باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

عادل بابكر: حين تعبر القصيدة حدود اللغة ولا تفقد روحها

اخر تحديث: 10 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

عبدالله الهاشمي بشرى يوسف

Contents
  • هنا لا يكتفي بنقل المعنى، بل يعيد تشكيل الصورة بما يناسب الحسّ الإنجليزي، دون فقدان الشفافية الصوفية للنص.
  • تحافظ الترجمة على البساطة الظاهرية، لكنها تنقل بمهارة التوتر بين الانتماء والتيه، وهو جوهر تجربة “الغابة والصحراء”.
  • نلمس هنا حساسية عالية في نقل صوت أنثوي معاصر، دون تسطيح أو مبالغة.

في مشهدٍ أدبيٍّ معقّد كالشعر السوداني، تظل الترجمة مغامرة عالية المخاطر؛ فالمترجم لا ينقل كلماتٍ فحسب، بل يعبر بثقافةٍ كاملة، وإيقاعٍ خفي، وصورٍ تتجاوز اللغة ذاتها. هنا يبرز اسم عادل بابكر بوصفه أحد أهم الجسور التي حملت الشعر والسرد السوداني إلى القارئ الإنجليزي دون أن تُفرِّغ النص من روحه.

تعرفتُ على بابكر من خلال البروفيسور الحاج سالم، الأكاديمي والمؤرخ والمترجم السوداني المعروف، أثناء مراجعته لترجمتي رواية “48” الملحمية للنطاسي البارع محمد المصطفى موسى. ومنذ ذلك الحين، بدا واضحًا أن تجربة بابكر ليست مجرد ممارسة لغوية، بل مشروع ثقافي واعٍ ومتكامل ممتد من الرواية الى الشعر.

أصدر الأستاذ عادل بابكر كتابه Modern Sudanese Poetry – An Antholog ، مقدّمًا بانوراما للشعر السوداني الحديث، كما ترجم أعمالًا روائية بارزة. لكن ما يلفت النظر حقًا هو جرأته في ترجمة الشعر، رغم ما يحمله من تعقيد موسيقي ودلالي.

وكنتُ قد خضتُ تجربة ترجمة الشعر كهواية قبل سنوات، متحفظًا على نشر معظم ترجماتي لشعراء مثل شارل بودلير وجون كيتس ودانا جيويا، حتى نشرتُ للأخير قصيدتين في مجلة القافلة السعودية قبل عدة سنوات. وقد زادتني تجربة بابكر يقينًا بأن ترجمة الشعر ليست نقلًا، بل إعادة خلق.

الترجمة كإعادة خلق

يرى بابكر أن أقصى ما يمكن أن يبلغه المترجم هو إنتاج “نص موازٍ” يُحدث أثرًا قريبًا من الأصل، لا مطابقًا له. هذه الفلسفة تظهر بوضوح في اختياراته وترجماته.

نماذج مختارة

إدريس جماع – الأصل:

حاسر الرأس عند كل جمال
مستشفٌّ من كل شيء جمالًا

“Standing in awe before every trace of beauty,
and in everything he discerns a hidden grace.”

هنا لا يكتفي بنقل المعنى، بل يعيد تشكيل الصورة بما يناسب الحسّ الإنجليزي، دون فقدان الشفافية الصوفية للنص.

النور عثمان أبكر –

لم أهجر يومًا دار أبي
لأهيم بكهف في الصحراء

“I never left my father’s home,
to live in a desert cave.”

تحافظ الترجمة على البساطة الظاهرية، لكنها تنقل بمهارة التوتر بين الانتماء والتيه، وهو جوهر تجربة “الغابة والصحراء”.

نجلاء التوم –

لا أراك في سلالتي،
لم تكن سوى نقشٍ معتدٍّ بذهابه

“Your face has no trace in my lineage,
You recoil upon your own truth.”

نلمس هنا حساسية عالية في نقل صوت أنثوي معاصر، دون تسطيح أو مبالغة.

المسادير: التحدي الأكبر

من أكثر ما يُحسب لبابكر اهتمامه بترجمة التراث الشعبي، خاصة مسادير الحاردلو. هذا اللون الشعري المرتبط بالبيئة البدوية، والمشحون بالإيقاع الشفاهي والصور المحلية، يُعد من أعسر ما يمكن نقله. ومع ذلك، سعى بابكر إلى تفكيك هذا التعقيد وإعادة تركيبه بلغة أخرى، محافظًا على نبرة الحنين والحكمة الشعبية.

بدأت علاقتي بشعر المسادير أيام المدرسة، حين وقعت يدي على دراسة البرفيسور سيد حامد حريز «فن المسدار»، فمكثتُ زمنًا أفكك طلاسم مفرداته وصوره الشعرية الماتعة. فرغم أنني قد تربيت في المدن، إلا أن المسادير كانت بالنسبة لي لغة مشحونة بسحر البوادي.

ختاما، ان عادل بابكر ليس مجرد مترجم، بل “مُعيد كتابة” للنصوص في سياق ثقافي جديد. انحيازه – كما يصرّح – ليس للشاعر بل للقصيدة، وهو ما يفسر قدرته على اختيار نصوص تتجاوز حدود الأيديولوجيا وتلامس إنسانية القارئ أينما كان.

في زمن تتسارع فيه الترجمة الآلية، تذكّرنا تجربة بابكر أن الترجمة الأدبية تظل فعلًا إبداعيًا خالصًا، يتطلب ذائقة، وجرأة، وأمانة لا تقل عن أمانة الكاتب نفسه.

elhashmi2004@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
الأخبار
المبعوث الصيني يلتقي كبير مفاوضي دولة الجنوب
منبر الرأي
كلمة الأستاذ كمال الجزولي في الاحتفال بالذكرى الرابعة لرحيل الشاعر المفكر النور عثمان ابكر
منشورات غير مصنفة
أسس تنشيط الاستثمارات.. السعودية مثال التعاون المشترك(2). بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
دارفور: يا كاتل يا مكتول .. بقلم: مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

فى الرد على دعوى علمانية

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

وهم “النموذج الأمريكي”

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

إلى أستاذنا البروفيسور قرشي محمد علي

د. أسامة سيد أحمد حسين
Uncategorized

عندما تُضبط الحرب… من يملك قرار النار في السودان؟

محمد هاشم محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss