باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سجالات الفشل المدني- هل سقطت التجربة في السودان أم تم إعدامها؟

اخر تحديث: 19 فبراير, 2026 11:21 صباحًا
شارك

زهير عثمان

واقعية سياسية أم شعبوية ثأرية؟
ثمة مقولة جاهزة تُلقى اليوم في وجه أي محاولة للتحليل الرصين (المدنيون فشلو) جملة قصيرة، مريحة، تمنح قائلها شعوراً زائفاً بالاستيعاب، وتختصر تعقيدات المشهد في شماعة واحدة. لكنها، في جوهرها، ليست قراءة سياسية بقدر ما هي “تنفيس عاطفي” يهرب من مواجهة الحقيقة الصعبة من الذي كان يملك مفاتيح القوة الفعلية في الدولة؟
احتكار العنف وهشاشة الاستلام
حين انحاز الجيش للثورة في أبريل ٢٠١٩، لم تسقط المنظومة الأمنية، ولم تُفكك أجهزة القمع، ولم يُنزع السلاح من يد مُحتكريه التاريخيين
ما حدث لم يكن انتقالاً كاملاً للسلطة ، بل كان “مساومة اضطرارية” بين شارع يملك الشرعية الأخلاقية ومؤسسة عسكرية تملك السلاح والموارد

السؤال المنطقي الذي يتجاهله الخطاب الشعبوي كيف يُحمَّل الطرف الأعزل مسؤولية انهيار توازن صُمم أساساً ليكون مختلاً؟ الشراكة لم تكن خياراً حالماً، بل كانت “هندسة للممكن” في ظل ميزان قوى يميل بشدة لصالح البندقية
الانقلاب ليس فشلاً.. بل إجهاض
ما يختزله البعض في أنه فشل مدني هو تعمية عن الحقيقة التاريخية إن انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ لم يكن خطأً مدنيًا، بل كان قرارًا عسكريًا استباقيًا لقطع الطريق أمام استحقاقات التحول الديمقراطي هناك فرق جوهري بين “تعثّر التجربة” وبين إسقاطها بالقوة وعندما يُحسم المسار السياسي بالسلاح، لا يُسمى ذلك فشلاً للسياسة، بل يُسمى إجهاضاً بنيوياً لمسار التغيير.
بين الشعارات العاطفية وضرورات التأسيس
نعم، خاضت الحكومة المدنية غمار إصلاحات اقتصادية قاسية؛ من رفع الدعم إلى توحيد سعر الصرف. لكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنها كانت جراحة ضرورية لجسد دولة مثقل بالديون والعزلة الدولية
خروج السودان من قائمة الإرهاب وبدء عمليات إعفاء الديون لم تكن تفاصيل هامشية، بل كانت “شروط بقاء” لدولة كانت على حافة الإفلاس الشامل. السياسة هنا لم تكن بياناً ثورياً حالماً، بل كانت إدارة واقعية لمخلفات عقود من الخراب
فخ الوصاية الديمقراطية
الخطاب الذي يختزل التجربة في كلمة “فشلوا” يعيد إنتاج منطق الوصاية القديم؛ وكأن الديمقراطية مشروع يجب أن يُمنح شهادة “حسن سير وسلوك” من خصومها، أو أن يُنجز بالضربة القاضية وإلا اعتُبر خيانة
التاريخ يخبرنا أن التحولات الكبرى لا تحدث عبر القطيعة الفورية، بل عبر التراكم والمساومة وتغيير موازين القوى بالتدريج
الاعتراف بالخطأ لا بالإخفاق
لا ننفي أن القوى المدنية أخطأت؛ في ترهل التحالفات، وفي بطء ملاحقة جيوب الدولة العميقة، وفي ضعف التواصل مع القاعدة الجماهيرية
لكن الخطأ التكتيكي في إدارة التحالف السياسي شيء، والإعدام المعنوي للتجربة برمتها شيء آخر تماماً الخطأ يُعالج بالتقويم، أما “الإخفاق الكلي” فهو حكم يُراد به شرعنة عودة الاستبداد تحت ستار البحث عن المنقذ

من اللوم إلى التشخيص
السياسة لا تُقاس بالأماني، بل بالقدرة على المناورة في مساحة الضيق و ميزان القوة في السودان كان صراعاً بين مشروع مدني أعزل ومؤسسات مسلحة متجذرة في مفاصل الاقتصاد والسياسة و تكرار أسطوانة المدنيون فشلوا” ليس نقداً، بل هو “شماعة شعبوية” لتبسيط واقع معقد، وهروب من استحقاق مواجهة البنية العسكرية التي تعيق أي بناء مدني

المدنيون لم يكونوا مجرد أفراد يقفون بلا سلاح، بل كانوا طرفًا يحاول إعادة بناء دولة من رمادها في مواجهة سلاح خارج سيطرة الدولة. إن وصف التجربة بـ الفشل هو قصر نظر سياسي يمهد الطريق لعودة الشمولية في قبح واضح , السؤال الحقيقي الذي يجب أن يشغلنا اليوم ليس من نلوم؟ ، بل هي كيف نغير ميزان القوة حتى لا يتكرر مشهد انكسار السياسة أمام البندقية مرة أخرى؟

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خديجة صفوت نجمة أفلت عن سمائنا .. بقلم: سليمان صالح ضرار
الأخبار
النائب العام: لم أمنح سلطاتي للجنة تفكيك نظام ال30 من يونيو
منشورات غير مصنفة
مرتزقة الصحافة الرياضية وراء أزمتها!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الشيخ مختار بدري معرفة وفهم الموجة والارسال !(2/2)
من وحي صلاة الفاتح: شيخان والأممية الإسلامية .. بقلم: د. مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

الكيزان يحكمون فعلياً والجيش يصرف الأعمال بالوكالة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
محمد علي صالح

مجلة “صالون” الامريكية: لماذا تؤيد روسيا البرهان؟ محمد علي صالح

محمد علي صالح
منبر الرأي

هل تفاجئ جماعة الأخوان المسلمين المصرية العالم بانقلاب عسكري مخادع .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
الأخبار

تنظيمات بـ(قحت): المجلس المركزي أصبح فاقداً للشرعية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss