باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

مرافئُ الشوق و تجديدُ البيعةِ لـ “الزولة” التي تُشبهُ القمر

اخر تحديث: 16 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في ملكوتِ الوجدانِ السوداني تَتَجلّى معاني المحبةِ في أسمى صورِها حينَ يطرقُ العشقُ بابَ “الزول الساي”؛ ذلك الإنسان البسيط في مظهره العميق في جوهره الذي لا يملكُ من بهرجِ الدنيا سوى قلبٍ ينبضُ بالصدق، وروحٍ لا تعرفُ الالتواء.

سطوعُ القمرِ في أفقِ الروح …
حين نُشبّهُ “الزولة” بالقمر فنحن لا نتحدثُ عن استعارةٍ لغويةٍ فحسب بل نصفُ حالةً من النورِ تكتسحُ عتمةَ الأيام. هي ليست مجرد ملامح صاغها الجمال بل هي “هيبة” و”طيبة” تنسابُ كما ينسابُ النيل في مجراه و هي التي كلما أظلمت سبلُ الحياة أمام “زولها” أطلّت بوجهها الصافي لتمنحهُ الاتجاه والسكينة.

“إنها لا تُشبهُ القمر في بعده بل في نوره الذي يمسحُ على تعبِ الأيام وفي هدوئه الذي يروّضُ ضجيجَ القلق.”

تجديدُ الولاء… بـ “عديل” الوفاء
يأتي “الزول الساي” اليوم لا ليعلن حباً جديداً بل لـ يُجددَ ولاءً قديماً قِدمَ النيل في الأرض هو تجديدٌ لبيعةِ القلب لـ “الزولة السمحة” التي لم تسكن البيوتَ جدراناً بل سكنت “أعماق الفكرة”.

إنها تسكنُ في تفاصيلِ الخاطر وفي مخارجِ الحروف وفي التطلّع نحو غدٍ أفضل هذا الولاء ليس كلماتٍ تُقال بل هو
ثباتٌ كالجبال أمام عواصفِ الزمان.

حنينٌ دائمٌ لا يشيخُ ولا ينطفئ …
إيمانٌ بأنها “السمحة” قولاً وفعلاً وسراً وجهراً.
في أعماقِ الفكرةِ… حيثُ تسكنين
أن تكوني ساكنةً في “أعماق الفكرة” يعني أنكِ لستِ عابرة سبيل في حياة هذا “الزول”. أنتِ المبدأ الذي ينطلقُ منه والغاية التي ينتهي إليها فأنتِ القصيدة التي لم تُكتب بعد واللحن الذي يضبطُ إيقاعَ عمره.

يا “زولةً” تشبهُ القمر في عليائه وتُشبهُ الأرض في عطائها لكِ من “زولك الساي” عهدٌ بأن يظلَّ الصدقُ هو اللغة والوفاء هو الطريق والجمال هو أنتِ…
اليوم، وغداً، وإلى أبدِ الآبدين.

شذراتٌ من وحي الوجد …
يا مَن سكنتِ “مَسارب الروح” وقيدتِ “خيال الفكرة” إليكِ يرفعُ الزول الساي كفوف الوفاء متمتماً بلغةٍ لا يفهمها إلا مَن ذاق طعم النيل وعشق تحت ضوء القمر

في وصف الحضور …
“يا السّمحة يا مِشكاة الصّباح يا الديمة في وجهك فلاح.
ماكِ مجرد زولة وخلاص إنتِ الأمان والارتياح.”

في تجديد البيعة …
لقد جئتُكِ اليوم أحملُ قلبي على راحتيّ لا كزائرٍ عابر بل كمُريدٍ عاد إلى محرابه وأُجدد لكِ الولاء الذي لا يمسهُ “جفاء” والحب الذي لا يعرفُ “الانطفاء” فأنتِ في عقلي الفكرة السامية وفي عيني الجمال الباقي وفي قلبي النبض الدائم.

يا قمر السبوع الطالع ومضوي ليالينا
يا نبع الحنان الفاض وسقى وادينا
حلفنا يمين “زولك” يظل مخلص وما بِينا
يسكن في أعماق فكرتك وتسكني في عينينا

إنَّ حبَّ “الزولة السمحة” ليس مجرد عاطفة بل هو “هوية” يعتزُّ بها الزول الساي فهو انتماءٌ للجمالِ في صورتهِ الأنقى وللوفاءِ في أسمى تجلياته.

فسلامٌ عليكِ في أعماق الفكرة وسلامٌ على قلبٍ اختاركِ موطناً وسكناً.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان لمنظمة أطباء السودان من أجل حقوق الإنسان حول تصريحات قائد الجيش البرهان
منبر الرأي
هيمنة التنظيم على اقتصاد السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
جنوب السودان: جذر الأزمة .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
السافنا وكيكل والقبة
لماذا لا يغار الكثيرون على السودان؟

مقالات ذات صلة

Uncategorized

السودان الممكن

د. احمد التيجاني سيد احمد
Uncategorized

انشقاق النور القبة- انتصار رمزي أم مؤشر على سيولة الولاءات في الصراع السوداني؟

زهير عثمان حمد
Uncategorized

تفاوض للسلام أم الاستسلام

عمر العمر
Uncategorized

لم يستبينوا النصح الا ضحى الغد

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss