باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 20 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

الخلفية الفلسفية لمصطلح “سردية”

اخر تحديث: 20 يونيو, 2026 4:28 مساءً
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

انتشر مؤخرا مصطلح “سردية” في التعبير العربي انتشارا واسعا في لغة الكتابة والمخاطبة، إذ انك واجد كثيرا من الناس يدخلونه في كلامهم، اظهارا لمواكبتهم التعابير المستحدثة والمفاهيم المعاصرة.
لكن الأكثرية يستخدمون المصطلح دون ادراك لدلالته المعرفية وخلفيته الفلسفية، مكتفين بالدلالة اللغوية المباشرة للكلمة في معنى رواية أو حكاية، وفي افضل الأحوال يعنون به وصف وجهة نظر بعينها حول واقعة أو حدث بعينه. غير أن هذا لا يعكس الدلالة الفلسفية والمفهومية للمصطلح التي تقف وراء الدفع به إلى الواجهة في هذه الآونة.
هذا المصطلح هو من بنات أفكار فلسفة العلوم philosophy of science أو بالأحرى من بنات أفكار التيار المنسوب الي ما بعد الحداثة في فلسفة العلوم.
فإذا كانت الحداثة تؤمن بقدرة العقل والعلم على كشف حقائق العالم الخارجي والتي تجسدت في التقدم المادي والتقني والمدني، فإن ما بعد الحداثة تشكك في قدرة العقل والعلم على المعرفة الموضوعية لظواهر الوجود والاشياء.
وفحوى مصطلح سردية narrative هو انه لا توجد حقيقة موضوعية، وان كل ما يقال عن الحقيقة ليس أكثر من سردية أو حكاية أو وجهة نظر خاصة، فلا حقيقة يمكن الاتفاق حولها، وان لكل إنسان، أو فئة من الناس، حقيقته أو سرديته، وبالتالي فإن المعيار لمعرفة الوجود والأشياء معيار ذاتي، وليس موضوعي، والنتيجة التشكيك في العلم والعقل، اللذان كانا يوحدان ببن الناس، فلا حقيقة ولا معرفة مشتركة يمكن التثبت منها بأدلة خارجية موضوعية. ويمضي هذا التيار في هذا الاتجاه إلى درجة وصف العلم نفسه بانه ليس أكثر من سردية او خرافة أو اسطورة.
وقد حاول التيار الشكي المعرفي في فلسفة العلوم ان يدعم نظرته هذه بتفسيرات لبعض النظريات العلمية مثل النظرية النسبية ونظرية الكوانتم (ميكانيكا الكم) غير أن كثيرين من فلاسفة، فلسفة العلوم لا يؤيدونهم في هذه التفسيرات الراديكالية لهذه النظريات العلمية.
وهذه النزعة الشكية المعرفية الجديدة، ليست جديدة، وإنما هي إحياء لفلسفات ما قبل سقراط، لا سيما، الفلسفة السوفسوطائية. كما أن هذه الشكية ليست هي النسبية المعرفية. فالنظرة النسبية للحقيقة والمعرفة قديمة و لها أسس عقلانية وطبيعية ووجودية يصعب المجادلة حولها.
أما هذه الشكية المعرفية، فتشك في قدرة العقل الإنساني نفسه على ادراك الوجود الخارجي والامساك بحقيقة يمكن الاتفاق حولها. ولذلك يطلق على هذه الشكية المعرفية مصطلح “النسبوية” relativism تمييزا لها عن النسبية العقلية relativity
على أنه يجب التمييز بين مصطلح سردية ومصطلح سرد. فقد ارتبطت كلمة سرد بلغة النقد الأدبي الحديث. وبدأ استخدامها في التعبير العربي في تسعينيات القرن العشرين وذلك للدلالة على فن القصص: الرواية والقصة القصيرة. فقد استبدلت الكلمات العربية التقليدية: قص وقصص وقصة ورواية، بكلمة سرد وهي ترجمة للكلمة الافرنجية narration والفعل منها narrate بمعنى سرد يسرد سردا أو قص يقص قصا، والاسم منها narrative بمعني قصة أو رواية أو حكاية.
علما ان سرد في العربية لا يقتصر معناها على سرد القص بل هي كلمة عامة لا تفيد سردا بعينه، فحكي أو قص اي قول أو روايته، اي كان ذلك القول، هو سرد. فهناك السرد التاريخي والسرد القصصي وغير ذلك. وكنا نرى لو احتفظت لغة النقد الادبي العربي بمصطلح “قصص” بالفتح للدلالة على فن القصة والرواية معا، تمييزا لها عن انواع السرد الأخرى، وذلك عوضا عن مجاراة الآداب الأوربية في استعمال مصطلح “سرد” .

عبد المنعم عجب الفَيا
١٩ يونيو ٢٠٢

abusara21@gmail.com

الكاتب
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من مجموعة حتى نعود الغنائية استراليا، حول زيارة مطربة السلطة انصاف مدني لاستراليا
منبر الرأي
نحو عقدٍ وطنيٍّ جديدٍ مع الجيش .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
“ريشة من أجل الأمل A Brush for Hope “
الأخبار
الأُبيِّض تحت ضغط المسيّرات… هل تواجه «عروس الرمال» مصير الفاشر؟
منبر الرأي
يا زولة لا ودَّرني منك البعاد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين “الانقلابيين” من دماء وحرائق جيل مون؟ .. بقلم/ إبراهيم سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيوعيون وأبا: وقف حمار نميري على الجاسر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ناشطو الزواحف .. بقلم: شيرازو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملامح الفكر السياسي للشيخ محمد الغزالي 6-8

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss