باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

العلمانية في السودان- من فكرة لتنظيم الدولة إلى أداة للشيطنة السياسية

اخر تحديث: 29 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم: زهير عثمان حمد

      لم تعد العلمانية في السودان مفهومًا سياسيًا يُناقش بهدوء، بل تحولت إلى كلمة مشحونة تُستخدم للحكم على الأشخاص، لا لتحليل الأفكار

وهنا تكمن المشكلة الحقيقية لم نعد نختلف حول مضمون العلمانية، بل حول صورة مشوهة لها، جرى إنتاجها وتداولها حتى أصبحت بديلاً عن المفهوم نفسه

بهذا المعنى، فإن الأزمة ليست في العلمانية كفكرة، بل في الكيفية التي جرى بها إدخالها إلى المجال العام السوداني، حيث خرجت من إطارها السياسي إلى ساحة الصراع الأخلاقي والهوياتي
من السياسة إلى الأخلاق كيف تم الانزلاق؟
في أصلها، العلمانية هي نقاش حول تنظيم العلاقة بين الدين والدولة كيف تُدار السلطة في مجتمع متعدد؟ وكيف تضمن الدولة حقوق مواطنيها دون تمييز؟ لكنها في السودان لم تُقدَّم بهذه البساطة، بل جرى دفعها عمدًا أو بحكم التراكم إلى ساحة أخرى، حيث أصبحت مرادفًا لمعاداة الدين أو تهديد القيم

هذا التحول لم يكن بريئًا. فحين يتحول النقاش من سؤال “كيف نحكم؟” إلى “من هو المؤمن ومن هو الخارج عن الدين؟”، فإننا نغادر السياسة وندخل في منطق الإقصاء وهنا تُغلق كل أبواب الحوار، لأن النقاش لم يعد حول فكرة، بل حول هوية

ويمكن تتبع هذا الانزلاق عبر محطات سياسية مختلفة في السودان
فترة ما بعد الاستقلال (1956–1969) حيث لم يُحسم الجدل حول هوية الدولة، وظل التوتر قائمًا بين تيارات تدعو لدولة مدنية وأخرى تدفع نحو مرجعية دينية، دون تطوير إطار نظري واضح للعلاقة بين الدين والسياسة
فترة حكم جعفر نميري (1969–1985) خاصة بعد إعلان قوانين سبتمبر 1983، حيث تم إدخال الدين في صلب التشريع بشكل مباشر، ما حوّل أي نقاش حول بدائل قانونية إلى ما يشبه التمرد الأخلاقي أو الديني.
فترة الإنقاذ (1989–2019) وهي المرحلة الأكثر تأثيرًا، حيث تم تأطير العلمانية رسميًا كخطر على الدين والمجتمع، واستخدمت كأداة تعبئة سياسية، مما عمّق الصورة السلبية لها في الوعي العام
الفترة الانتقالية بعد 2019 حيث عاد النقاش حول العلمانية بقوة، خاصة في سياق مفاوضات السلام وقضية فصل الدين عن الدولة، لكن الخطاب ظل حادًا ومشحونًا، سواء من القوى الإسلامية أو حتى بعض القوى المدنية التي لم تنجح في تقديم خطاب مقنع ومبسط
هذه المراحل لم تُنتج فقط خلافًا سياسيًا، بل راكمت صورة ذهنية جعلت من العلمانية “اتهامًا” أكثر من كونها “مفهومًا”

من المسؤول عن التشويه؟
من السهل إلقاء اللوم على طرف واحد، لكن الواقع أكثر تعقيدًا. فقد ساهمت تيارات إسلامية في تقديم العلمانية كخطر وجودي، مستخدمة خطاب التخويف والتعبئة، وربطت بينها وبين الانحلال أو العداء للدين. وفي المقابل، لم تنجح بعض التيارات المدنية في تقديم طرح واضح ومتماسك، بل أحيانًا قدّمت العلمانية بلغة صدامية أو نخبوية، زادت من فجوة الفهم بينها وبين المجتمع
هكذا، تلاقى سوء القصد مع سوء التقديم، فكانت النتيجة تشويهًا مزدوجًا: مفهوم مُحمّل بما ليس فيه، ونقاش عاجز عن تصحيحه

ماذا خسر السودان؟
الخسارة الأكبر لم تكن في قبول أو رفض العلمانية، بل في غياب النقاش الحقيقي حول قضايا جوهرية: ما طبيعة الدولة التي نريد؟
كيف نُدير التنوع الديني والثقافي؟
وما حدود تدخل السلطة في المجال الديني؟
بدلًا من ذلك، تم استبدال هذا النقاش بتبادل الاتهامات، حيث يُتهم طرف بالعداء للدين، ويُتهم الآخر باستغلاله. وفي هذا المناخ، لا تُبنى دولة، بل تتعمق الانقسامات
العلمانية كما يجب أن تُفهم
بعيدًا عن الضجيج، يمكن تبسيط الفكرة دون اختزالها , العلمانية ليست مشروعًا ضد الدين، بل إطارًا لتنظيم السلطة بحيث لا تحتكر الدولة تفسير الدين ولا توظفه لصالح فئة دون أخرى
هي ليست دعوة لإقصاء الدين من المجتمع، بل محاولة لحمايته من التسييس، ولحماية الدولة من الاحتكار باسم المقدس. بهذا المعنى، فهي ليست نقيضًا للإيمان، بل ضمانة لحرية الاعتقاد

هل يمكن تجاوز هذه الأزمة؟

نعم، لكن ذلك يتطلب شجاعة فكرية قبل أي شيء آخر
أولًا، علينا أن نفصل بين المفهوم وصورته المشوهة، وأن نعيد تعريف المصطلحات بعيدًا عن الشحن العاطفي
ثانيًا، يجب أن نعيد النقاش إلى مجاله الطبيعي السياسة، لا الأخلاق
وثالثًا، لا بد من خطاب جديد يتحدث بلغة يفهمها الناس، لا بلغة تستفزهم أو تُقصيهم

إن تجاوز الأزمة لا يعني فرض تصور معين، بل فتح المجال لنقاش حقيقي، يُبنى على الفهم لا على التخويف
ما الذي يجب أن نواجهه؟
السؤال في السودان لم يعد هل نحن مع أو ضد العلمانية؟ , وبل هل نملك الشجاعة لنناقشها كفكرة، لا كاتهام؟
أخطر ما حدث للعلمانية في السودان ليس رفضها، بل إساءة فهمها , ووما لم نُصحح هذا الفهم، سنظل ندور في حلقة مفرغة، نختلف حول كلمات، بينما تضيع منا القضايا الحقيقية , إن بناء دولة مستقرة لا يبدأ بحسم الخلافات، بل بإدارتها
وهذا لن يتحقق إلا عندما ننتقل من منطق الشعارات إلى منطق التفكير.

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

ضربة في العمق: لماذا عادت لجنة إزالة التمكين لملاحقة تمويل “الكيزان” تحت مظلة العقوبات الأمريكية؟

أواب عزام البوشي
Uncategorized

الحرب تحولت إلي ألعاب نارية

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized

عُنف الدولة ضد مُجتمع الشنابلة في كردفان : المُشكلة الأخلاقية لضحايا حرب 15 إبريل

زرياب عوض الكريم
Uncategorized

بين مرتضى الغالي وعبدالله علي إبراهيم: جدل التفكيك ومكافحة الفساد

عاطف عبدالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss