باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 4 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

كأس العالم.. دروس لا نتعلمها (٢)

اخر تحديث: 27 يونيو, 2026 10:08 مساءً
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

في مقال سابق تحت هذا العنوان، أشرت إلى اكتفائنا الدائم بالمتعة والإشادة بما نشاهده من تجارب الآخرين الناجحة، دون أن نتعلم منها الدروس.

وتناولت تظاهرة كأس العالم بوصفها حدثاً كروياً عالمياً يمر علينا كل أربع سنوات، نتابعه ونستمتع به، دون أن نتعلم، لا نحن المهتمين بالشأن الكروي، ولا القائمين على الرياضة في بلدنا، شيئاً مما يقدمه من نماذج وتجارب.

ومع استمرار هذا الحدث العالمي الكبير، تتوالى الدروس التي تستحق التوقف عندها. ومن بين هذه الدروس سأتناول، بدايةً، ما يقدمه ميسي في الثامنة والثلاثين من عمره، مقارنةً بما أظهره لاعبون يافعون في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة.

فمع أول ظهور للأسطورة الحقيقية ميسي في البطولة، تخوف كثيرون من ألا يقدم أداءًمقنعاً في هذه السن، لكنه – كعادته – سحر الجميع بأدائه السهل الممتنع، وسجل ثلاثة أهداف أمام منتخب الجزائر. وفي المباراة الثانية للأرجنتين أمام النمسا، واصل الساحر أداءه الممتع، مسجلاً هدفين آخرين، كسر بهما الرقم المسجل باسم الألماني كلوزه، بوصفه الهداف التاريخي للبطولة.

وفي الجانب الآخر، أي ما يتصل باللاعبين اليافعين، شاهدنا تألق المبدع المغربي بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي. فقد أمتع صاحب الثمانية عشر عاماً الجماهير، وتعامل مع أول ظهور له في هذه البطولة الكبيرة وكأنه يتدرب مع أقرانه الصغار في حواري المغرب، هذا إن وجدت في المغرب حواري؛ فالبلد الذي ينتمي إلى عالمنا الثالث جغرافياً يمتلك بنية تحتية مدهشة.

أخلص من ذكر هذين المثالين، أحدهما للاعب اقترب من الأربعين، والآخر لم يبلغ العشرين، إلى المقارنة بتخلفنا الكروي، لاعبين وإداريين وإعلاميين وجماهير. فمن يبلغ الثلاثين عندنا لا يقوى على الركض، وإن استمر في اللعب هاجمناه وطالبناه بالترجل والاتجاه إلى التدريب أو أي عمل آخر. والمفارقة الغريبة أن من لم يتجاوز العشرين نعدّه صغيراً، ولو لعب لنادٍ كبير، فإن الإداريين لا يفسحون له المجال للتطور، بل يعيرونه إلى نادٍ أصغر. أما إذا فرض نفسه في هذا العمر وسجل الأهداف، فإننا نتباهى بما فعله، ونعاير المنافسين بأن لاعبنا “القاصر” سجل فيهم الأهداف!

أرأيتم إلى أي مدى نحن متناقضون، وما تزال ذائقتنا الكروية بحاجة إلى التحسن!

فمن هم دون العشرين في بلاد غير بلادنا يُظهرون نضجاً كروياً وسلوكياً مذهلاً، ويكسرون الأرقام القياسية؛ لأن البيئة والإدارة والإعلام يساعدونهم على التطور. ومن يتجاوزون الثلاثين يواصلون أداءهم المبهر؛ لأنهم محترفون حقيقيون يحترمون مهنتهم، ويستمرون في العمل الجاد، ولا يكتفي الواحد منهم بمجرد الوصول إلى نادٍ كبير، فتتغير مشيته، ويبدأ في السهر وارتياد مقاهي الشيشة، كما يفعل كثيرون عندنا.

ما ذكرته أعلاه أحد الفوارق الكبيرة بيننا وبين الآخرين، لكننا نتفرج عليهم دائماً دون أن نتعلم الدروس، أو نشعر بالغيرة من نجاحاتهم.

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أليس فيكم رجلٌ رشيد ؟
منبر الرأي
لمحات من كتاب الدوبلوماسية الرقمية للصحفي والباحث فيصل خالد حضرة .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين/الخرطوم
حرب السودان وعلاقتها بحروب الربيع العربي: البحث عن الجذور المشتركة للمأساة الماثلة في السودان
نقابة المحامين.. الناس تلقي بالحجارة على الأشجار المثمرة؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
إعفاءات وقرارات شكلية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو تفكيك خطاب ومشروع رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك: (فرضيات ومنطلقات الخطاب الفكرية وتجلياتها) (5 من 6) .. بقلم: الفاضل الهاشمي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضرورةُ تمثيلِ الضباط والجنود المفصولين في مجلسِ السيادةِ القادم .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

هل انتهى التمرد في دارفور؟! لا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

دوّامة التُوهان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجا (17) .. بقلم: محمد فقيري – تورنتو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss