باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

من عيون الشعر العربي وتعقيب

اخر تحديث: 15 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

من عيون الشعر العربي وتعقيب

على قَدْرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائم

اعتدت إن اكتب في هذا المنبر مقالات عن الاقتصاد مجال التخصص ولكن جاءتني خاطره هذه المره ان اكتب بعض مقالات متفرقه تكون موضوعاتها ابيات من الشعر العربي التي خلدها التاربخ
وما زالت معانيها تمشي في دروب حياتنا اليوميه

وقد اعجبني في هذا المنبر ما يكتبه الأخ الصديق الدكتور عبد المنعم عبد المحمود العربي من مقالات ادبيه رائعه وتخصصه الأصل في مجال الطب انا والأخ الصديق الدكتور عبد المنعم عبد المحمود العربي من بلده واحده مدينة بربر مدينة الذهب حاضرة ولاية نهر النيل والتي أنجبت الكثير من الادباء والشعراء ومقالي اليوم عن
الشاعر: أبو الطيب المتنبي

انها استراحه من التفكير الاقتصادي الذي تعقدت دروبه ونظرياته وتطبيقاته وممارساته من أجواء الحروب التي نعانيها في داخل بلدنا وخارجه
واعتقد ان في الماده الادبيه راحه لكل نفس وما يزيدها راحه وسعاده اذا بنيت كلماتها علي رجال بنوا عظمة ذكراهم بالكلمه والحكمه
ورأيت لعدة إصدارات متغرقه قادمه باذن الله ان يكون فارس السطور هو الشاعر ابو الطيب المتنبي الذي مزج الحكمه والشجاعه في كوب واحد وربما غيره

و اقول لفكرة المقال ومحتواه وهدفه تعاضدا ما يروي عن الفارس الشاعر عنتره ابن شداد حين ساله أحدهم عن سر صموده وصبره في حلبات الحروب
فقال له عنتره اعطيك هذه يدي عضها انت وانا اعض يدك
فصرخ محدثه بقليل زمن فقال له عنتر انا احس بنفس المك لكن الشجاعه صبر ساعه
اردتها قصه فاصله نعم انها مدونات تاريخيه
من ادب الشجعان الصابرين وقت المحن وبإذن الله تهدأ كل العواصف وتبقي هذه الكلمات من فحول الشعراء اوسمه في صدور الصابرين ونكمل ما قاله المتنبي

على قَدْرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ
وتأتي على قَدْرِ الكرامِ المكارمُ
وتَعظُمُ في عينِ الصغيرِ صِغارُها
وتَصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ

التعقيب:
حين يعلّمنا الشعر ميزان الرجال

في هذه الأبيات القليلة رسم المتنبي ميزانًا عجيبًا لقياس الإنسان.
ليس ميزان المال، ولا ميزان المنصب، ولا ميزان الشهرة، بل ميزان العزم.

العزم عند المتنبي ليس مجرد رغبة عابرة أو أمنية تُقال في لحظة حماس،
بل هو قوة داخلية تسكن النفس، تدفع صاحبها إلى المضيّ قدمًا رغم المشقة، وتجعله يرى الطريق الصعب طريقًا طبيعيًا لا مفر منه.

حين يقول المتنبي:
«على قدر أهل العزم تأتي العزائم»
فهو يقرر حقيقة إنسانية عميقة:
أن الأعمال العظيمة لا تُعطى إلا لمن يحمل في داخله قدرة عظيمة على الاحتمال.

فالجبال لا تُصعد بالنيات وحدها،
وإنما بالخطوات الثقيلة التي يثبت صاحبها رغم التعب.

ثم يضيف البيت الثاني:

«وتأتي على قدر الكرام المكارم».
وكأن الشاعر يريد أن يقول إن الفضائل لا تسكن إلا القلوب الكريمة.
فالإنسان الكريم لا يُعطي حين يفيض ماله فقط، بل يعطي لأن الكرم جزء من تكوينه، مثلما تعطي الشجرة ظلها وثمرها دون أن تسأل من يمر تحتها.

أما الحكمة التي لا تقل عمقًا فهي قوله:
«وتعظم في عين الصغير صغارها، وتصغر في عين العظيم العظائم».
هذا بيت يكشف طبيعة النفوس.
فصاحب النفس الصغيرة يرى العقبة الصغيرة جبلًا، ويرى العمل البسيط عبئًا ثقيلًا، فيستكثر على نفسه ما هو يسير.

أما صاحب النفس الكبيرة، فإنه ينظر إلى الأمور العظيمة بعين هادئة.
لا لأنه يستهين بها، بل لأنه اعتاد أن يرى التحديات جزءًا طبيعيًا من طريق الحياة.

ولهذا ترى الرجل العظيم يدخل إلى الأعمال الكبيرة كما يدخل غيره إلى أعماله اليومية؛ بهدوء وثقة وصبر.

إن الفرق بين الناس ليس في ما يواجهونه من صعوبات، فالصعوبات لا تميز بين إنسان وآخر، وإنما الفرق في كيفية النظر إليها.

النفس الصغيرة تقول: هذا فوق طاقتي.
أما النفس الكبيرة فتقول: هذا هو الطريق.

ولذلك بقيت أبيات المتنبي حية عبر القرون؛ لأنها لا تتحدث عن زمان معين، بل عن الإنسان في كل زمان.

نحن اليوم نعيش في عالم مليء بالقلق والاضطراب، تتزاحم فيه الأخبار الثقيلة، وتتضاعف فيه الضغوط.
وفي مثل هذا الزمن يصبح بيت المتنبي كأنه رسالة هادئة تقول لكل إنسان:
لا تنظر إلى حجم الطريق،
بل انظر إلى حجم العزم الذي فيك.
فإن كبر العزم صغرت العقبات،
وإن صغر العزم كبرت حتى الأشياء الصغيرة.

خلاصة من ذهب

العظماء لا يختلفون عن غيرهم في حجم الطريق،
بل يختلفون في قوة العزم الذي يحملونه في قلوبهم.
فمن عظمت همته
صغرت في عينه أعظم الصعاب.

وهكذا ، حين نفتح بابا من عيون الشعر وتعقيب لا نقرأ شعرًا فقط، بل نستخرج من أبيات قليلة دروس حياة كاملة.

فالمتنبي ما زال يخفي لنا دررًا أخرى.
البيت القادم الذي يمكن أن يفتح لنا مقالًا أطول وأعمق هو:
“ذو العقل يشقى في النعيم بعقله…”
وفيه حكاية أخرى عن الإنسان والعقل والحياة.

عبد العظيم الريح مدثر
اقتصادي متقاعد من المصرف العربي للتنميه الاقتصاديه في أفريقيا

sanhooryazeem@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

العلمانيون والإسلاميون والدوران في الحلقة الاستعمارية المفرغة كأداة لتفتيت الأمة

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

بدرية سليمان: توظيف القانون للاصطفاف والإقصاء واكتساب الشرعية

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [292]

عمر الحويج
Uncategorized

حين يشيخُ القلبُ اغتراباً… “لو تعرفي الشوق يا زولة”

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss