باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الذكرى الأولى لرحيل الفنان صديق أحمد التاجر

اخر تحديث: 30 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

مضى عام على رحيله

في السادس والعشرين من مارس، اكتملت دورةٌ أخرى من شيء لا يشيخ، منذ أن آثر الصوت أن يترجّل عن مسارحه، ولكنه آثر أن يعتصم بالقلوب اعتصام الخلود.

عامٌ انفرط من سِلك الدهر، وما تزال نبرات صوتك معلّقةً وستظل معلقةً في الذاكرة، لا كأصداءٍ تمضي، بل كجذورٍ تضرب في تربة الروح، فتنبت وجداناً آخراً، وتورق فينا حياةً ثانية. كأن صوتك لم يُخلق ليُسمَع، بل ليُسكن؛ لا ليعبر الآذان، بل ليؤسّس في الصدر وطناً لا تُحدّه الجهات.
“أُحِبُّكِ لا تفسيرَ عندي لصبوتي… أأشرحُ ما لا يُشرَحُ؟”
لقد كان صوتك هو التفسير الوحيد لما استعصى على القول.
كان صوتك كنيلٍ في ذروة هدوئه: ظاهرُه سكينة، وباطنُه لججٌ من الأسرار، يسوق في مجراه حكايات البسطاء، وأنين القلوب الشفيفة، وأفراحاً خجلى لا تراها إلا بصائرُ مُصطفاة ، كأنه يُعيد إلينا صدى الحكمة القديمة:
“وما الماءُ إلا حيثُ يَسري صفاؤُهُ… كذلكَ صوتُ الصدقِ حيثُ يكونُ”

ما كنت طيفاً عابراً في زمنٍ عابر، بل كنت معيار الفن إذا اضطرب، وميزان الإحساس إذا اختلّ. لقد كانت أغنياتك ، ولازالت ، نوافذَ لا تُطلّ على العالم فحسب، بل تُعيد ترتيبه على هيئة قلبٍ نابض؛ فنٌ يتنزّه عن التكلّف، ويجيء طليقاً كالحقيقة حين تنجو من أقنعتها.
وكأن في فنّك صدىً من قول محمود درويش:
“على هذه الأرض ما يستحق الحياة”
فكنتَ أنت أحد تلك الأسباب الخفيّة التي تجعل الحياة أكثر جمالاً، وأكثر صفاءً.

لقد رحل الجسد، نعم رحل الجسد ، غير أنّ الصوت تمرّد على الغياب، واصبح أثراً سرمدياً، كعهدٍ لا يُخطّ بالحبر، بل يُتلى في حنايا الأرواح، ويُغنّى على امتداد الأزمنة. وبقي صوتك في ضجيج المدن والقرى كنبضٍ لا يُرى، وفي صمتها كدعاءٍ مؤجّل، في الطرقات (يدلِّك في الدرب يساسق يومي ابداً مابيغب).
وكأنك تجيب ، في غيابك ، على قول أبو الطيب المتنبي:
“وما الموتُ إلا سارقٌ دقّ شخصُهُ… يصولُ بلا كفٍّ ويسعى بلا رجلِ”
لكنّه لم يستطع أن يسرق صوتك، ولا أن يطفئ حضورك.

يا صديق أحمد،
ما كنت صوتاً يُطرِب فحسب، بل كنت “شيئاً” حلواً (يُتَمَطق)، وحنيناً يُقيم ولا يرتحل، ولحناً يمشي بين الناس في إلفة وصدق.
كنت كما قال نزار قباني:
“الكلماتُ حين تموتُ… تصبحُ أغانٍ”
فكيف إذا كانت الأغنيةُ نفسها لا تموت؟

ففي ذكراك الأولى، لا نُشيّع غيابك، بل نُعلي من حضورك، لا نبكيك بوصف الفقد، بل نراك بوصف الامتداد؛ فأنت لم تغب أبداً ، بل تجذرت فينا ولم يضق أبداً ما رحُب، وصرتَ فينا زمناً يُقيم، ولا ينقضي، وأثراً يُضي كلّما حاول النسيان أن يُطفئه.

رحمك الله رحمة واسعة وجعل عالي الجنان مستقرك

يس محمد يس
الأراك / مقيم بكاليفورنيا
٢٧ مارس ٢٠٢٦
Sent from my iPhone

makook2002@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
«خم الرماد» .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منشورات غير مصنفة
ماذا يحدث للطب والأطباء في بلادي
الأخبار
تنسيقية تقدم تحث البرهان وحميدتي إلى إنهاء معاناة المواطنين وتقرر مخاطبة مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي بضرورة توفير الحماية للمدنيين
منبر الرأي
ضائعٌ وطني بين هذي العباءات بيضا وخضره .. شعر: عاصم محمد حنفي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الحرب على إيران.. تعدد المبررات وفخ التناقض الاستراتيجي

محمد هاشم محمد الحسن
Uncategorized

التعليم بين التمكين والهيمنة نحو نموذج تربوي تحرري

زهير عثمان حمد
Uncategorized

هل يعني تصنيف الحركة الإسلامية في السودان تنظيماً إرهابياً نهاية نفوذها؟

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

الأمين الشيخ … سيرة عطاء وأثرٌ باقٍ

د. الواثق كمير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss