باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

سبل كسب العيش بعد زوال الانقاذ

اخر تحديث: 15 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

مصطفى عبدالعزيز البطل

اليوم شاهدت على قناة سكاي نيوز الوجيه ابراهيم الميرغني، وقد قدمه المذيع بصفة: وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة تأسيس.

استمعت اليه وهو يتحدث باستفاضة وبحماسة طاغية عن الخطر الداهم الذي طالما شكله الاسلاميون على السودان، وعلى الاقليم، ثم على العالم أجمع على مدى ثلاثين عاماً من حكمهم، وما زالوا يشكلونه حتى غداة يومنا هذا!

أصابني الخوف والجزع وانا استمع الى الرجل وهو يتحدث بصورة درامية عن الأعمال الإرهابية المذهلة التي ظل يرتكبها هؤلاء الظلاميون، كما وصفهم، على مدى العقود الثلاث، حتى جاءت رحمة الله فسقط نظامهم. ولم ينس بالطبع ان يحدثنا عن تحالفاتهم المشبوهة مع ايران ومع كل الارهابيين في طول الكوكب وعرضه!

يا ساتر! أذن فهؤلاء الاسلاميون وبالٌ ونكال وشرٌ مطلق ابتلى الله بهم السودان والاقليم والعالم كما بيّن سليل السادة المراغنة وفصّل تفصيلا لمشاهدي سكاي نيوز. ونحن نشكره ونحمد له هذا الجهد التنويري المدهش الذي أضاء عقولنا وبصّرنا بما لم نكن نعلم!

ولكن يبقى هناك سؤال واحد نرجو ان يتحفنا صاحب التنوير، بارك الله فيه ونفع به، بإجابة شافية عليه: لماذا والحال كذلك هرع هو الى القصر الجمهوري والغبطة تملأ جوانحه ووقف أمام رأس النظام وأدى القسم وزيراً في حكومته، بدلاً من أن يفر بجلده من هؤلاء الإرهابيين الظلاميين ونظامهم الذي يشكل خطراً على العالم؟ ولماذا وقف مزهواً امام ممثلي الصحافة في باحة القصر عقب أداء القسم ليعبر عن سعادته واعتزازه بثقة “السيد الرئيس”؟!

ثم وهذا هو الأهم: لماذا استمر في المنصب، يرتع في أرائك السلطة وامتيازاتها، حتى سقوط النظام، وكنا عهدذاك نراه على الشاشات البللورية مبتسماً لا تسعه الفرحة وهو يرفد الإعلاميين بإنجازات وزارته وخطط حكومة الانقاذ الواعدة، ويبشرنا بما ينتظر شعب السودان من نماء وازدهار تحت ظل حكم الاسلاميين الظلامي الارهابي؟!

سبحان الله!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

قل جاء الحق وزهق الباطل.. إن نهج الإسلامويين كان زهوقا!!

خالد ابواحمد
Uncategorized

أخيراً… كيزان السودان في دائرة الإرهاب الدولي

علاء خيراوي
Uncategorized

السودان: دولة أم غنيمة؟

إبراهيم شقلاوي
Uncategorized

هل كان السودان تابعاً لمصر ؟!

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss