باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد المنعم مختار عرض كل المقالات

خالد عمر يوسف والإسلاميون في السودان: صراع الشرعية والسلطة بعد ثورة ديسمبر

اخر تحديث: 3 يونيو, 2026 10:52 صباحًا
شارك

د. عبد المنعم مختار
يُعدّ خالد عمر يوسف من أكثر الشخصيات السياسية السودانية إثارةً للاستقطاب خلال مرحلة ما بعد ثورة ديسمبر 2018، ليس فقط بسبب موقعه القيادي داخل حزب المؤتمر السوداني، وإنما أيضًا بسبب خطابه السياسي الصدامي تجاه الحركة الإسلامية السودانية وبقايا نظام الإنقاذ. ولذلك فإن استهدافه السياسي والإعلامي من قبل الإسلاميين لا يمكن فهمه بوصفه مجرد خلاف شخصي أو تنافس حزبي عابر، بل باعتباره تعبيرًا عن صراع أعمق حول الدولة، والشرعية، والذاكرة السياسية، ومستقبل السلطة في السودان.
لقد برز خالد سلك بوصفه أحد الوجوه المدنية الشابة التي ارتبطت بمشروع الانتقال الديمقراطي بعد سقوط نظام عمر حسن أحمد البشير، كما شغل مواقع تنفيذية مؤثرة خلال الفترة الانتقالية. ومنذ ذلك الوقت أصبح هدفًا دائمًا لحملات التخوين والتشهير من قبل المنابر المرتبطة بالحركة الإسلامية، خاصة بعد تبنيه خطابًا يعتبر أن الإسلاميين يتحملون مسؤولية بنيوية عن تدمير مؤسسات الدولة وإشعال الحرب وإعادة إنتاج العنف السياسي. وقد صرّح سلك في أكثر من مناسبة بأن الحركة الإسلامية “فرّغت مؤسسات الدولة وجعلت العنف أسلوبًا للحكم”.
يمكن تفسير أسباب استهداف الإسلاميين لخالد سلك عبر عدة مستويات مترابطة:
أولاً: الصراع على سردية ثورة ديسمبر
يمثل خالد سلك بالنسبة للإسلاميين أحد الرموز المدنية التي ارتبطت بشرعية ثورة ديسمبر. ولذلك فإن مهاجمته تساعد على تقويض الرواية الثورية نفسها، وإعادة تصوير الثورة باعتبارها “مؤامرة خارجية” أو مشروعًا لإضعاف الجيش والدولة. ويتضح هذا الخطاب بجلاء في النقاشات الإعلامية ومنصات التواصل، حيث يُتهم سلك بصورة متكررة بالعمالة للخارج أو العمل ضد “الوطن” والجيش.
هذا النمط من الخطاب يعكس استراتيجية أوسع لدى الإسلاميين تقوم على نزع الشرعية الوطنية عن خصومهم المدنيين، وربط أي نقد للحركة الإسلامية بمواقف “معادية للسودان”. لكن سلك يرفض هذا الدمج بين الدولة والتنظيم الإسلامي، ويؤكد باستمرار أن نقد الإسلاميين لا يعني استهداف السودان ككيان وطني.
ثانياً: دوره في تفكيك نفوذ الإسلاميين بعد سقوط البشير
ارتبط اسم خالد سلك سياسيًا بالتيار الداعم لتفكيك بنية نظام الإنقاذ، خصوصًا شبكات التمكين السياسي والاقتصادي والأمني التي بنتها الحركة الإسلامية خلال ثلاثين عامًا. ومن منظور الإسلاميين، فإن هذا المشروع لم يكن مجرد “إصلاح إداري”، بل تهديدًا وجوديًا لنفوذهم التاريخي داخل مؤسسات الدولة.
ولهذا السبب جرى تصويره داخل الإعلام الإسلامي باعتباره جزءًا من مشروع “الاجتثاث السياسي”، تمامًا كما تُصوَّر قوى الثورة عمومًا باعتبارها قوى “انتقامية” تستهدف الإسلاميين اجتماعيًا وسياسيًا. ويزداد هذا الاستهداف كلما أعاد سلك الحديث عن مسؤولية الإسلاميين عن الحرب والانهيار المؤسسي.
ثالثاً: خطابه المباشر ضد الإسلام السياسي الإقليمي
لا يقتصر نقد خالد سلك على الإسلاميين السودانيين فقط، بل يمتد إلى البنية الإقليمية الداعمة للإسلام السياسي. ففي تصريحات مثيرة للجدل اتهم النظام الإيراني بدعم التطرف والإسلاموية في السودان لعقود طويلة، وربط بين التجربة الإيرانية وتجربة حكم الإنقاذ.
هذا الخطاب يُنظر إليه داخل الأوساط الإسلامية بوصفه جزءًا من اصطفاف إقليمي ودولي مضاد للإسلام السياسي، خاصة مع تصاعد النقاشات الدولية حول تصنيف بعض الحركات الإسلامية كتنظيمات متطرفة. لذلك يصبح سلك، بالنسبة لهم، ليس مجرد خصم داخلي، بل واجهة لخطاب عالمي يسعى إلى تجريم الإسلام السياسي نفسه.
رابعاً: تمثيله لجيل سياسي جديد
تواجه الحركة الإسلامية السودانية أزمة بنيوية تتعلق بفقدان الجاذبية وسط قطاعات واسعة من الشباب بعد الثورة والحرب. وفي المقابل، يمثل خالد سلك نموذجًا لسياسي مدني شاب يستخدم لغة إعلامية حديثة، ويحظى بحضور رقمي وإقليمي واضح، ويقدم نفسه باعتباره جزءًا من مشروع ديمقراطي مدني عابر للانقسامات التقليدية.
هذا البعد الجيلي مهم للغاية؛ فالصراع هنا ليس فقط على السلطة، وإنما أيضًا على تمثيل المستقبل السياسي للسودان. ولذلك كثيرًا ما تُشن ضده حملات منظمة في الإعلام ومنصات التواصل بهدف تحطيم صورته الرمزية، واتهامه بالكذب أو التبعية أو خدمة أجندات خارجية.
خامساً: الحرب الأهلية وإعادة الاستقطاب
بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023، أصبح المجال السياسي السوداني أكثر استقطابًا. وفي هذا السياق، فإن أي شخصية تدعو إلى تسوية سياسية أو تنتقد الجيش أو الإسلاميين تتعرض فورًا لاتهامات بالخيانة أو دعم قوات الدعم السريع. وقد واجه خالد سلك بالفعل موجات هجوم عنيفة بسبب مواقفه من الحرب والضحايا المدنيين.
يعكس ذلك تحوّل الخطاب السياسي السوداني من التنافس المدني إلى منطق التعبئة الحربية، حيث تُختزل المواقف السياسية في ثنائية “وطني/خائن”. ومن ثم يصبح استهداف سلك جزءًا من معركة أوسع لإعادة بناء الهيمنة الرمزية للإسلاميين داخل المجال العام أثناء الحرب.
خاتمة
إن استهداف الإخوان المسلمين في السودان لخالد عمر يوسف لا يمكن تفسيره باعتباره مجرد خلاف سياسي تقليدي، بل هو انعكاس لصراع تاريخي حول طبيعة الدولة السودانية بعد سقوط نظام الإنقاذ. فخالد سلك يمثل، في نظر الإسلاميين، تهديدًا مركبًا: فهو رمز لثورة ديسمبر، ومدافع عن الدولة المدنية، وناقد جذري للحركة الإسلامية، وفاعل سياسي يسعى إلى تفكيك إرث التمكين الإسلاموي داخل مؤسسات الدولة.
وفي المقابل، يرى أنصاره أنه يعبر عن مشروع ديمقراطي مدني يسعى إلى إنهاء الحلقة التاريخية للعنف والانقلابات والإقصاء باسم الدين. وبين هذين التصورين يستمر الاستقطاب الحاد الذي يشكل أحد أهم ملامح الأزمة السودانية المعاصرة.
moniem.mukhtar@proton.me

الكاتب

د. عبد المنعم مختار

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
من حركة تحرير السودان – الوحدة ، إلى شعب السودان الجنوبي : إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة
منبر الرأي
يسلم الى يد وزير الداخلية شخصيا
مقدمة الطبعة الثانية لكتاب الدولة السودانية: النشأة والخصائص .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
حزب البشير : مرسي لم يعد بإعادة حلايب وشلاتين
منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استقلال أم استغلال؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

رد التهافت علي الأستاذ البراق النذير .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

الإخوان المسلمون .. سرقوا وحرقوا !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

يسألونك عن كيف تكسب ثقة الآخرين .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss