باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين تصبح الإشاعة وطنًا… تنبيهٌ لمن يقرأ على عجل

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2025 11:33 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد — ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥

تنبيهٌ ضروري قبل السطر الأول:
هذا النص ليس منشور رد، ولا تعليقًا على “تسريب”، ولا دعوة للاصطفاف مع أحد.

من يقرأ على عجل، ومن يمسك القلم قبل أن يُكمل الفقرة، ومن جاء ليكتب: “كلام عاطفي” أو “الشباب ديل ما عندهم خبرة”، فالأفضل له أن يتوقف هنا.

لأن ما سيأتي لا يطلب موافقة، ولا يبحث عن رضا القروبات.

نحن نعيش زمنًا غريبًا:

تُباد فيه البلاد، وتُدار المأساة بالصياح.

قروبات لا تنام، وأصوات تتنافس في علوّ النبرة لا في عمق الفكرة، حتى صار الصياح — كما نسمعه يوميًا من أمثال حياة عبد الملك — بديلًا عن السؤال، وساترًا على فراغٍ فكريٍّ كامل.

في هذا البلد، لم تعد الإشاعة كذبًا، بل صارت أداة حكم.

لم يعد التسريب خبرًا، بل مخدّرًا جماعيًا.

يُقال لنا: انتظروا أسبوعين، بينما تُغتصب المدن، وتُبقر البطون، ويُقتل الأطفال بلا أسماء.

وفي قلب هذا الخراب، لا يمكن تجاهل الحقيقة الأوضح:

أن الحركة التي أراد لها حسن الترابي أن تكون

مشروعًا صهيونيًا إسلاميًا في التنظيم والاختراق والسيطرة،

ماتت عمليًا وهو على قيد الحياة

لم يمت الترابي قبل حركته، بل عاش ليرى تفككها،

وانقلابها عليه، وتحولها من مشروع دهاء

إلى عبء تاريخي بلا رؤية ولا أخلاق.

تلك النهاية — لا السجون ولا الخصوم —

هي المصير الطبيعي لكل مشروع

ظنّ أن الذكاء وحده يكفي،

وأن السيطرة يمكن أن تُغني عن المعنى.

ثم يُطلب منا — ببرود — أن نختلف حول صدق البيان من كذبه، لا حول معنى أن يُدار وطنٌ بالمناشير في زمن الإبادة.

كلما تحرك الشارع، وكلما أشار التاريخ إلى لحظة فاصلة، خرج علينا الادعاء نفسه:

“الشباب عديمو الخبرة.”

قالوها في أكتوبر.

قالوها في أبريل.

قالوها في دارفور.

وقالوها في ديسمبر.

وكأن الخبرة تُكتسب في القنوات، لا في السجون.

وكأن من بذل الدم يحتاج شهادة صلاحية ممن فشلوا — مرةً بعد مرة — في حماية أي ثورة قادها الشباب.

وفي اللحظة نفسها، سخروا — ولا يزالون — من قائدٍ لم يصنعوه، لأنه لا يشبه صورتهم عن السلطة.

قالوا عنه راعي غنم.

وقالوا جاهل.

وقالوا لا يفقه.

وقالوا بعاتي.

وقالوا ظاهرة مؤقتة.

وقال بعضهم — بسخرية كاشفة — إنه روبوت.

قالوا راعي غنم جاهل، لا لأنهم لا يعرفون الجهل،ولا لانهم لايعرفون ان النبي المصطفي كان يحلب شاته و يرعاها ؛ بل لأنهم لا يعرفون القيادة خارج مراياهم.

قالوا ذلك لأن قاموس الصفوة واحد:

من لا يشبههم يُحقَّر، ومن لا يتكلم لغتهم يُقصى، ومن لا يصعد سلالمهم يُشيطَن.

وأعترف مفتيهم بمقاصدهمً : يا نحكمكم يا نكتلكمً

ألم يسمعوا عن الإسكندر الأكبر؟

ذلك الذي غيّر وجه العالم ومات قبل أن يبلغ الثالثة والثلاثين، بينما كان خصومه ما يزالون يتجادلون حول “الخبرة”، ومن الأجدر بالقيادة، ومن يملك حق الكلام ومن يجب أن يصمت.

هذا المقال لا يناقش أشخاصًا، ولا يوزع صكوك شرعية.

إنه محاولة لفهم كيف تحوّل الصراخ إلى سياسة، وكيف استُخدمت “الخبرة” سلاحًا ضد الشباب، وكيف صارت الإشاعة بديلًا عن القرار.

ونحن نقترب من ١٩ ديسمبر، ليس المطلوب احتفالًا، بل وقفة حساب.

ليس استعادة شعارات، بل مساءلة بنى كاملة أدمنت ركوب الموج ثم إغراقه.

ما سيأتي في هذه السلسلة لن يكون مريحًا، ولا متدرّجًا، ولا صالحًا للمجاملات.

هو كتابة في منطقة تُفضّل كثير من الأقلام ألا تدخلها.
تمهّل… ما سيأتي أخطر.

البريد الاكتروني

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجبهة السودانية للتغيير: بيان عن احداث دولة جنوب السودان
منشورات غير مصنفة
الشينة منكورة (2-2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
الشجاعة والعوارة .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
كنيسة ومئذنة: نظرة في شعر الشاعر السوداني التجاني يوسف بشير .. بقلم: جمال محمد إبراهيم *
منبر الرأي
الليبرالية والقبلية .. بقلم: د. أمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التاريخ الجهادي للشباب يعيد نفسه .. ولكن بثقافة مختلفة .. كتب صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

لعنة إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات … أَمَا من نهاية؟ .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إتحاد الكتاب والإعلاميين ببريطانيا يدشن بلندن كتابين مهمين

طارق الجزولي
بيانات

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: البشير يسكب المزيد من دماء العزل بغرب السودان، معسكر خمس دقائق نموذجاً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss