باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بلاك ووتر و فاغنر والدعم السريع (٢)

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2025 12:18 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
عن خيانة فاغنر قال (أي أفعال تمزق وحدتنا هي طعنة فى ظهر بلادنا وشعبنا)
تظل الجيوش الموازية أكبر التحديات إلتى ستواجه كثير من الدول ليس السودان فقط لأنها أصبحت تقف ضد الجيوش النظامية وهددت السيادة وافقدتها الهيبه.. بعضها تحول إلى اذرع للخارج ، عالمنا العربي يعج بمليشيات متنوعة التوجه متصالحة احيانا فى الاغلب متناحرة فيما بينها ، أصبحت المعادلة السياسية معقدة.
الدول الكبرى عندما استعانت بحركات مسلحة ليس من أجل قتل أبناء الوطن او تمزيق الدولة او تثبيت الحكم ووالخ صنعتها من أجل بسط سيطرتها على بعض الدول ونهب مواردها وتفكيك مراكز القوة فى تلك الدول.
أسست شركة بلاك ووتر الأمريكية فى عام ١٩٩٧ من أجل أهداف محددة
لأنها ليس جيش نظامي مارست انتهاكات لا حصر لها، بعد انتهاكها لحقوق الانسان فى العراق تم اغلاقها ولكن ليس إغلاق تام ونهائي كما قيل فقط تم تغيير الاسم إلى (اكاديمي) من أجل إعادة إنتاجها بثوب آخر غير الذي مزقته ممارستها الوحشية ،رغم ذلك لم تنهار تماما .
صناعة الاذرع المسلحة لا يعنى أضعاف الجيش من المستحيل ان تكون المليشيا بديل لجيش الدولة.
كما قالت كريس كرستى(أول شيء يتعين علينا القيام به لجعل أمريكا أقوى هو تعزيز جيشنا).
فاغنر مؤسسة شبة عسكرية خاصة لعبت دور كبير فى أفريقيا.. لكن ماذا حدث لها عندما حاولت أن تتمرد على الحكومة قتل قائدها فى حادث تحطم طائرة فقط بعد شهرين من تمردها بعدها تم أضعافها وتفكيكها
ودمج جزء كبير منها فى هياكل الجيش الروسي.. التمرد كتب نهاية فاغنر
قالها بوتين (استطيع العفو عن الإساءة و لكن لا يمكن العفو عن الخيانة)
الميليشيات المسلحة، لا تحرر الوطن ولا تجلب الديمقراطية ولا تعرف العدالة ولا تحكمها قوانين ولا قيم
فهي العدو الأكبر للاستقرار سياستها القتل والخراب والدمار والحرق
لكن حب السلطة وتمسك بها و الأحادية كارثة على العباد والبلاد.
(يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة)
هذا ما فعلته الإنقاذ المحصلة وطن على حافة الهاوية.
هل ثبتت حكمهم المليشيا؟
(وما ظالم إلا سيبلى بأظلم)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سياسات الشَعَر والشوكة في المدينة: لأصابع الحسان لا للجز .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الرياضة
المران الأخير للهلال قبل قمة مارينز.. ومدرب أحمال جديد ينضم للجهاز الفني
منبر الرأي
رسالة إلي السيد المدير العام للمستشفي .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
اَلْسُّوْدَاْنُ وَاَلْمُهَدِّدَاتُ اَلْسِيَادِيَّةُ اَلْمُتَعَاْظِمَة !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
تفكيك الأسطورة- قراءة أدبية تحليلية في كتاب الشخصية السودانية بين الواقع والأسطورة

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة العدل والمساواة: الحل في العودة الى طاولة المفاوضات، يجب عدم تضيع المكاسب الكبيرة التي حققت مع المجلس العسكري بخطوة غير محسوبة العواقب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الولاء للحكومة عندما تستحقه

أمل أحمد تبيدي
بيانات

على شرف الشاعر أبـو ذكرى: الاحتفال باليــوم العالــمي للشــعر في 21 مارس بالخرطوم

طارق الجزولي
حوارات

الصادق المهدي»: نظام الخرطوم محاصر والسودان مرشح للتشظي والتدويل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss