باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

ليست كل الهزائم سواء

اخر تحديث: 10 يوليو, 2026 10:16 صباحًا
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي
رغم الهزيمة المريرة التي تعرض لها منتخب المغرب بالأمس، والأداء الذي أعتبره الأسوأ له منذ بداية البطولة، فإن هناك لقطة إيجابية جذبتني كثيراً، وجعلت المقارنات تعتمل في ذهني، وهو ما سأتناوله في هذا المقال.

لم أتوقع شخصياً أن يحسم منتخب فرنسا المباراة بهذه السهولة، رغم قوته وهجومه الضارب.

صحيح أن كل شيء بدا مختلفاً مع منتخب المغرب منذ الدقائق الأولى، لكنني ظللت أتوقع عودتهم إلى الأداء القوي واللعب الممتع، وهو ما لم يحدث، وكانت النتيجة الطبيعية هي مغادرتهم البطولة.

لكن ما لفت نظري بعد انتهاء اللقاء بتلك الهزيمة هو حالة الهدوء التي سادت، ووقوف جميع لاعبي منتخب المغرب في دائرة داخل الملعب، واستماعهم إلى حديث قائدهم حكيمي.

ومما شاهدناه، يبدو لي أن حكيمي كان يرفع من معنويات زملائه، ويذكرهم بالأداء الجاد الذي قدموه في المباريات السابقة، وأن الحياة لن تتوقف عند هذه الهزيمة.

وهذا ما جعلني أعقد المقارنات بين مدرب وآخر، وبين لاعبين وآخرين.

فقد رأيتم جميعاً كيف تصرف حسام حسن ومعاونوه وبعض لاعبي منتخب مصر بعد الهزيمة أمام الأرجنتين.

وأرجو ألا يعود بنا البعض إلى حديث الظلم التحكيمي المفترض، فقد استوفينا هذه النقطة توضيحاً، وأكد كثيرون ممن يفهمون الكرة وقوانينها جيداً أن اللقطتين محل الجدل ما كان لهما أن تثيرا ذلك الجدل لولا العواطف والانطباعية، وترديد الكثيرين لما يسمعونه دون تأمل عميق أو مراجعة للقطات محل النقاش.

عموماً، وبغض النظر عن كل ذلك، فقد بينت لي وقفة لاعبي المغرب بذلك الهدوء فرق العقلية الكبير الذي كتبت عنه في أكثر من مقال منذ انطلاق هذه النسخة من كأس العالم.

والعقلية لا تختلف فقط في أرضية الملعب وما يقدمه اللاعبون، بل تمتد لتشمل السلوك، الذي هو أساس كل شيء.

لم يلطم المحترفون الحقيقيون الخدود هنا، ولم يثر مدربهم ضجيجاَ فارغاً، بينما هناك تصرف حسام حسن ومعاونوه كزعماء عصابة يريدون انتزاع ما يرونه حقوقاً بالقوة.

الاحترافية تفرض على مدرب ولاعب الكرة التسليم بالهزيمة، أياً كان شكلها، وتهنئة الفائز، والاعتراف بالقصور الذي حدث.

أما الهواة، فغالباً ما يبحثون عن شماعة يعلقون عليها أخطاءهم؛ ولذلك سعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بكل قوة إلى استثارة عواطف أنصاره، متوهماً أن ذلك سوف يغطي على أخطائه في التغييرات، وفشله في إدارة الدقائق العشر الأخيرة من مباراة كانوا يتقدمون فيها بفارق هدفين. لكن هيهات، فسوف تهدأ عاصفة العواطف، وسيعود كثيرون إلى رشدهم، ليقولوا في قرارة أنفسهم: “والله صاح، الناس ديل انهزموا كورة عديل”.

هذا ما عايشته مراراً خلال تجربتي مع الكتابة؛ إذ كنت كلما كتبت عن حادثة معينة في وقتها، أتعرض لهجوم من البعض، وربما للشتائم، ثم يراسلني بعد فترة بعض من شتموني معتذرين عن موقفهم الانفعالي. فالشعوب الانطباعية والانفعالية لا تمنح نفسها فرصة للتفكير لحظة الحدث، ولا تعود إلى الصواب إلا بعد خراب سوبا، وهذا، على فكرة، أحد أهم أسباب تراجعنا في السودان تحديداً.

والأمثلة هنا على قفا من يشيل، أذكر منها اثنين فقط لضيق المساحة. الأول أنني، يوم تسجيل هيثم مصطفى في المريخ، كتبت مقالاً بعنوان: “أكذوبة الـ17 عاماً”. ورغم أنني لم أتشفَّ فيه من الفتى، أو أكتب انطباعات شخصية، بل أوضحت حقائق محددة، وكيف أنه لم يستمع إلى النصيحة بعدم إجراء حوار صحفي يسيء فيه إلى رئيس ناديه ومدربه… إلخ، فإن كثيرين شتموني وهاجوا وماجوا، لكنهم عادوا بعد سنوات للاعتذار عن موقفهم الانفعالي.

أما المثال الثاني فهو موقفي الرافض للحرب الحالية منذ ساعاتها الأولى؛ فقد هاجمني كثيرون، وقال بعضهم عبارات من شاكلة: “والله صُدمنا فيك يا أستاذ”، ثم اقتنعوا بعد فترة بأن الحرب دمار وخراب، وأن من سعوا إلى اندلاعها ما كانوا يريدون لنا الخير.

أعود إلى الفرق بين حسام حسن ومحمد وهبي، مدرب المغرب، لأقول: شتان بين الهاوي والمحترف.

ففي الوقت الذي عمل فيه وهبي على التكتيك، واختيار طرق اللعب المناسبة لكل مباراة، اعتمد حسام حسن على حماس اللاعبين، وترديد عبارات مثل: “أولادنا رجالة”، و”ما في مصري بخاف من حد”، وكأننا في حرب، لا في بطولة كرة قدم تتطلب الإبداع والمهارة.

وقد ذكرني هيجان حسام حسن وانفعاله بعد الهزيمة بثورة مازدا على حكم إحدى مباريات المريخ الأفريقية؛ فكلاهما، بدلاً من التصرف كقدوة للاعبين رغم مرارة الهزيمة، تصرفا بعشوائية وانفعال أثارا الآخرين، ودفعاهما إلى السلوك غير الرياضي.

وأخلص من ذلك إلى أن عالمنا المتخلف يحتاج إلى مئات السنين الضوئية قبل أن يلحق بركب الأمم المتقدمة في مختلف المجالات، ومنها كرة القدم بالطبع.

kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امضى واكثر الاسلحة فتكا عند خصمك هى خوفك
منبر الرأي
الرواية في مواجهة الأرشيف الصامت: قراءة في رواية «التاسع من أغسطس 1924»
بيانات
إعلان جنيف
منبر الرأي
السلام (الحلو) وعجز القادرين على التمام! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
الديموقراطية ومنهجية التحول الديموقراطي (24) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين مرح وعيدها،، وتلك التي طارت عصافيرها .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

في إنتظار إعلان المقاطعة … بقلم: إبراهيم سليمان / لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

إغتيال معلم , إطفاء شمعة .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

وطن من اللامبالاة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss