باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم علي إبراهيم عرض كل المقالات

خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله

اخر تحديث: 24 مايو, 2026 11:06 مساءً
شارك

ابراهـيم علي ابراهـيم

ibrahimaliibrahim5879@gmail.com

  • رحل الأسبوع الماضي السفير أمين عبد اللطيف,سفيرنا الأسبق في مصر والدول الإسكندنافية وروسيا والهند ويوغندا وفي عدد من دول العالم, والذي أستمرعطاءه الدبلوماسي قرابة الخمسين عاما,كان أمين أنموزجا مثاليا للمواطن وللسفير في آن واحد,فهو لايتردد في قول كلمة الحق مهما كان الثمن: حدثني القيادي الإتحادي الراحل ومسئول القصرالجمهوري إبان الديمقراطية الثانية, محمد عثمان أحمدعبد الله “طيب الله ثراه” إنه كان ضمن الوفد الذي زار القاهرة مع الرئيس الراحل أحمد الميرغني, وقام الرئيس الراحل مبارك بزيارته في مقر إقامته, وحينما صافح السفير أمين قال له :
    ” الله أنت لسه موجود معانا هنا يا سعادة السفير” ؟
    فرد عليه السفير أمين: ” والله الرئيس الميرغني لم يطلب مني مغادرة القاهرة ” !! يقول الراحل محمد عثمان أحمدعبد الله بعد خروج الرئيس مبارك قال له الميرغني : “عجبتني عجبتني أديته علي راسه ” !!
    إلي هذا الحد لم يكن السفير أمين عبد اللطيف يجامل أو يهادن !!

تولي مسئولية سفارة السودان بالقاهرة بعد أصرار من الرئيس الراحل المشير عبد الرحمن سوار الذهـب عقب الأنتفاضة 1985م, وظللت أرفض وأله إنني درست في مصر وعملت في هذه السفارة سكرتير أول وهم لايحبونني, لأنني لا أجامل وأطالب بعلاقـات جـيدة مع مصر قائمة علي الندية وتحقـيق المصالح المشتركة عـوضا عن الأحاديث المكررة, وإحترام سيادة السودان وإستقلال قراره السياسي,ومعالجة كافة المشاكل العالقة علي ضوء هذه الثوابت. لكنه كان يقول لي إن مصر بها أكبر جالية سودانية ولا يوجد من يتحمل هذه المسئولية غيرك, وهذه السفارة نفكرفي تحويلها إلي وزارة قائمة بذاتها .

  • وهو في مصر وصلته معلومات من عـدة جهات يؤكد إن تنظيم الجبهة الإسلامية يعـد العـدة للإنقضاض علي السـلطة, ركب طـائرة في مطلع مارس 1989م أي قبل وقوع الإنقلاب بثلاثة أشهر,ومن مطار الخرطوم مباشرة إلي مجلس الوزراء,التقي السيد الصادق المهدي – طيب الله ثراه – وأبلغه بأمر الإنقلاب . لكنه كدأبه كان يثق في حلفاءه,ولم يكن يصدق العديد من ضباط الجيش الذي أكدوا له ذلك, ومنهم من هو من أقرباءه .
    ووقع الإنقلاب وتم سحب السفير أمين من مصر, وجـاءوا به إلي رئاسة الخـارجية مسئولا عن القسم السياسي,لكي يكون تحت أبصارهم !! خاب فألهم !! ومع إجتياح صدام حسين لدولة الكويت الشقيقة, كتب تقريرا مطولا عن إسهام دولة الكويت في مجالات التنمية والمعمار خاصة في مجال المياه والزراعة وإعمار الجنوب وغيرها من مشـروعات ومساعـدات قدمتها للسودان وتأثير هذا الموقف السلبي مع العراق علي الأشـقاء في دول الخليج مما سيتسبب في الإضرار بمصالح السـودان . يقول:تبني هذاالموقف العميد عثمان أحمد حسن عضو المجلس العسكري والمسئول السياسي, وقدم هذا التقـرير للمجلس العسكري, لكنهم بالطبع لـم يقبلـوا به مما أدي إلي إستقالته وبقي في منزله حتي يوم الناس هذا . وسرعان ما أحالوا السفير أمين إلي الصالح العام وبقي في منزله أيضا طوال الثلاثة عقود الماضية .
  • حدثني السفير أمين في آخر لقاء لنا عن بعض جوانـب هذه الحرب اللعينة الخفية وعلاقتها بالأمن القومي السوداني تاريخيا,وفيما ذكر إن وزير الحربية والمخابرات الأسبق في مصر أمين هويدي التقاه في حوار,وتبادلا الحديث عن أوضاع السودان فقال له أمين هويدي : إن السودان بلد كـبير وحدوده شاسعه ويرتبط بعدد كبير من الدول الأفريقية, وهذا يعرضه لأطماع كـبيرة في المستقبل, خاصة وإن السودان به ثروات هائلة مما يعرضه لهذه الأطماع , وهذا يتطلب ضبط هذه الحدود. يقول : طلبت منه أن ننظـم له زيارة للسودان يلتقي فيها بالمسـئولين وقادة الجيش السوداني, فوافق علي الفور,وأتصلت بالخارجية والتي بدورها أجرت أتصالات مع كل الجهات المسئولة فوافقت, وتمت الزيارة بنجاح, وحينما عاد أمين هـويدي, من السـودان, ألتقيته وسألته إنطباعـاته عن الرحلة لكنه لم يكـن مرتاحـا, وقال لي بكل أسف فإن القيادات السـودانية لم تستوعب ما مضيت إليه, ويبدو أنها لا تدرك حجم المخاطر الإقليمية مستقبلا والتي يمكن أن يتعرض لها السودان .

يقول السفير أمين : هذا ما يحـدث الآن, ولو أنهم تداركـوا الأمـر, وعالجوا مشـاكل الحدود,والمشاكل القبلية التي تظل تشكل بؤر قابلة للإنفجار لما كانت الحرب اليوم . سردلنا السفيرأمين هذا الحديث المطول بكل حزن وقال لي إن العديد من المسئولين لم يكونوا علي قدرالمسئولية الوطنية التي أوكلت إليهم ولا يحتاطون لحجم المخاطر التي تتعرض لها البلاد .

  • إنهم يجاملون علي حساب السودان :

كان العاملون في السلك الدبلوماسي في المباحثات التي يشاركون فيها مع قادة الدول الصديقة والشقيقة يتعجبون للوزراءوالمسئولين الذين يجاملون المسئولين من الدول من تلك الدول علي حساب مصالح السودان!!
فكنا نقول لهم خارج الإجتماعات :”هل أنتم مسئولون لدي الحكومة السودانية أم أنكم تتبعون لدولة أخري ؟!فكانوا يغضبون,ولا أحد يحاسبهم وكثيرا ما كتبنا التقارير التي نعـري فيها مثل هذا المسـلك أو ذاك والذي يعد خيانة للمسـئولية الوطنية التي أوكلت إليهم, دون أي رد فعل .

هكذا ظل السفيرأمين عبد اللطيف كمن يحارب طواحين الهواء,ينتقد ويواجه ويصرخ ويكـتب الرسائل لكل القيادات التنفيذية والحزبية,ولذا فهو علي الدوام مغضوب عليه, حدثني أنه التقي علي عثمان محمد طه نائب الرئيس أوانها, وقال له ما الذي تفعلونه يا علي ؟ ما هذا البزخ والمعمار الفاخر الذي تشيدونه,والأثاث الفاخر لدي المسئولين في مكاتبهم ومنازلهم والسيارات الفاخرة, وكأننا صرنا دولة عظمي .. ؟!!
فكـان رد فعله الغاضب متسائلا: وهل هذا عمل سيء, رد عليه نعم عمل سيء حينما يكـون لديك خمسة ملايين من الشباب عاطلين عن العمل.. وثلاثة ملايين فتاة عانس, والشعب يعيش في هذه الحياة البائسة يصبح هذا عمل سيء جدا !!
يقول: غضب وأشاح بوجهه عني !!
عجز عناصرالجبهة الإسلامية في إستمالته للعمل معهم وتنفيذ أجندتهـم وهم يعرفون إنه إنسان متدين,ولذلك حاولوا معه كـثيرا, ومن محاولا تهم وجهوا له دعوة رسمية للتدريس في معهـد الدبلوماسية, فوافـق وقام بتقديم عأدد من المحاضرات, فسارعوا بإرسال مبلغ كبير من المال, فأعاده لهم, فقلت له:” ياخال كل معلم سواء في المراكز أو الجامعات أوغيرها يتقاضي حقوقه,لماذا رفضت حقك المادي؟ فقال هؤلاء يريدون شرائي,وأنا لن أمنحهم هذا الحق , الغني هو الله

  • رحم الله الخال أمين عبد اللطيف وغفر له وجعل مقامه في الفردوس الأعلي بقرب حبيبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ,شكرا لكل أبناء شعبنا الأوفياء الذين شاركونا أحزاننا, وأولئك الذي قاموا بواجـب العـزاء في عـدد من الدول وترحمـوا علي روحه الطاهـره في علياءهـا, والذين ظلوا يتصلون بالأهل معزيين ومعبرين عن مشاعرهم الطيبة تجاه مواقفه الوطنية التي ندعوالله أن تكون في ميزان حسناته,وهذا قدر كبير من الوفاء والتقدير لما قام به تجاه الوطن .
  • للسفير أمين عبد اللطيف ثلاثة كتب :

1- مشوار دبلوماسي – صادر عن مركز محمد عمر بشير – جامعة أمدرمان الأهلية . 2- العلاقات السودانية المصرية – صادرعن مركز محمد عمربشير- جامعة أمدرمان الأهلية .
3- ” من دبلوماسية كاني ماني لدبلوماسية ألحس كوعك “,صادرعن دارعزة للنشر والتوزيع .

الكاتب

إبراهيم علي إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
حضور لافت للسودان في مهرجان “قمم الدولي” للفنون الأدائية في نسخته الثالثة بعسير
اجتماعيات
الحزب الاتحادي بالخليج يقيم مجلس عزاء لفقيد الوطن والحركة الوطنية المناضل الاستاذ عثمان عمر الشريف المحامي
منبر الرأي
ترجمة أبيات الشعر في “موسم الهجرة إلى الشمال” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا
منبر الرأي
كُورتي في المهدية (1881-1898م) (الحلقة الخامسة) .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
تعقيبا على ما ورد في لقاء السيد علي عثمان محمد طه .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم التنمية والاستثمار فى الخراب … بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

حوار من أجل الوطن مع ياسر عرمان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

حماية الصحفيين.. ضحايا الحقيقة وغياب المساءلة .. بقلم: د. حسن سعيد المجمر طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

نَمْشِي نْنُوُمْ، مَا دَامْ دِيْل وِلَادْنَا- مقتطف من كتابي (ريحَة الموج والنَّوارس)- يصدر قريباً عن دار عزة.

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss