باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

حرب الشفشفة

اخر تحديث: 16 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

كانت الخرطوم تُتهم على مدى السنين بأنها مدينة السودان وزهرة المدائن وارض المقرن؛ أي التي يجد فيها القاصد مايريد حيث في سوق الخرطوم تجد المعدوم كان تجار الذهب يتركون الدكاكين مفتوحة وقت الصلاة ويذهبون للصلاة في وقتها ولم تعرف الشفشفة الا مع الجنجويد والدياشة ويقال سابقا مع الجهادية في فترة المهدية.
فالسطو والسرقة عندهم مرفوضة ولم يشتهر بها الا نفر واحد اعدمه المقبور نميري، وأكثرية سكانها مسالمون طيبانين لا يعرفون الشفشفة.
وصارت عبارة «الشفشفة» منتشرة بعد الحرب تطلق على السطو المسلح. وكان أكثر من يطلقها أصحابها وأصحاب الغرض منها. ثم لم يعد هناك شيء غير قابل للشفشفة حتى السعانين وعرش البيت أي شيء. ثم لم يعد هناك شيء يُدعى الخرطوم. وكل شيء مسموح للشفشفة أو للنصب باسم التعاون والتخابر.
كانت نتيجة هذه الشفشفة تحول المدينة الجميلة الامنة إلى مشاعات للسرقة والسطو المسلح وبالقانون. وغابت عن التداول عبارة «معارض الخرطوم والاسواق الحرة وحبيبي مفلس». وصار أهل البلاد في حالات كثيرة غرباء وبلا سكن وماوى.
ونسيت الناس بعضها بعضا بعدما تساوى المسروق مع المعروض مع المؤثث الموروث وحامل ذكريات الأهل والجيران. في الآونة الأخيرة أعاد الجيش بعض الخدمات إلى الخرطوم ولكن لم يعيد للخرطوم رونقها. وصارت الشفشفة شبهة لكل عربية او تكتك تحمل فيه اثاث او متاع اي حركة للعمار في حد ذاتها شفشفة. وتوسعت هذه الشفشفة في قلب الخرطوم وفنادقها وشارع النيل وغابة السنط، واعتمدت لها أسلحتها وطرق سطوها ورخصها وورقها من الجهات الرسمية وشبه الرسمية.
معروف أن حرب المدن تُخاض بالدبابات أو بالرشاشات، أما بالشفشة الموجهة إلى منازل المواطنين من الطبقات المرتفعة والمنخفضة، فهذا اختراع آخر يسجل للجنجويد والدياشة ومن تعاون معهم وتربص بالناس السوء. ليست جديدة بالطبع عمليات الحرب والنهب والسلب على السودان أو سواه. الجديد تطوير هذا الفن إلى الشفشفة بالاوراق المختومة والمزورة من الطرفين.
وسكان الخرطوم أيام اعتادوا سماع أصوات السيارات والمواتر مؤذنة بالشفشفة والارهاب. بل يفرحون باخبار المعارك ودوي المدافع كي تقهر الشفشافة ولكن بعد خروج الجنجويد وقبل الخروج الشفشفة متواصلة بمختلف الطرق.
حملت حرب السودان أسماء كثيرة، منها «حرب الكرامة» ومنها حرب الراسمالية الطفيلية ومنها حرب المسخرة والعبث. وبكل بساطة ومن دون أي عناد عاد أحد الناس وسماها حرب الشفشفة.

الريح علي

elryahali@gmail.com

الكاتب

كمال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

ردٌّ وعودةٌ أخيرةٌ لهذا الموضوع الثقيل

حسام عثمان محجوب

مؤتمر برلين… الابتزاز بالكارثة

نزار عثمان السمندل
Uncategorized

د. صديق امبدّة يفضح “قبيلة المتعلمِّين” وسدنة شهادة لندن !!

فضيلي جماع

وهم “النموذج الأمريكي”

دكتور محمد عبدالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss