باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

لا يوجد “أبوسبيحة” أممي لفسخ القرارات هذه المرة !!

اخر تحديث: 27 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

سيف الدولة حمدناالله
الأصل في قواعد الإعتراك أن الخصم لا يختار سلاح غريمه إذا كان السلاح من نفس الطراز، ولا يشتكي للغير من الضربات التي تٌوجعه نتيجة ذلك الإستخدام، وخلال السنوات الماضية إستخدم البرهان وزملائه في المكون العسكري بالمجلس السيادي – بما في ذلك حميدتي -ومن خلفهم تنظيم الجماعة، كل الأسلحة دون إعتبار لمشروعيتها في سبيل إفشال الثورة وإجهاض أهدافها، وإستفتحوا ذلك بقتل الأبرياء من الشباب المعتصمين أمام القيادة وإلقاء جثثهم في النيل، ثم إنقلبوا على الثورة بقوة السلاح في أكتوبر 2021 وقاموا بإعتقال رئيس الوزراء والوزراء وقادة تحالف الحرية والتغيير، وكشطوا ومسحوا كل آثار الثورة بفصل الكوادر التي جرى تعيينها خلال الفترة الإنتقالية، وإستخدوا أجهزة العدالة دون أساس قانوني في ملاحقتهم بمذكرات إتهام فاسدة، وأصدرت الأوامر بعدم تجديد وثائق سفرهم، وقام ناشطيهم بتهديدهم بتصفيتهم حال عودتهم للبلاد.
بيد أن الركن ذي الصلة بما يرد لاحقاً في هذا المقال، هو إستخدام سلطة الإنقلاب جهاز القضاء بإستصدار أحكام لا يسندها القانون (وقد أوضحنا سابقاً عوار وبطلان تلك الأحكام) بإبطال كل قرارات لجنة إزالة التمكين التي صدرت بإسترجاع الأموال والأراضي التي سطا عليها أركان نظام الإنقاذ، وأعادوا كوادر دولة الإنقاذ للسلطة، وضاعت الثورة وعاد التمكين كما هو بل أقبح وأضل.
كل السنوات الماضية كانت القوى التي تمثل الثورة تفتقر للسلاح المضاد الذي يمكّنها من مقاومة هذا الطاغوت، وإكتفت بمنازلة جماعة الإنقلاب عبر المناظرات على شاشات القنوات الفضائية، حتى عثرت الآن على السلاح الذي يمكّنها من المضي في إعادة تكوين وإستعادة نشاط لجنة تفيك نظام الإنقاذ بإستخدام قرار التصنيف الأمريكي كأداة لإستعادة الأموال المنهوبة.
مهما قيل عن تلك الأدوات، غير أن الذي يستخدم أسلحة وأدوات غير مشروعة في منازلة الخصم السياسي بالأدوات التي جاء ذكرها وهي قتل المعتصمين والإنقلاب العسكري والإستخدام المعيب للقانون والحرمان من الحقوق الدستورية، لاينبغي له أن يشتكي أو يحتج على أداة الخصم وهي لا تفتقر لأي مشروعية.
في ضوء ما ورد، لا أدري ما هي المرجعية القانونية أو السياسية أو العملية التي إستند عليها المحامي نبيل أديب في وصف الأداة التي سوف تستخدمها جماعة لجنة إزالة التمكين بأنها “عبث سياسي”، وهو الذي كان ضمن الطاقم السياسي للحرية والتغيير ولم تحمله كل خطوات إجهاض الثورة وإعادة تمكين وسيطرة كوادر الإنقاذ على الحكم من جديد بأن تجعله يقول بأن ذلك كان “عبث سياسي وعبث بالوطن وعبث بالقانون”.
من حظ أداة تنفيذ قرارات إسترداد الأموال المنهوبة هذه المرة، أنها لن تجد “ابوسبيحة” أممي ليبطلها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

أشهر مجلات أمريكا تقرع جرس الانذار

حسن ابوزينب عمر
Uncategorized

يا أبناء السودان.. الإسلامويون نهبوا 25 مليار دولار، فاعرفوا من سرق أحلامكم..!!

خالد ابواحمد
Uncategorized

رحيل الضفتين حين انكسر الناي في صوت “سمحة” و”سمرية”

محمد صالح محمد
Uncategorized

بين التصعيد والتهدئة: هل تعيد معارك النيل الأزرق تشكيل حسابات سد النهضة؟

صلاح الدين أبوسارة
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss