باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

السودان بين إصلاح الدولة وتأسيسها من جديد

اخر تحديث: 21 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

دكتور الوليد آدم مادبو

احتضنت مدينة نيروبي خلال الفترة من 8 إلى 10 فبراير 2026 ورشة تفاكرية ضمت عددًا من الخبراء والباحثين والمهتمين بالشأن السوداني، وذلك في إطار السعي إلى تطوير رؤية سياسية وفكرية تساعد على إنهاء الحرب الدائرة في السودان وبناء سلام عادل ومستدام. وقد جاءت هذه الورشة في ظل الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023، وما ترتب عليها من كارثة إنسانية وسياسية تهدد وحدة البلاد ومستقبلها.

هدفت الورشة إلى إتاحة مساحة للتفكير الهادئ والعميق حول جذور الأزمة السودانية، وكيفية الانتقال من إدارة الحرب إلى بناء أسس سلام حقيقي. وخلال ثلاثة أيام قُدمت عدة أوراق فكرية تناولت قضايا الدولة والسلام والتحول السياسي، في محاولة لصياغة رؤى يمكن أن تسهم في تقوية الموقف السياسي والتفاوضي للقوى الساعية إلى إنهاء الحرب.

ومن أبرز الأوراق التي قُدمت في هذه الورشة ورقة الباحث والمفكر الدكتور أبكر آدم إسماعيل بعنوان: “الحل العادل والشامل وتحقيق السلام المستدام: الرؤية لما بعد دولة السودان القديم”.

من أهم ما تطرحه الورقة دعوتها إلى تحول بارادايمي في التفكير حول الدولة السودانية؛ أي الانتقال من مقاربة الإصلاح الجزئي للدولة القائمة إلى مقاربة أكثر جذرية تقوم على إعادة تأسيس الدولة نفسها. وهذه الفكرة تنبع من تشخيص مفاده أن الدولة السودانية، في صيغتها الموروثة منذ الاستعمار وما بعد الاستقلال، قامت على اختلالات بنيوية في علاقتها بالمجتمع، حيث غالبًا ما جرى السعي إلى مواءمة المجتمع مع الدولة بدل أن تُبنى الدولة على أساس التعدد الحقيقي الذي يميز المجتمع السوداني.

كما تقدم الورقة مساهمة مهمة في تفكيك الالتباس المفاهيمي الذي كثيرًا ما يحيط بالنقاش حول السودان؛ فالسودان قد يُقصد به الدولة أو الحكومة أو المجتمع أو الوطن، وهي مستويات مختلفة من التحليل. وهذا التفكيك ضروري لفهم طبيعة الأزمة، لأن كثيرًا من الصراعات في السودان نشأت من الخلط بين هذه المستويات ومن استخدام الدولة كأداة لهيمنة جماعات بعينها بدل أن تكون إطارًا جامعًا لكل المواطنين.

وتلفت الورقة الانتباه كذلك إلى أن الحرب الدائرة ليست هي المشكلة في حد ذاتها بقدر ما هي أحد تمظهرات أزمة أعمق، تعود جذورها إلى موروثات العبودية والاستعمار، وإلى سياسات الهيمنة الثقافية والإقصاء والعنصرية التي شكلت بنية الدولة وممارساتها عبر عقود طويلة. ومن هذا المنطلق تؤكد الورقة أن أي سلام مستدام لا يمكن أن يتحقق إلا إذا جرى التعامل مع القضايا المصيرية التي تمس وجود الدولة واستقرارها، مثل قضية الهوية الوطنية، وعلاقة الدين بالدولة، والتحول الديمقراطي، ونظام الحكم، والعدالة التاريخية، والترتيبات الأمنية.

ومن الجوانب المهمة في الورقة أيضًا محاولتها تقديم إطار تحليلي منظم عبر ما يمكن تسميته بهرم المبادئ والأهداف والوسائل، حيث تنطلق من المبادئ الكبرى مثل الحرية والمساواة والعدالة باعتبارها الأساس الحقيقي للسلام، ثم تنتقل إلى تحديد القضايا المصيرية التي ينبغي معالجتها، وصولًا إلى وسائل التنفيذ وآليات الانتقال. وهذه المقاربة تساعد على نقل النقاش من مجرد إدارة الأزمات إلى بناء رؤية استراتيجية متكاملة لإنهاء الحروب وصناعة الاستقرار.

كما تذكّرنا الورقة، من خلال مراجعتها للتجارب السابقة، بأن كثيرًا من اتفاقيات السلام في السودان أخفقت لأنها ركزت على تقاسم السلطة والثروة أو استيعاب الحركات المسلحة دون معالجة جذور المشكلة. ولذلك فهي تدعو إلى مقاربة مختلفة تجعل من السلام مشروعًا لإعادة تأسيس الدولة على أسس جديدة، بدل أن يكون مجرد تسوية سياسية مؤقتة.

وفي ظل ما يمر به السودان اليوم من محنة قاسية، فإن مثل هذه النقاشات الفكرية تمثل خطوة ضرورية في طريق البحث عن مخرج من الأزمة. فالسلام الحقيقي لا يصنعه السلاح وحده ولا الاتفاقات المؤقتة، بل تصنعه رؤية واضحة لدولة عادلة يتساوى فيها المواطنون وتدار فيها التنوعات بروح الشراكة لا الإقصاء. وربما يكون هذا هو الدرس الأهم الذي تدعونا إليه هذه الورقة، في سعينا جميعًا نحو سودان يسع الجميع.

auwaab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

السودان حينما تصبح الدعوة للسلام جريمة!

نجيب عبدالرحيم
Uncategorized

أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء

محمد صالح محمد
Uncategorized

هل يُستبدل المعلمون بالمسلحين؟ قراءة في انحطاط خطاب مدير تعليم الجزيرة

أواب عزام البوشي
Uncategorized

العدالة أم تصفية الحسابات ؟

إبراهيم شقلاوي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss