوات إلى إعادة التموضع .
في المقابل، يرى مراقبون أن الجيش يحاول استثمار هذا الانسحاب سياسيًا عبر تصويره كـ “انتصار ميداني”، وهو ما يتماشى مع خطاب الإسلاميين الداعي لاستمرار الحرب تحت شعار “معركة الكرامة”.
لكن الواقع الميداني لا يدعم رواية النصر الحاسم، إذ لا تزال قوات الدعم السريع تحتفظ بقدرات قتالية ولوجستية معتبرة، ولم تظهر مؤشرات على تفككها أو انهيار بنيتها القيادية.
العامل الأكثر تعقيدًا في المشهد يبقى النفوذ المتجذر للحركة الإسلامية داخل مؤسسات الدولة، وخاصة الجيش والأمن.
فمنذ انقلاب 1989، نجحت هذه الشبكات في بناء منظومة نفوذ تمتد من مفاصل القيادة إلى التمويل والتجنيد، وهو ما جعل أي محاولة لإصلاح المؤسسة العسكرية تصطدم بمقاومة داخلية قوية.
العديد من التقارير الإقليمية تشير إلى أن شخصيات محسوبة على الإسلاميين لا تزال تملك تأثيرًا فعليًا على القرار العسكري، وتسعى إلى تعطيل أي تسوية سياسية تُعيد السلطة إلى المدنيين، خوفًا من إعادة إحياء لجنة تفكيك التمكين والملاحقات القانونية اللاحقة.
الرباعية الدولية تدرك هذه المعضلة، وتتعامل معها بحذر. فقد بدأت واشنطن في توسيع نطاق العقوبات لتشمل شركات وواجهات مالية تابعة للإسلاميين، بينما تسعى الرياض وأبوظبي إلى بناء مسار تفاوضي متوازن يضمن استقرارًا أمنيًا على المدى القصير، دون الانحياز الكامل لأي طرف.
الرهان الدولي حاليًا هو الوصول إلى اتفاق “تهدئة مؤقتة” يسمح بعودة المساعدات الإنسانية وتهيئة المشهد لعملية سياسية أوسع بإشراف مدني.
ومع ذلك، تظل فرص النجاح محدودة ما لم يتم معالجة القضايا الجوهرية: إعادة هيكلة الجيش، إنهاء ظاهرة الميليشيات، وقطع الارتباط بين المؤسسات العسكرية والتيارات العقائدية.
أي اتفاق لا يتضمن هذه البنود سيكون مجرد هدنة مؤقتة، لا تختلف عن تجارب السودان السابقة في إدارة الأزمات بدلًا من حلها.
السودان اليوم يقف أمام اختبار معقد: إما أن يدخل مرحلة تفاوض جاد تحت مظلة مدنية قادرة على إدارة التوازنات، أو أن يعود إلى دورة جديدة من الحرب تُدار بالإنهاك لا بالانتصار.
التحركات الحالية تمثل بداية مسار، لكنها لن تُثمر ما لم يُتخذ القرار السياسي الصعب بفصل الدولة عن الولاءات الحزبية، وتغليب منطق الدولة على منطق السلاح.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخروج الهادئ، لماذا غادرت بريطانيا السودان دون ضجيج
منبر الرأي
كتاب الحكيم: وما لا عين رأت ولا أذن سمعت !!اقراء كتاب من 600 صفحة في ثمان صفحات..
منبر الرأي
لازم فول ؟!
منشورات غير مصنفة
تداخل النزاع اليوغندي السوداني .. بقلم: د. الطيب حاج عطية
بيانات
هيئة شئون الأنصار: الحوار او النضال لا يكون إلا بتوحد الصف الوطني المعارض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حق المتهم في معرفة البينات المتوفرة للإتهام .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

الشرعية الثورية والتراخي .. بقلم: حسن إبراهيم حسن الأفندي

طارق الجزولي
الأخبار

شطب البلاغ الموجه ضد شركة باجعفر والشركة تتجه لمقاضاة حميدة

طارق الجزولي

نفس الملامح والشبه .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss