باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

حروب الشرق الأوسط – انتصار التكنلوجيا على الأيدلوجيا

اخر تحديث: 7 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

في حربي الخليج الأولى والثانية هُزمت أيدلوجيا البعث، وقبلهما هٌزمت فكرة القومية العربية في حرب النكسة، واليوم أطيح بأيدلوجيا العمائم السوداء، فالقاسم المشترك في هزيمة الأيدلوجيا العروبية والعقدية المذهبية، هو التفوق التكنلوجي، فالإنفاق على الأبحاث العلمية والتطوير التكنلوجي بدولة إسرائيل يتراوح ما بين 4.7% الى 6.3% من ناتجها المحلي الإجمالي، بينما يقل الانفاق على البحث العلمي في الدول العربية عن 1% من الناتج المحلي، لك أن تتصور صديقي العربي والمسلم، البون الشاسع بين دولة إسرائيل والدول العربية والإسلامية، في هذا المجال الحيوي بالنسبة لتقدم الشعوب، وهذا التفوق التكنلوجي بالضرورة ينطبق على المجال الحربي لهذه البلدان، فجميع حروب الشرق الأوسط أثبتت أن العامل الحاسم في النصر هو التكنلوجيا وليست الأيدلوجيا، كما هو مرأي وملاحظ، فلم تشفع دعوات المرشد الأعلى أن يدمر الله (الشيطان الأكبر)، فيقضي هو نحبه نتيجة لضغطة ذر من غرف التحكم البعيدة، بأنامل فتيات لم يتجاوزن الثلاثين من أعمارهن يخدمن جيش بلادهن بالعلم لا بالكهنوت، لذلك لم تشفع للشعوب والأنظمة القومية التي جعلت من عبد الناصر رمزاً لها، أن تصمد أمام التطور العلمي (للعدو)، فبعد هذه الهزائم المتكررة هل ينتبه الشرق الأوسط لحالة التخلف التكنولوجي التي يشهدها، وهل يخرج الأئمة والدعاة من ثوب الخطاب القديم قدم زمان العباسيين والأمويين؟.
في السودان، بعدما سطت جماعة الاخوان على السلطة، حشدت الناس لقتال الطاغية الأمريكي حسب زعمها، ولكن بعد مرور عقد من حكمها قصفها الأمريكان بصواريخ كروز من البحر الأبيض، لم يتمكن دفاع جو الدويلة الاخوانية من تحديد من أين جاءت الضربة ونوعيتها، أهي صاروخ أم طائرة حربية، هكذا هو ديدن الأنظمة الايدلوجية التي تبيع الشعوب الوهم، وترسم في مخيلتها أنها محمية بسلطان الإله، مثلما فعل صدام حسين حين كتب “الله أكبر” على علم العراق، ظناً منه أن ذلك كاف لصد الهجوم الأمريكي ليلة سقوط بغداد، لقد صور لنا اعلامنا حينها أن القائد صدام الذي أطلق عشرات الصواريخ على إسرائيل لن يهزم، وأن دولة الكيان الى زوال قريب، حتى أحبطتنا عملية القبض عليه من داخل جحر ضب خرب، ذات الشيء حدث قبل أقل من أسبوع، المرشد الإيراني الذي يعتقد فيه الملايين، وجدت جثته تحت ركام السيخ والأسمنت لمبنى منهار بالعاصمة طهران، الكثير من المسلمين لا يقرأون سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، الذي قال: أنتم أدرى بشئون دنياكم، فتركوا شئون الدنيا وحصروا جهدهم في شئون الدين، ما جر عليهم سلسلة من الهزائم المتكررة، فالدعوات وحدها لا تكفي لهزيمة العدو، فقط الإعداد ليوم الكريهة، لقد صرخ الرئيس السوداني الأسبق أمام الحشود متحدياً المحكمة الجنائية الدولية، واليوم يعيش طريداً في مخابئ المدن التي كان يخطب فيها من علٍ.
لقد انتصرت التكنلوجيا على أيدلوجيا ولاية الفقيه، كما هزمت من قبل أيدلوجيا البعث العربي – أمة واحدة ذات رسالة خالدة، كثير من الدول صنعت القنبلة النووية لكنها لم تتعرض لما تعرضت له إيران، لأن دولة المرشد جاهرت بالعداء وقالت الموت لأمريكا والمسح للكيان المدعوم أمريكياً، والأخطر أنها أثبتت عدم جدارتها بامتلاك السلاح النووي، بعد عدوانها السافر على جيرانها بالصواريخ البالستية، هب أنها حصلت على أسلحة الدمار الشامل، لا شك أنها ستطلقها على البلدان التي تدين بدينها وتجاورها جغرافيا، لكل ذلك جاء التفوق التكنولوجي الذي حصلت عليه الدول المجاورة لإيران، برداً وسلاماً على شعوب المنطقة، ستجعل تجربة هذه الحرب المستهدفين بالقصف أن يتحدوا ويتركوا الخلافات البينية الصغيرة، ليجهزوا لمواجهة الغول القادم إليهم من الشرق، ليكون وجود جيش مشترك مزود بالتكنولوجيا المتطورة ضرورة قصوى لا تنازل عنها، فالنصر حليف الصناعات الدفاعية القادرة على صد الهجوم باحترافية، والانهزام والتقهقر لمن سمع فتاوى فقهاء الضلال والدجل والهوس الديني، الذين يخدرون الناس بكلمات الله التامات ويعملون عكس ما أرشدهم نبي الأمة، الذي بدأ دعوته سرية ثم بعد ان اشتد عوده أعلنها، ثم أرسل جيوش الفتح بعد أن امتلك ناصية تكنلوجيا ذلك الزمان، بالاستعانة بخبراء العصر وقتها، من أمثال سلمان الفارسي وآخرين لهم صنائعهم.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قونه لأي زول تاني..
منبر الرأي
حذار من اللعب بذيل أسد غاضب! .. بقلم: فضيلي جمّاع
منبر الرأي
سلمية الثورة السودانية تطبق الحصار على النظام الذي يسعى لجرها يائسا نحو العنف .. بقلم: حسن احمد الحسن
د. عبدالله جعفر محمد صديق
الجنرال ومتلازمة إنكار الذات الحقيقية أو حين يُطالب الجاني بأن يُكتب بطلاً في كتب التاريخ
منشورات غير مصنفة
هذا بلاغ للناس … بقلم: ابوبكر يوسف إبرهيم

مقالات ذات صلة

Uncategorized

هل سيحمل البرهان العالم لتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية؟

د.عبد الله علي ابراهيم
Uncategorized

اغتيال البراءة في مدينة الضعين بصمت صاخب

الصادق حمدين
Uncategorized

الثنائيات القاتلة: مدخل إلى إعادة بناء الدولة السودانية

د. أيمن بشرى
Uncategorized

حرب المخاطر العشرة غير المحسوبة.. العدوان المركب

محمد عبد الحميد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss