باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

اتمني من مفكرينا وكتابنا السياسين أن يظلوا كبارا

اخر تحديث: 22 يونيو, 2026 11:08 صباحًا
شارك

اتمني من مفكرينا وكتابنا السياسين في أي جهة كانوا مع هذا الفريق أو ذاك أن يظلوا كبارا وبما عندهم من علم وذوق وفهم أن لايعمقوا الجراح ولايتنالوا الأحداث بطريقة تاجر التجزئة وان لانحس منهم وكأن بلادنا أصبحت قبل أن تكون ساحة حرب طغت عليها الثارات والتشفي وتصفية الحسابات !!..
ايها الناس بكل مقاماتكم السامية وحتي لا اقع في دائرة الوعظ والإرشاد وحتي لا انصب نفسي ناطقا رسميا لاي جماعة سياسية أو أيديولوجية او أي جماعة كانت أفيدكم بأن بلادنا الحبيبة الطيبة الجريحة وهي في وضعها الحالي من الهشاشة والضعف والهزال والتمزق والتشرزم والتشتت تحتاج لا اقول منكم ياسادة ياكرام أن تفعلوا كذا وكذا حتي نصل الي بر الأمان ولو كما ذكرت آنفا لو أشرت عليكم باي شيء اكون قد ناقضت نفسي وأصبحت صاحب منبر أو منصة أو ركن للنقاش ولكن اجد نفسي وقد بت في قمة الاقتناع أن أقوم بواجبي نحو وطني الحبيب ومجتمعي الطيب وأسرتي الكريمة بما استطيع من غير مبالغة أو عجلة أو قلق وخوف من اي نوع !!..
لم افكر يوما في زراعة الفناء الكبير بالمنزل بالخضروات والفاكهة وهذه الليمونة الصغيرة عند بائع الخضار يمكن أن يعرضها عليك بسعر يضاهي سعر الذهب النضار وربما لو استمر الحال لباعها بالجرام مثل اليورانيوم المخصب !!..
باذن الله سبحانه وتعالى الواحد الاحد الفرد الصمد هذه الحرب التي اذلت أعناق الرجال ستتوقف ولابد لي ومازلت اتحدث عن نفسي ولا شأن لي بالآخرين فهم احرار في تصرفاتهم وكل شاة معلقة من عصبتها و ( لاتزر وازرة وزر أخري ) .
حدثت نفسي كثيرا أن الدولة من قمة هرمها القيادي وحتي العامل البسيط في ادني درجات السلم في الخدمة المدنية هؤلاء كلهم موظفون يعملون بعقودات عمل وشروط خدمة وعليهم واجبات ولهم حقوق وكل شيء مرتب لكي يسير دولاب العمل مثل بندول الساعة وعند التقصير حتي ولو في أمر يسيير تكون الرقابة له بالمرصاد وتستخلص حق المواطن منه ولا تتركه يفلت من العقاب وهذا في حد ذاته نوع من تطهير المعتدي علي المال العام من جريمته وبعد ذلك يمكن لمن ارتكب الإثم ان يعود للمجتمع وقد تحرر من قيده وصحا ضميره وتنسم عبير العافية !!..
ياجماعة الخير هذا الوعظ والإرشاد أوجهه لشخصي الضعيف وانا اعرف قدر نفسي وشعاري ان لا اضايق الغير واتتبع عوراتهم وهذا الوقت الذي استهلكه في المراقبة لأناس ابرياء أو غير ابرياء هذا الأمر ليس مهمتي والمثل يقول ( من راقب الناس مات هما ) !!..
ويعجبني هذا القول الطيب الجميل والتقيد به يجعلني في قمة السعادة والصفاء الروحي :
( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم ) !!..
طيب المانع شنو لو كان عندي شاة واحدة تمدنا بالحليب الصافي وقد قال الخبراء في الطب الغذائي والدوائي إن لبن الماعز يشفي من الملاريا فلا داعي للناموسيات مشبعة أو غير مشبعة ولاداعي للكينين المر وأقراص الراجمات التي تهد الحيل !!..
افكر في أن تصنع كثير من الأغذية داخل البيت توفيرا للمال وتزجية وقت الفراغ في الابتكار !!..
عاهدت نفسي أن اغسل كل الأواني التي استعملها لوحدي وكذلك ملابسي وان احمل النفايات الي الحاويات المخصصة لذلك حتي ولو كانت علي بعد عدة فراسخ وان أقوم بنظافة الشارع أمام الباب الخارجي علي امل ان تصبح كل المدينة نظيفة مثل صحن الصيني ولكني لا اطلب من احد إن يحذو حذوي فكما قلت لكم اني اريد أن أفعل شيئا للوطن والمجتمع والأسرة وكان قلت لأي فرد افعل كما افعل اكون تدخلت في شؤونه الداخلية وربما انتهرني وقال لي بصوت غليظ :
( وانت مالك في حد نصبك علينا حاكما عاما وانت تريد اصلاح المعمورة ، يا اخي شوف ليك شغلة تقضيها وخلينا في حالنا نحن ما فاضين ليك ) !!..
الخلاصة أن العالم كله يتجه نحو الجماعية والتكتل والوحدة مثل الاتحاد الاوروبي ولكن أنا اكتشفت أن كل شخص عندنا احسن يغرد براهو خارج السرب ويقوم بالعمل بعزف منفرد لأن الأوركسترا عندنا بتجيب مشاكل وما في زول مقتنع بنهج زول تاني وفي كرة القدم نقول اللاعب الفلاني هذا حريف لأن عمره لم يمرر باص حتي لأقرب الناس إليه وعاوز يجيب فون براهو وعاوز يرفع الكاس عاليا براهو !!..
رغم اني لا أملك عربة ولاحنطور لكني احلم أن تكون لي مركبة حتي ولو كانت رقشة واغسلها وانا مقتنع بأن ماحك جلدك مثل ظفرك فعليك أن تتولي جميع امرك .
قلت احسن اترك الثرثرة علي النيل او علي الفرات وأقوم بالنافع من الأعمال دون دعاية واعلان والناس لو رأتني قدوة اهلا وسهلا وان أبوا فلاتثريب عليهم فقد وضعتهم أمهاتهم أحرارا وانا فعلا مبسوط من هذا الكلام والحرية جعلتني أنتج دون انظر الي مافي ايدي الآخرين ودون أن اقلدهم فالشخصية تقوم علي احترام النفس وإذا لم يحترمك الآخرون فهم أيضا احرار يمارسون حقهم في التعبير وابداء الرأي ولابد من تشجيعهم علي هذا المبدأ السامي النبيل !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com

الكاتب
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رد الاعتبار لمحاكم نميري للعدالة الناجزة: نحو منهج ماركسي حيال الدين (1)
ضد “تمليش” القبائل: قراءة عقلانية في خطورة التعميم
منبر الرأي
العدالة لا تبني علي التعميم .. حول مقابلة الأستاذة منى أبو زيد مع البروفيسور فضيل
منبر الرأي
السودان: المأزق والحوار
مدنيه حتى الرمق الأخير .. بقلم: عصام الصادق العوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوطنية الايجابية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الدولة المتوحشة في السودان .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

الاغتصاب فى مكتب الترابى وفى قرية تابت .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

موسم تكاثر السيراشيوم .. يا شعبي لا تحزن ! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss