باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء خيراوي
علاء خيراوي عرض كل المقالات

الجاكومي… حينما يتحدث الجاهل عن الشرف والطهارة

اخر تحديث: 6 يونيو, 2026 10:31 صباحًا
شارك

علاء خيراوي
ليس مستغربًا أن يخرج محمد سيد أحمد الجاكومي ليحدث السودانيين عن “الشرف” و”الطهارة” و”الدنس”. فالرجل الذي بنى حضوره السياسي على الصخب أكثر من الإنجاز، وعلى الخصومة أكثر من الفكرة، وعلى التجريح أكثر من الحوار، لا يملك في أوقات الأزمات سوى العودة إلى قاموس الشتائم والتخوين. فالجاكومي ليس معروفًا في الحياة السياسية السودانية بمبادرات وطنية كبرى، ولا بمشروعات فكرية أو برامج اقتصادية أو رؤى استراتيجية لمعالجة انهيار الدولة. بل اشتهر أكثر بخطاب المواجهة المُبتذَل، وتوزيع الاتهامات دون رادع، والتنقل بين الخصومات السياسية وكأنها مشروع سياسي قائم بذاته. وحين يقول إن “واجهات الحركة الإسلامية أشرف مليون مرة وأطهر من دنس عملاء صمود وتأسيس”، فإنه لا يقدم حجة سياسية، بل يقدم اعترافًا ضمنيًا بفقره السياسي. فالسياسي الواثق من موقفه يناقش الأفكار، أما السياسي العاجز فيلجأ إلى تخوين أصحابها.
والأكثر إثارة للسخرية أن الجاكومي يتحدث عن الطهارة السياسية وكأن السودان يعيش اليوم نتائج حكم الملائكة لا نتائج عقود من الفشل والحروب والفساد والاستبداد. فإذا كانت الحركة الإسلامية التي يدافع عنها أو يزكيها بهذا الشكل الوضيع تمثل عنده معيار الشرف السياسي، فكيف يفسر للشعب السوداني الحصاد المر الذي انتهت إليه تجربتها؟ وكيف يفسر ثورة خرج فيها الملايين ضدها؟ وكيف يفسر الحرب التي مزقت البلاد وأعادتها عشرات السنين إلى الوراء؟
إن مشكلة الجاكومي ليست في خصومه، بل في العقلية التي تحكم خطابه. عقلية ترى أن كل مخالف عميل، وكل معارض خائن، وكل رأي آخر مؤامرة. وهي ذات العقلية التي أوصلت السودان إلى ما هو عليه اليوم. لقد تحول الرجل خلال السنوات الأخيرة إلى ما يشبه ماكينة لإنتاج الخصومات. يهاجم هذا اليوم، ويخوّن ذاك غدًا، ويصنف الناس بين وطني وخائن وفق ميزان لا يعرفه أحد إلا هو. لكنه لا يجيب على السؤال البسيط؛ ماذا قدم للسودان غير المزيد من الانقسام؟ فالسياسة ليست حلبة ملاكمة لفظية، وليست منافسة في إطلاق الإهانات. والسياسي الحقيقي يقاس بقدرته على بناء الجسور لا حرقها، وعلى تقديم الحلول لا إنتاج العداوات.
أما أن يخرج الجاكومي ليمنح صكوك الشرف لهذا الطرف أو ذاك ويمنعها من هذا وذاك، فذلك لعمري يشبه أن يتحول أحد أكثر السياسيين إثارةً للجدل والخصومات إلى واعظ للأخلاق العامة. وهي مفارقة قد تثير الضحك أكثر مما تستدعي الرد. لقد تعب السودانيون من هذا النوع من السياسيين الذين لا يعيشون إلا في مناخ الاستقطاب والكراهية. فكلما اشتعلت النيران ارتفعت أصواتهم، وكلما اقترب الناس من الحوار ظهروا لتحويل الخلاف السياسي إلى معركة أخلاقية بين أطهار وأدناس. لكن السودان أكبر من الجاكومي ومن أمثاله. وسيأتي يوم يُقاس فيه الجميع بما قدموه للوطن لا بما قالوه في خصومهم. وعندها لن تنفع الخطب الغاضبة، ولن تنفع الشتائم، ولن تنفع شهادات الشرف التي يوزعها السياسيون على بعضهم البعض. سيبقى فقط سجل الإنجاز… وهو سجل يخشى كثيرون فتح صفحاته.
وفي النهاية، فإن الحقيقة التي تؤلم الجاكومي هي أن القوى التي يهاجمها تمتلك مشروعًا ورؤيةً وموقفًا معروفًا من الحرب والديمقراطية ومستقبل السودان، بينما لا يعرف السودانيون للجاكومي مشروعًا يذكر بقدر ما يعرفون له سلسلة طويلة من التصريحات المثيرة للجدل والخصومات والإساءات. لذلك نقول له بوضوح؛ لن ترتفع مكانتك السياسية بالانحناء أمام الحركة الإسلامية ولا بالهجوم على “صمود”. ولن تصنع لنفسك تاريخًا بتجريح الآخرين. فالتاريخ لا يخلد أصحاب الألسنة الحادة، بل يخلد أصحاب المواقف الكبيرة. أما لغة الإساءة التي اعتدت استخدامها، فهي لا تهين “صمود” ولا تنقص من قادتها شيئًا؛ إنها تهين صاحبها وحده، وتكشف للجميع حدود ثقافته السياسية وأخلاقه العامة. ومن عجز عن احترام خصومه، فلن يقنع السودانيين بأنه قادر على احترام وطن كامل.
khirawi@hotmail.com

الكاتب
علاء خيراوي

علاء خيراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انفتاح دولي على السودان .. بقلم: د. سالم حميد /كاتب إماراتي
منبر الرأي
حِوَارُ المُتَحَارِبِيْن قَبْلُ حِوَارِ المَدَنِيّينِ: تَصْحِيحُ تَرْتِيبِ الأوْلَويِّاتِ فِي السُوْدَانِ
الحركات الدار فورية المسلحة والمتاجرة بدماء الضحايا .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
انتفاضة الشباب في السودان، التجارب السابقة وآفاق المستقبل .. تقديم وعرض: حامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
اكتوبر يجب حفظ حقائقها .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا شـبابـنا دعـوا الخـنوع و فـَتـِّحو طـاقـات الأمـل .. بقلم: بروفيسور: عبدالرحمن إبراهيم محمد/بوسطن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لايتعلم السودانيون ؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مكتبة قطر الوطنية .. الفرح في زمن البكاء .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: بحر الظلم الأعظم .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss