باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الطفل هو الطفل أينما وجد.. فالرحمة والإنسانية لا تعرف حدودًا

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2025 10:54 صباحًا
شارك

Mohamed@Badawi.de
محمد بدوي مصطفى (كاتب وإعلامي سوداني مقيم بألمانيا)

في عالم اليوم الذي يتسم بالحدود السياسية والجغرافية، يظل التعليم والإنسانية جسورًا تتجاوز كل تلك الحدود. في شأن التعليم والإنسان، أؤمن أن الطفل هو الطفل، أينما وُجد… سواء في السودان أو المغرب، في جنوب أفريقيا أو أمريكا الجنوبية؛ فالبراءة واحدة، والاحتياج واحد، والألم واحد. وإذا قُدّر لنا أن ننتشل طفلًا واحدًا من براثن الفقر وقسوة الحياة، فقد أدّينا أعظم رسالة يمكن لإنسان أن يحملها.

لقد بلغني مرارًا عتاب من البعض، متسائلين: لماذا تساعد غير أبناء بلدك؟ وهنا أجيب بكل وضوح: لا أرى المغرب بلدًا آخر؛ بل هو بلدي كما أن السودان بلدي، وكما كل أرض يؤمّها الإنسان تصبح له فيها جذور من الرحمة والمسؤولية. فالإنسانية لا تختزل في جغرافيا، ولا تُحجز داخل حدود، ولا تحمل لونًا أو قبيلة أو جهة.

وفي موقف طريف ومتهكّم، كتب لي أحدهم: «مبروك الجنسية المغربية يا دكتور». ابتسمت، وأجبته بلطف وأدب، قائلًا: لو كانت هذه الجنسية حقيقية لأفتخر بها، لكن الشرف كل الشرف أن ينتمي الإنسان إلى أرض يحبها ويخدمها، بغض النظر عن وثائق أو جنسية.

إن العمل الإنساني الناجح لا يعرف حدودًا، وقد أثبتت التجارب العالمية ذلك؛ فالمؤسسات الإنسانية الكبرى، من اليونيسف إلى الصليب الأحمر، تعمل في مناطق متباعدة، من آسيا إلى إفريقيا وأمريكا اللاتينية، بناءً على مبدأ واحد: أن كل طفل وكل إنسان يستحق الحياة الكريمة والحق في التعليم والرعاية. وفي العالم العربي، نجد نماذج رائعة مثل جهود جمعيات تعليمية في المغرب والسودان ولبنان وسوريا واليمن التي توفر للأطفال فرص التعلم في ظل الحروب والنزوح، رغم محدودية الموارد.

من يساعد في السودان أو المغرب أو أي بقعة من العالم، فالله يجزيه على قدر نيته: «ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها». وقد عملت للسودان عقودًا طويلة، وما زلت أعمل في مدارسه ومجتمعه، وأعمل أيضًا للمغرب، وللكونغو، ولأماكن كثيرة أبلغها بالمعرفة أو بالدعم المعنوي أو المادي.

ورغم ذلك، شعرت أحيانًا ببعض الأسى حين يقول لي البعض: ألم ترَ ما يحدث هنا؟ ألم ترَ ما يحدث هناك؟ كأنهم يريدون مني أن أحصر إنسانيتي في مكان واحد، أو أن أعتذر لأن قلبي اتسع لأكثر من وطن. هنا يظهر الفرق بين الإنسانية المحدودة والمفتوحة: الإنسانية الحقيقية لا تُقيد بالحدود، ولا تُقاس بالجغرافيا، بل بالقدرة على التعاطف والعمل.

أنا أقوم بما تُملّيه عليّ مسؤوليتي، «وكل نفس بما كسبت رهينة»، لكن أين مسؤولية الآخرين؟ وهل وُجد الإنسان ليُراقب في أي اتجاه يمدّ أخوه يده؟ أم ليَمدّ يده هو أيضًا حيث يحتاجه الناس؟

إن تجارب العالم تثبت أن التعاون الدولي والإقليمي في التعليم والرعاية الاجتماعية يثمر نتائج أكبر من العمل المحلي المنعزل. فالأمم التي استثمرت في تعليم الأطفال والمبادرات الإنسانية، من نيجيريا إلى الهند، وحتى بعض الدول العربية مثل تونس والمغرب، شهدت تحسنًا ملحوظًا في التنمية المجتمعية والاستقرار الاجتماعي.

وربّنا يوفّق الجميع لعمل الخير… فالعالم يتّسع لنا جميعًا إذا اتسعت قلوبنا له، وإذا آمن كل واحد منا بأن الطفل، أينما وُجد، يستحق الحياة الكريمة والفرص المتساوية للنمو والتعليم.

د. محمد بدوي

ألماني الجنسية، سوداني الأصل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
إلى المسيرية الزُّرُق .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
الي متي يعيش السودانيون عصر الدهشة والحزن النبيل ؟؟؟ .. كتب/ صلاح الباشا من السعودية
الطيب مصطفى
بين مصر وسد مروي!! .. بقلم: الطيب مصطفى
منبر الرأي
الصادق المهدي ورشا عوض … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاقتصاد والصيرفة والعلماء بزعمهم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

صدي الزمان والأمكنة .. بقلم : د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

الاعلان قديم والاغراق محال!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

أشرف عبدالعزيز
منبر الرأي

عبر الماضي واضاءات المستقبل … بقلم: أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss