باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنعى لكم مكتبتي بمنزلي بامتداد حلة كوكو: حرقوها عن آخرها

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2025 12:40 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

أرجو أن أنعى لقرائي وزملائي وسائر السودانيين مكتبتي بالسودان بمنزلي بمربع 6 بحلة كوكو النمر بشرق النيل. فقد احترقت عن بكرة أبيها بفعل فاعل.

والرواية التي بلغتني من الجيران عن الحادث هي:

وقع الحريق بعد خروج الدعامة من حلة كوكو الامتداد. شاهد أهل الحلة النار تندلع في بيتي فسارعوا إليه وفتحوا الباب الكبير المغلق واقتحموا لإطفاء الحريق الذي اقتصر على المكتبة. وقالوا كان الحريق كبيراً مما قد يوحي بأن من قام به ربما رش الموضع ببنزين أو نحوه. فقالوا كلما رشوا الماء تفاقم اللهب. وحين فرغوا كانت المكتبة عبارة عن رماد.

قالوا إنهم شاهدوا شخصاً يغادر المنزل قبل الحريق. والرأي أنه ليس من الدعم السريع ممن عرفوا.

وليس الدعم السريع مع ذلك بمنجاة من الوزر. فذهب الدعم السريع بالدولة وأطلق غرائز كل مضغن يتشفى ما شاء بلا مسائل. فالدعم هز الشجرة وليس حكماً أن تسقط كل الثمار في عبه.

إني لأناشد لجنة المقاومة بحلة كوكو أن تتحرى الحادثة حتى تبلغ الغاية لنعرف ملابسات هذه النذالة بحق الثقافة.

جرد الخسارة

**أخذ الحريق ما حملت من كتب من أمريكا على فترتين، عودتي من بعثة الدكتوراة في 1987 والأخرى لترشيح نفسي لانتخابات الرئاسة في 2010، وكثيرها في الإنجليزية في علوم التاريخ والاجتماع والفلكلور. كما طوى الحريق كتباً عربية فيها القليل النادر الذي قد لا يعوض. ناهيك عن أرشيف صحف هنا وهناك.

**وقضى الحريق على الملفات التي فرّغت فيها كل حصائل عملي الميداني بين الكبابيش والرباطاب. وستكون خسارة مادة الكبابيش فادحة لأن أشرطة تسجيلها كانت مما استولى عليه ضباط الأمن القومي لدولة نميري الذين فتشوا بيتي في ديم الزبيرية بالخرطوم بعد اعتقالي في منتصف أغسطس 1971. وظللت أكاتب جهاز الأمن وأنا قيد الاعتقال عن رد تلك الأمانات الثقافية لي أو لجامعة الخرطوم. وبدا لي أنها ضحية خفة يد من قاموا بالتفتيش نهبوها لأشخاصهم. واتفق لي ذلك لأني كلفت المرحوم كمال حسن أحمد القيادي بأمن النظام، وهو من أقربائي، ولم ينجح في استعادتها لأنها ليست في عهدة الجهاز. أما مادة الرباطاب فقد تسلم إذا سلم الأرشيف الصوتي لمعهد الدراسات الأفريقية حيث هي مودعة. ولربما نجت مذكرات الحقل وصوره التي كتبتها خلال عملي الحقلي في دار الرباطاب لأنها مما ربما كان في موضع غير منزلي.

**ومن الخسائر الفادحة من الحريق مذكرات البحث والأوراق العلمية التي راكمتها خلال دراستي للقضائية السودانية لكتابي “هذيان مانوي”. وهي كثيرة ملأت عدداً من الخزانات. ومنها أيضاً مطبوعاتي وسجلاتي لحملتي الانتخابية لرئاسة الجمهورية في 2010. وكذلك طائفة من كتبي المطبوعة هي نصيبي ممن نشروها.

**لم يكن بالمكتبة إلا القليل ربما من مطبوعات الحزب الشيوعي بالرونيو التي هي في حوزتي وفي موضع آخر آمل أن يكون قد سلم.

وما جاءتك في مكتبتك لم تسامحك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حلة الداخلة عطبرة وإنجليز الجلف: فطور رمضان عند مستر ديفس
منبر الرأي
جلال الدين الشيخ الطيب … وكتابه الدفعة 31 الغرس الطيب (12) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة
منبر الرأي
لا تقتـفـِـي أثـَــــــرِي .. شعر: جمال محمد إبراهيم
الحركة الإسلامية بين الخديعة الكونية والنهاية المحتومة
منشورات غير مصنفة
التربية ولاية الخرطوم والإتحادية .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شركاء السلام .. أين أنتم من الأمن في مناطقكم!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
الأخبار

إعلان أديس أبابا لقوي الحرية والتغيير حول قضيتي الانتقال لحكم مدني والسلام الشامل

طارق الجزولي
حوارات

موسي هلال : كبر يعتقد أن مواطن دارفور بهيمة ولن أرجع ما لم يتفاهموا معي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن والمناخ: في رواية أخرى (نحن والحر) .. بقلم: تاج السر الملك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss