باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد المنعم مختار عرض كل المقالات

الثقافة البصرية والشفاهية لثورة ديسمبر السودانية 2018-2021: (الجزء الثالث والاخير)

اخر تحديث: 1 يونيو, 2026 5:10 مساءً
شارك

الثقافة البصرية والشفاهية لثورة ديسمبر السودانية 2018-2021: الشعارات والهتافات والجداريات بوصفها أدوات مقاومة وبناء للهوية الثورية (الجزء الثالث والاخير)
د. عبد المنعم مختار
أستاذ جامعي في مجال الصحة العامة
المدير العام للشركة الألمانية-السودانية للبحوث والاستشارات وبناء القدرات
المدير التنفيذي لمركز السياسات القائمة على الأدلة والبيانات
moniem.mukhtar@gmail.com
المقارنة مع الثورات العربية والعالمية
تُظهر المقارنة بين الثورة السودانية وثورات أخرى أن الحالة السودانية تتميز بخصوصية ثقافية واضحة، تتمثل في الدمج العضوي بين الثقافة الشفاهية (الهتاف والشعر)، والثقافة البصرية (الجداريات)، والثقافة الرقمية (الميمات والهاشتاقات)، في بنية ثورية واحدة متكاملة.
10.1 المقارنة مع الثورة المصرية
تشترك الثورة السودانية مع الثورة المصرية 2011 في مركزية الميادين والفضاء الرقمي، لكن تختلف عنها في أن السودان منح مساحة أكبر للثقافة الشفاهية والغنائية بوصفها أدوات سياسية يومية.
كما أن الهتاف السوداني كان أكثر ارتباطاً بالبنية الإيقاعية الجماعية، مقارنة بالطابع السياسي المباشر في مصر.
10.2 المقارنة مع تونس ولبنان والعراق
في تونس، لعبت النقابات دوراً مركزياً، بينما في لبنان والعراق برزت الانقسامات الطائفية. أما في السودان فقد لعبت لجان المقاومة دوراً محورياً كتنظيم شبكي أفقي غير حزبي (Tufekci, 2017).
10.3 خصوصية الثورة السودانية ثقافياً
تتميز الثورة السودانية بكونها ثورة ثقافية شاملة، حيث تداخلت فيها الفنون واللغة والجسد والسياسة في بنية واحدة.
10.4 دور الشعر والغناء مقارنة بالحالات الأخرى
يلعب الشعر والغناء في السودان دوراً أعمق بكثير من حالات أخرى، حيث يشكلان جزءاً من الحياة الاجتماعية اليومية وليس فقط من الاحتجاج السياسي.
10.5 الجدارية الثورية في السياق العالمي
يمكن مقارنة الجداريات السودانية بتجارب أمريكا اللاتينية وجنوب أفريقيا، حيث تُستخدم الجدران كأرشيف بصري للمقاومة (Mirzoeff, 2011).
10.6 الثورة السودانية كنموذج ثقافي أفريقي عربي
تمثل الثورة السودانية نموذجاً هجيناً يجمع بين أفريقيا والعالم العربي، ويعيد تعريف الثورة بوصفها فعلاً ثقافياً شاملاً وليس سياسياً فقط (Mamdani, 2020).
التحليل النقدي الشامل
يمثل التحليل النقدي للثقافة الثورية السودانية في ثورة ديسمبر 2018–2021 إطاراً تفسيرياً مركباً يتجاوز الوصف السطحي للحدث السياسي إلى تفكيك البنية العميقة للعلاقات بين الرموز، والممارسات، والمؤسسات، والذاكرة الجمعية، والفضاءات المادية والرقمية. فالثورة في هذا السياق لا تُفهم كواقعة تاريخية منتهية، بل كعملية اجتماعية-ثقافية ممتدة لإعادة إنتاج المعنى السياسي داخل مجتمع يعيش تحولات عنيفة في بنية الدولة والسلطة والاقتصاد والهوية (de Waal, 2022).
تتأسس أهمية هذا التحليل على أن الثورة السودانية أنتجت كثافة رمزية غير مسبوقة في السياق الإقليمي، حيث تداخلت الشعارات والهتافات والجداريات والميمات والصور والفيديوهات والشعر والأغاني في منظومة واحدة من الإنتاج الدلالي. هذا الإنتاج لم يكن زخرفياً أو ثانوياً، بل كان جزءاً من آليات الفعل السياسي نفسه، حيث أصبح “القول” و”الصورة” و”الرمز” أدوات تنظيم وتعبئة وبناء هوية جمعية.
وفي هذا الإطار، يمكن فهم الثورة السودانية باعتبارها حالة “تشابك شبكي متعدد الطبقات”، حيث تتفاعل ثلاثة مستويات رئيسية في إنتاج الفعل الثوري:
المستوى الميداني (المواكب، الاعتصامات، لجان المقاومة)
المستوى الرقمي (فيسبوك، واتساب، تويتر، المنصات البصرية)
المستوى الرمزي-الثقافي (الشعر، الأغنية، الجداريات، الهتاف)
هذا التشابك أنتج بنية سياسية غير خطية، تتحرك فيها الرموز بسرعة أكبر من المؤسسات، وتتحرك فيها الذاكرة أسرع من التشريع، ويتحرك فيها الخطاب أسرع من القرار السياسي.
كما أن الثقافة الثورية السودانية كشفت عن تحول مهم في طبيعة المجال العام، حيث لم يعد الفضاء العام مكاناً مادياً فقط، بل أصبح بنية هجينة تجمع بين الشارع والمنصة الرقمية، وبين الجدار والشاشة، وبين الصوت المكتوب والصوت المنطوق.
11.1 حدود الخطاب الثوري
يُظهر الخطاب الثوري السوداني قدرة عالية على إنتاج تعبئة جماهيرية واسعة عبر شعارات قصيرة ومكثفة مثل “حرية، سلام، وعدالة”، “مدنية”، و”تسقط بس”. إلا أن هذه القوة التعبيرية لا تعني بالضرورة امتلاك قدرة موازية على التحول إلى برنامج سياسي تفصيلي قادر على إدارة دولة معقدة متعددة النزاعات.
فشعار “حرية، سلام، وعدالة” يمكن تفكيكه إلى ثلاث دوائر سياسية كبرى:
دائرة الحرية: تتعلق بإعادة تعريف علاقة الدولة بالمواطن، وضمان الحقوق الأساسية.
دائرة السلام: تتعلق بإدارة النزاعات المسلحة وإعادة دمج الأطراف المهمشة.
دائرة العدالة: تتعلق بإعادة بناء منظومة المحاسبة التاريخية والعدالة الانتقالية.
لكن المشكلة البنيوية أن هذه الدوائر لم تُترجم إلى “خارطة تنفيذية زمنية”، أي تحديد ما الذي يُنجز أولاً وكيف وبأي أدوات، مما خلق فجوة بين الخطاب والممارسة (Mamdani, 2020).
كما أن تعدد الفاعلين السياسيين أدى إلى إنتاج خطاب متعدد المراكز:
لجان المقاومة: خطاب جذري قاعدي
القوى السياسية: خطاب تفاوضي مؤسسي
الحركات المسلحة: خطاب مرتبط بتوازنات السلام
الشتات: خطاب دولي حقوقي
هذا التعدد لم يُدمج في إطار واحد، بل ظل متوازياً، مما خلق ما يمكن وصفه بـ”تعددية بلا تنسيق”.
11.2 التناقضات الداخلية للشعارات
الشعارات الثورية السودانية تحمل في داخلها توترات دلالية عميقة. فشعار “مدنية” مثلاً ليس مفهوماً تقنياً ثابتاً، بل مفهوماً سياسياً مفتوحاً يتغير حسب موقع الفاعل:
عند بعض الفاعلين: يعني إقصاء الجيش تماماً من السياسة.
عند آخرين: يعني شراكة انتقالية.
عند غيرهم: يعني دولة مؤسسات دون تعريف دقيق لبنية السلطة.
هذا التعدد يجعل الشعار ساحة صراع سياسي وليس مجرد أداة توحيد.
أما شعار “حرية، سلام، وعدالة” فهو يجمع ثلاث فلسفات سياسية مختلفة:
الليبرالية السياسية (الحرية)
إدارة ما بعد الحرب (السلام)
العدالة الانتقالية (العدالة)
وهذه الفلسفات لا تتطابق زمنياً أو مؤسسياً، مما يجعل تطبيقها المتزامن تحدياً هيكلياً.
11.3 العلاقة بين الرمز والممارسة السياسية
تتسم الثورة السودانية بوجود فجوة واضحة بين سرعة إنتاج الرموز وسرعة استهلاكها، وبين بطء إنتاج القرار السياسي. فالرموز تنتشر فورياً عبر الفضاء الرقمي والشارع، بينما تتطلب الممارسة السياسية عمليات تفاوض طويلة ومعقدة.
هذا التفاوت يخلق حالة “اختلال زمني سياسي”، حيث تعيش الثورة في زمن رمزي سريع، بينما تعيش الدولة في زمن مؤسسي بطيء.
11.4 إشكالية الانتقال من الثقافة الثورية إلى الدولة المدنية
يمثل هذا الانتقال تحولاً من منطق التعبئة إلى منطق الإدارة. فالثقافة الثورية تقوم على:
الحركة المستمرة
الخطاب التعبوي
الفعل المباشر
القيادة الأفقية
بينما الدولة تقوم على:
البيروقراطية
القانون
الاستقرار
الاحتكار المؤسسي للعنف
هذا التناقض يجعل عملية الانتقال غير خطية، بل مليئة بالارتدادات والتوترات البنيوية (de Waal, 2022).
11.5 أثر النخب السياسية على الثقافة الجماهيرية
تلعب النخب دور الوسيط، لكنها في الحالة السودانية كانت منقسمة، مما أدى إلى إعادة إنتاج الانقسام داخل الخطاب الثوري نفسه. كما أن ضعف التنسيق بين النخب ولجان المقاومة أدى إلى فجوة تمثيلية واضحة.
11.6 اختزال الثورة في الرموز البصرية
هناك ميل تحليلي وإعلامي إلى اختزال الثورة في صورها البصرية (الجداريات، الصور، الفيديوهات)، مما يؤدي إلى تحويلها إلى “ذاكرة جمالية” أكثر من كونها مشروعاً سياسياً شاملاً (Mirzoeff, 2011).
11.7 مركزية الخرطوم وتهميش الأطراف
رغم الطابع الوطني للثورة، فإن إنتاج الرموز كان مركزياً في الخرطوم، حيث تركزت:
المواكب الكبرى
الجداريات
التغطية الإعلامية
النشاط الرقمي
بينما ظلت الأطراف أقل تمثيلاً بصرياً رغم مشاركتها الفعلية.
11.8 الإبداع الثوري بين العفوية والتنظيم
تقوم الثورة السودانية على توازن بين الإبداع العفوي (الهتاف اللحظي، الشعارات الميدانية) والتنظيم الشبكي (لجان المقاومة)، مما أنتج نموذجاً هجيناً.
11.9 حدود الفضاء الرقمي في إحداث التغيير السياسي
رغم أهميته، فإن الفضاء الرقمي يظل أداة تعبئة وتوثيق وليس بديلاً عن الدولة أو التفاوض السياسي (Tufekci, 2017).
11.10 الفن الثوري بين التوثيق والرومانسية السياسية
الفن الثوري يجمع بين التوثيق الواقعي للأحداث وبين الرومانسية السياسية التي تعيد تشكيل الحدث بصورة جمالية رمزية.
النتائج
12.1 أهم خصائص الثقافة الثورية السودانية
كثافة رمزية عالية
تعدد وسائط التعبير
لا مركزية الإنتاج
سرعة الانتشار
تداخل الشفاهي والبصري والرقمي
12.2 العلاقة بين الفن والوعي السياسي
الفن عنصر إنتاج للوعي وليس مجرد انعكاس له.
12.3 أثر الشعارات والجداريات في بناء الهوية الجمعية
ساهمت الرموز في بناء هوية ثورية مشتركة عابرة للهويات التقليدية.
12.4 دور النساء والشباب في تشكيل الخطاب الثوري
كانوا في قلب الإنتاج الرمزي، خاصة في الفضاء الرقمي (Badri, 2021).
12.5 مساهمة الفضاء الرقمي في استدامة الثورة
ساهم في حفظ الذاكرة وتوسيع الانتشار.
12.6 حدود التأثير السياسي للثقافة الثورية
الثقافة وحدها لا تكفي لبناء دولة مستقرة.
الخاتمة
13.1 الخلاصة العامة
الثورة السودانية تؤكد أن الثقافة قوة سياسية لكنها غير كافية وحدها لإنتاج دولة.
13.2 الاستنتاجات النظرية
العلاقة بين الثقافة والسياسة علاقة تفاعلية مستمرة.
13.3 الدلالات السياسية والثقافية
الرموز تستمر حتى بعد تراجع الفعل السياسي.
13.4 آفاق الدراسات المستقبلية
الحاجة إلى دراسة أعمق للرقمنة والسياسة.
13.5 مقترحات لحفظ الأرشيف الثوري السوداني
إنشاء أرشيف شامل للمواد الرمزية والثقافية للثورة.
المراجع
Badri B. Gender, revolution and transition in Sudan. Cairo: Friedrich Ebert Stiftung; 2021.
Barthes R. Image music text. London: Fontana Press; 1977.
Castells M. Networks of outrage and hope: social movements in the internet age. 2nd ed. Cambridge: Polity Press; 2015.
Chaffee L. Political protest and street art: popular tools for democratization in Hispanic countries. Westport: Greenwood Press; 1993.
de Waal A. Sudan’s unfinished democracy: the promise and betrayal of a people’s revolution. London: Hurst; 2022.
Dickens J. Songs and chants of the Sudanese revolution (2018-20). Leeds: University of Leeds; 2021.
El-Battahani A. Sudan transitions through turbulence. Cairo: Arab Reform Initiative; 2020.
Eyerman R, Jamison A. Music and social movements: mobilizing traditions in the twentieth century. Cambridge: Cambridge University Press; 1998.
Flint J, de Waal A. Darfur: a new history of a long war. Revised ed. London: Zed Books; 2008.
Gallab A. The first Islamist republic: development and disintegration of Islamism in the Sudan. London: Routledge; 2018.
Habermas J. The structural transformation of the public sphere. Cambridge: Polity Press; 1989.
Halbwachs M. On collective memory. Chicago: University of Chicago Press; 1992.
Mamdani M. Neither settler nor native: the making and unmaking of permanent minorities. Cambridge: Harvard University Press; 2020.
Melucci A. Challenging codes: collective action in the information age. Cambridge: Cambridge University Press; 1996.
Mirzoeff N. The right to look: a counterhistory of visuality. Durham: Duke University Press; 2011.
Mohammad HA. Sudanese revolution’s graffiti as means of communication: a multimodal discourse analysis. Eur J Lit Lang Linguist Stud. 2020;4(3):1-15.
Mutasim A. Resistance committees and grassroots politics in Sudan. Rev Afr Polit Econ. 2022;49(173):455-472.
Ragaei Y. Leave our graffiti on the walls, say Sudan protesters. The Citizen. 2019 Jul 10.
Roksana J. The art of revolution: the online and offline perception of communication during the uprisings in Sudan in 2018 and 2019. Dotawo. 2020;7:1-35.
Scott JC. Domination and the arts of resistance: hidden transcripts. New Haven: Yale University Press; 1990.
Tufekci Z. Twitter and tear gas: the power and fragility of networked protest. New Haven: Yale University Press; 2017.
Young J. The uprising in Sudan: the fall of al-Bashir. London: Bloomsbury; 2019.

الكاتب

د. عبد المنعم مختار

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
نحو مذهب إسلامي فى الإشتراكيةوالعدالة الإجتماعية ” البعد الإقتصادى لمفهوم الإستخلاف”
Uncategorized
اقتصاد السودان في زمن الحرب
حواكير دارفور مربط فرس السلام.. “والماعندو بلد يمشي وين؟” تساءل حميدتي!  .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
مات الملك .. يحيا الملك !! … بقلم: د. زهير السراج
مخيلة الخندريس . . رواية غير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أجل تحول ديمقراطي حقيقي .. بقلم: عواطف رحمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفنان الشامل! .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور والأمين غير الأمين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

رسالة ميشيل أوباما الإنسانية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss