باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

لحن الوجدِ في ممراتِ الحنين

اخر تحديث: 6 يوليو, 2026 9:28 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
حين أقول “أنتِ روحي” فأنا لا ألقي بكلماتٍ عابرةٍ في مهبِّ الريح، ولا أستعيرُ استعارةً أدبيةً من دواوين العشقِ القديمة.

حين أقولها فأنا أعلنُ خلعَ روحي من جسدي لأُلبسها جسدكِ، وأعلنُ أنَّ كلَّ نبضةٍ في قلبي هي استعارةٌ مستردةٌ منكِ، وكلَّ شهقةِ حنينٍ في صدري هي صدىً لصوتكِ الغائبِ الحاضر.

في حضرةِ الغياب أنتِ الوجود …
يا “زولة”يا مرادفةً لكلِّ ما هو نقيٌّ وعميق في قواميسِ الروح. كيف يمكنُ للغيابِ أن يكونَ بهذا الحجم؟ كيف يمكنُ لامرأةٍ أن تكونَ “وطناً” لا يغادرُ مسامَّ الجلد؟ إنَّ الحزنَ الذي ينهشُ أيامي في غيابكِ ليس حزنَ الفقدِ العادي، بل هو حزنُ الجسدِ الذي فقدَ ظله، حزنُ الأرضِ التي نسيتْ كيف تبتسمُ حين انقطعَ عنها مطرُكِ.

أنا هنا ألملمُ بقايا ذكراكِ من أركانِ الغرفة، أتحسسُ طيفكِ في فراغِ المقعد، وأعاتبُ الوقتَ الذي يمضي دون أن يحملَ إليَّ رائحتكِ. أيتها البعيدةُ القريبة هل تشعرينَ بتمزقي؟ هل يصلكِ صدى ندائي في ليالي الشتاء الطويلة حيثُ يتحولُ الحنينُ إلى خنجرٍ يغوصُ في أعماقِ الوجد؟

لحن العرفانِ والعشقِ الأزلي …
لستُ أدري كيف أوفيكِ حقَّكِ من العرفان. شكراً لأنكِ كنتِ وشكراً لأنكِ ما زلتِ، وشكراً لأنكِ اخترتِ أن تكوني السكنَ والسكينةَ في عالمٍ ضاجٍّ بالوحشة.

كلُّ “أحبكِ” نطقتُها كانت صلاةً، وكلُّ دمعةٍ ذرفتُها في خلوتي كانت اعترافاً بأنَّ العشقَ ليس اختياراً، بل هو قدرٌ جميلٌ وموجعٌ في آنٍ واحد.

يا “زولة” يا من اختصرتِ في ملامحكِ كلَّ معاني الجمالِ والوفاء. إنني أعشقكِ عشقاً يجاوزُ حدودَ العقل، عشقاً يتنفسُ الحزنَ حين تغيبين، ويقتاتُ على بقايا طيفكِ حتى تعودي.

سأظلُّ أحبكِ ليس لأنكِ تستحقينَ الحبَّ فحسب، بل لأنَّ الحبَّ فيكِ هو السبيلُ الوحيدُ لبقائي على قيدِ الحياة. سأظلُّ أنتظرُ يوماً يجمعُ شتاتَ روحي بكِ، يوماً تذوبُ فيه المسافاتُ في عناقٍ أبديٍّ يغسلُ كلَّ دموعِ الحنينِ التي سكبتُها على أعتابِ غيابك.

أنتِ روحي بل أنتِ الروحُ التي لا أريدُ لجسدي أن يغادرَ الحياةَ قبل أن يودعها في كنفِ روحكِ.

حين تصبحُ الذكرى هي العمرُ كُله …
يظلُّ اسمكِ يا “زولة” هو التميمةَ التي أحمي بها قلبي من قسوةِ العالم، والنداءَ الذي أختبئُ فيه كلما ضاقت بي السبل. إنَّ رحلتي معكِ لم تكن مجردَ قصةِ حبٍ عابرة، بل كانت انصهاراً روحياً لا يعرفُ الزوال حيثُ غدوتِ أنتِ البدايةَ في كلِّ صباحٍ مُوحش، والمنتهى في كلِّ ليلةٍ .

سأبقى هنا وفي عينيَّ أملٌ لا ينطفئ، أحرسُ طيفكِ في مرآةِ روحي، وأكتبُ اسمكِ على جدرانِ الصمتِ كلما اشتدَّ الحنين. لستُ أرجو من الدنيا سوى أن تظلَّ روحكِ هي النسمةَ التي تلمسُ وجهي، والذكرى التي تمنحني عذراً جميلاً لأستمرَّ في هذا العشق حتى وإن كان العشقُ وجعاً، فإنه – معكِ – الوجعُ الوحيد الذي لا أطلبُ منه شفاءً.

دمتِ لي روحاً تسكنني، ووطناً أعودُ إليه في غربةِ الأيام.
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
ماذا يحدث في مناطق نفوذ اطراف الحرب .. حارات ام درمان ود البشير؟
منبر الرأي
القيادات التاريخية وإشكالية الحرية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالمانيا: براءة من المشاركة في نظام الانقاذ
منبر الرأي
مدنية رغم سلاح المجلس العسكري … بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي
منبر الرأي
مرونة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصَّادق المهدي.. تجلِّيات زعيم طائفي (7) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

هل تُميت كورونا التعاونَ الدولي؟ .. بقلم: السفير/جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

السودانيون وثقافة الشمارات .. في قطر والامارات !!.. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

تدشين مجموعة “أثقال في ضمير الوردة” للكاتبة إيثار يوسف .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss