باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

رحل عنا ليلة الجمعة

اخر تحديث: 18 مايو, 2026 9:42 صباحًا
شارك

رحل عنا ليلة الجمعة ( ٢٧ ذو القعدة ١٤٤٧ ) انسان تعلمنا منه حب العمل والأهل وبني الوطن والإبتسامة المشرقة التي هي حاضرة لا تغيب مهما تبدلت الأحوال … رحل صديق الجميع … رحل الصادق الشفيع إلي رحاب العلي القدير … إلي أعلي عليين إن شاء الله سبحانه وتعالى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

وصلت إلي الرياض في نهاية العام ١٩٨١ وكان وقتها الراحل وهو من المصرفيين الأكفاء يعمل في فرع بنك الرياض بالهيئة الملكية بمدينة ينبع الساحلية الساحرة وبحكم قرب المكان من المدينة المنورة فقد أدركت من أول لحظة واول نظرة أن اهل ينبع بهم الكثير من أهل يثرب سماحة وكرم ونجدة وحلو حديث وشمايل واستعداد فطري عند الاستقبال والوداع لمن يعرفون أو لأي كائن من مكان لم يحدث أن التقوا به من قبل !!..
عقب محادثة تليفونية مع الإنسان المتفوق دائما في حسن الذوق والروابط الاجتماعية والأسرية وقمة التقدير والاحترام للآخرين فهمت عبر الاثير أنه قد استقبل للتو مولودته البكر ( سحر ) وأنه سعيد بذلك وان المولودة الجديدة وامها في احسن حال وأنهم مازالوا في مستشفي التوليد …
لم اضيع الوقت وقلت في نفسي هذه فرصة ذهبية أن اشد الرحال لينبع وابارك للوالدين السعيدين قدوم باكورة إنتاجهما والسفر في المملكة السعودية كان سهلاً وميسورا عن طريق الجو والرحلات المتتابعة الي اي مدينة كانت تتطلب من المسافر أن يحمل حقيبة ملابسه علي كتفه ويقصد المطار وفي دقائق معدودة يجد نفسه في جوف الطائرة وكانت هذه الوسيلة للسفر الجوي متاحة بكثرة مثل الترحال بالحافلات والشيء المدهش أن سعر ثمن التذكرة في السفريات الداخلية بالطائرة كان أقل من سعر ثمن التذكرة بالحافلات !!..
منذ ذلك الوقت وأنا جد سعيد لأن مناسبة قدوم المولود الجديد اتاحت لي فرصة مواصلة الارحام وهذا مبدأ أساسي يدعو له بقوة ديننا الحنيف وعلي هامش الزيارة لطيبة تسني لي أن اري مدينة ينبع علي الطبيعة والمس بنفسي طيبة أهلها التي هي مضرب الأمثال … ومنذ أن وطئت قدماي أرض المطار اقترب مني شخص معه سيارة وطلب مني أن اركب معه في السيارة للوصول الي وسط ينبع ومن هنالك يمكن أن أصل لوجهتي وكانت وجهتي منزل الراحل العزيز … عندما عرف صاحب السيارة أنني من أهل الراحل اوصلني البيت مباشرة وقال إنه صديق لهذا السوداني الطيب وكان يقصد الراحل … تركني سائق السيارة بعد أن اطمان علي وصولي وانطلق لايلوي علي شيء ورفض باباء وشمم إن يتقاضى أجرة المشوار !!..
كانت رحلة طيبة بكافة المقاييس وقد سعدت بها كثيرا وقد كنت أردد دائما في أعماقي :
( شكراً الإنسان المخلص طيب القلب الصادق الشفيع فقد اتحت لي الفرصة لزيارتكم وقضاء اجمل الاوقات معكم انعم بالأخوة الصادقة وصفاء القلب والحديث المهذب العذب والذكريات الجميلة عن كل ماتذخر به بلادنا الحبيبة من أنبل العلاقات بين الجميع جيران وأصدقاء وزملاء عمل وحتي زمالة الفرق الرياضيه وكرة القدم بالذات … وبالمناسبة فقد كان الراحل الغالي من أبرز لاعبي منشط كرة القدم في حي ( ابو روف ) العريق حيت كانت المناشط تسير حنبا الي جنب مع سمو الاخلاق والتفاني في خدمة الآخرين بكل أريحية وكرم ونكران ذات !!..
ونحن في المملكة العربية السعودية كنا ننتهز الفرص الطيبة لأداء مناسك العمرة والحج وشد الرحال للمدينة المنورة علي ساكنها افضل الصلاة واتم التسليم !!..
وجاءتني فرصة سعيدة فرحت لها كثيرا وانا أتوجه للمدينة المنورة بمناسبة ولادة الباشمهندس محمد الصادق الشفيع وعمت البركة وزادت الفرحة بزيارة الحرم النبوي الشريف والصلاة فيه وبالتشرف بالسلام علي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلي أصحابه الغر الميامين .
رحم الله سبحانه وتعالى ( أخانا ) الصادق الشفيع الذي تميز بهذا الصبر والايمان وهو في الآونة الأخيرة وقد اشتدت عليه وطاة المرض وقد كان كالطود الشامخ لم يري منه إلا وجه مبتسم ولا يشكو ابدا وكلما يسمع منه ( الحمد لله … الحمد لله ) !!..
الراحل كان مثله ومثل بقية الصالحين كان لايتحدث عما يقدمه للاخرين ولكن كان لايفوت أي فرصة ليعبر عن امتنانه لكل من قدم له خدمة بسيطة لاتذكر فكان يشيد بهذه الخدمة بأسلوبه المميز الرصين الذي يفيض رقة وعذوبة ورقي عالي لا تحده حدود .
الراحل له اصدقاء كثيرون ظل وفيا لهم وظلوا اوفياء له ولم تبدله الايام ولا الظروف في أن يبدل هذا المبدأ السامي الكريم الذي سار عليه الي أن لاقي ربه راضيا مرضياً عنه بإذن الله سبحانه وتعالى .
البركة إن شاء الله في زوجته وأبنائه وبناته واصهاره وعموم الأهل في هذا الفقد الجلل .
تغمد الله سبحانه وتعالى الفقيد العزيز بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان و ( إنا لله و إنا إليه راجعون ) .
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
امدرمان ـ بيت المال والمسلمية ود نوة .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
حوارات
ولاية غرب كردفان: الولادة المتعثرة
الذكاء الاصطناعي والواقع المُصطنَع: قراءة في الماء والذاكرة
منبر الرأي
من يدير صحة الصحة؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منشورات غير مصنفة
واشنطن – الخرطوم: بيت مال وعيال .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكان .. دكاكين الفرنجة (2) .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات ناصعة بين وردي وشريف والدوش (1).كتب صلاح الباشا من السعودية

صلاح الباشا
منبر الرأي

السودان: وتبخرت أحلام شباب الإسلاميين .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

شكرا مجموعة دال والربان الماهر أسامة داؤد .. بقلم: سيد أحمد حسن بتيك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss