الجهل الـ”نشط ” والاستثمار في الكوارث والنكبات!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
* الحادث المؤسف الذي وقع صباح السبت 26 نوفمبر 2016 في منطقة الحصاحيصا – أبوفروع (تصادم بين لوري وحافلة ركاب) بين العاشرة والحادية عشرة صباحاً، والذي راح ضحيته (للدقة المؤكدة من جهتنا لأننا أصحاب “وجعة”) خمسة أنفس (زينب ابنة عمي – هي والدة المخرج النابه الابن الأنور محمد صالح -، وعبدالمنعم زوج ابنتها، وسميرة زوجة ابنها، وحفيدتها أفراح لابنها التجاني، والعريس عبدالله زوج حفيدتها ريفاندا)، وإصابات الكسور (خمس عشرة حالة توزعت على عدة مستشفيات – إبراهيم مالك، والأكاديمي، ومستشفى الشرطة، ومستشفى بحري، والمستشفى الصيني، و”بست” كير، ومستشفى الأطباء، ومستشفى الشريف، ودار العلاج)، أكتب لأن الحادثة كشفت عن اختلالات كبيرة في ممارساتنا، على مستوى الدولة، وعلى مستوى الصحافة السودانية، وعلى مستوى الأخلاق السودانية وتدهورها في بعض الجوانب، ومع ذلك (بحمد الله) فانها لا تطعن بعمق في الشخصية السودانية التي مازالت تحتفظ وتحافظ على أصالتها في النجدة والمواساة والشهامة والكرم الفياض!، وأنا أكتب في ما أكتب بلغني الآن وفاة ابنتنا (يرحمها الله) هويدا عبد القادر الحسن – من ضمن منكوبي الحادث – ابنة أخي لعمتي كما أن أمها ابنة عمي (إنا لله وإنا إليه راجعون)، وهي أم لبنات وأبناء كثر (حفظهم الله وصبَّرهم على مصابهم الجلل، وصبَّر والدهم المكلوم عبدالفتاح)!!..
لا توجد تعليقات
