باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما سبب استبعاد الكيزان من مشروع السلام والانتقال المدني؟

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2025 12:06 مساءً
شارك

ما دام الكيزان قادرين على تخريب اي مشروع سلام او عرقلته بالكامل لماذا لا يتم استيعابهم في مشروع السلام؟
هذا ايضا سؤال تضليلي فيه ايحاء بان القوى المدنية اقصائية
عدم استيعاب الكيزان في اي مشروع تسوية سياسية في الظرف الراهن سببه ان شروط استيعابهم التي يطرحونها بعضمة لسانهم مستحيلة التحقيق عمليا!
الكيزان لا يطلبون لانفسهم وضعا طبيعيا في المعادلة السياسية السودانية بل يتعاملون مع وضعيتهم كمالك حصري للمجال العام في السودان كوضع طبيعي جدا وغير الطبيعي هو مطالبتهم بادراك حقيقة ان السودان وطن الجميع ويجب ان يتساوى فيه الجميع، ومكمن الخطورة هو انهم يمتلكون من القوة العسكرية والاجهزة الامنية الرسمية والشعبية والسيطرة على المال والدولة ما يجعلهم قادرين عمليا على سحق خصومهم السياسيين! وكانت هذه الحرب وسيلتهم لهذا السحق النهائي لكل معارض لهم ولكل منحاز للثورة ضدهم! ولذلك تجدهم هم الفئة الوحيدة التي تريد استمرار الحرب وتقف ضد السلام بعنف مبالغ فيه، فهم يتصورون ان نهاية الحرب يجب ان تكون بتسليمهم الدولة وشعبها ومواردها ! باختصار تسليمهم ممتلكاتهم الخاصة كاملة غير منقوصة ليفعلوا فيها ما يشاءون!
وبالتالي فان استبعاد الكيزان من اي فترة انتقالية شرط لازم جدا لنجاحها! لان المطلوب هو انتقال السودان من حالة الهيمنة المطلقة لنظام الكيزان الى مربع جديد ينهي هذه الوضعية الشاذة ويؤسس لوضعية طبيعية! وضعية ديمقراطية لا تنزع حق المواطنة من الكيزان ولا تقطع رؤوسهم ولا تدخلهم بيوت الاشباح كما فعلوا هم بخصومهم! بل مجرد انتقال مدني ديمقراطي لتسوية الملعب السياسي للتنافس الحر على السلطة في ظل تكافؤ الفرص وتفكيك تمكين نظام فاسد، وبالمناسبة في اعقاب اي تغيير سياسي طبيعي جدا ان يتم تفكيك تمكين النظام الذي اطاحت به الثورة، حدث هذا في شرق اوروبا بعد الربيع الاوروبي، وقبل ذلك حدث للنظم الفاشية والنازية في غرب اوروبا، اذ يستحيل ان تنتقل الى نظام جديد دون الانعتاق من هيمنة النظام القديم!
هناك من يسأل ببراءة اليس من الافضل استيعاب الكيزان في المشروع الانتقالي لضمان نجاحه واتقاء شرهم؟
هذا السؤال يجوز طرحه فقط في حالة اعلان التيار الرئيسي للكيزان انه مقتنع بفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد وراغب في انجاح الانتقال الديمقراطي ومعترف باخطاء نظامه ومستعد للقبول بالعدالة الانتقالية، ولكن هؤلاء الكيزان منذ ١١ ابريل ٢٠١٩ انخرطوا في تنفيذ هدف واحد هو تدمير الفترة الانتقالية والانقلاب عليها وعندما فشلوا في ذلك اشعلوا الحرب لطي صفحة التغيير نهائيا .
تأسيسا على ذلك فان الذي استبعد الكيزان ليس مشروع اقصاء تقوده القوى المدنية بل هو المشروع الاقصائي الذي يحملونه هم وليس لديهم ادنى استعداد للتراجع عنه كما يقولون بلسان مقالهم وحالهم معا! ولهذا السبب هم معضلة كبيرة وعقبة في طريق السلام وفي طريق اي تحول ديمقراطي!
ثلاثون عاما من القمع والحروب الاهلية وصناعة المليشيات ونهب موارد الدولة وتجريفها سياسيا واقتصاديا واخلاقيا وعزلها دوليا وتمريغ انف سيادتها الوطنية في الوحل ، واخيرا اشعال حرب كارثية دمرت البلاد من اقصاها الى اقصاها وتهدد بتقسيمها ، ورغم كل ذلك لا نجد في خطابهم نبرة ندم او اعتذار او حتى قليلا من الحياء! بل تماديا في الفجور والبجاحة والوقاحة ومثابرة على اللؤم والتوحش ورسوخا لفكرة امتلاكهم دون سواهم للوطن بما فيه ومن فيه واحقية عصابتهم بتوزيع صكوك الغفران الوطني!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التعريب: قضية التعليم العالي المحورية -3- .. بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان
منبر الرأي
شرق السودان: الرشايدة والزبيدية وثم أخيراً (بدون الكويت)
منبر الرأي
حين تصبح المقابر موردًا للخزانة
منبر الرأي
“السودان فقَّاسة سياسيَّة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
الأخبار
مالك عقار البيانات الصادرة باسمى مفبركة ومدسوسة

مقالات ذات صلة

لجنة التفكيك وتجميد حسابات مافيا البنوك والعدالة الثورية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

صيف الليبراليين العرب بين طرابلس والخرطوم: عودة الروح أم آخر مراحل الاحتضار؟. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
وثائق

نص الورقة التي تقدمت بها لجنة المصالحة الوطنية في مؤتمر جوبا

طارق الجزولي
منبر الرأي

يحرسونهم ممن؟!

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss