باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

تنقية علاقات السودان و مصر

اخر تحديث: 17 يوليو, 2026 11:23 صباحًا
شارك

بقلم عمر العمر

لعل العلاقات السودانية المصرية تتميز بخصوصية عن مثيلاتها من دول الجوار في العالمين الإفريقي والعربي . تميز يتكئ على تشابك عبر التاريخ في الجغرافيا ، الاقتصاد ، الثقافة ، الدين والمجتمع. لكن هذه الخصوصية تفتقد خاصية الثبات على المستويين الشعبي والرسمي .فهي ظلت تتأرجح بين الارتقاء والانكسار بفعل عناصر من الشمال و الجنوب.كثيرًا ما تتخذ صورَ أكاليلَ للفرح والفخار مثلما تصبح ألغامًا تفجّر الحزن والشقاق .مصدر هذا التأرجح هو الإبقاء على هذه العلاقات إرثًا داخل سياقها التاريخي لا تمسه معاول الوعي بالتمحيص والتنقية والصقل . هكذا ظلت العلاقات ركاماً تحتفظ بشوائب بلغت حد التكلس في بعض جوانبها.مكمن هذا القصور ليس فقط الدولة في القاهرة و الخرطوم . بل من قبل دوائر التنوير في البلدين .فلأسباب متباينة، لعل أبرزها الوجل والكسل آثرت صفوة الجانبين التزام السكوت على الجرأة عن إعمال العقل بغية تنقية الإرث من الرواسب . فهناك مفاهيم ظلت مغلوطة ورؤى غير ناضجة من الجانبين تجاه العديد من العلاقات الثنائية.

مالم تنهض الصفوة في البلدين بذلك الواجب يظل (المسكوت عنه) قابلًا للانفراج والانفجار، التقارب والتباعد ، المد والجزر . الذاكرة الجماعيه مشوشةٌ على نحو يستدعي تدخل الوعي بدلاً عن التجاهل التلقائي والمتعمّد . فالجغرافيا ذات خطوط تماس عرضةً للاحتراق .التاريخ محمّلٌ بألغام قابلة للاشتعال. في الاقتصاد حسابات مشحونة بغبنٍ يفوق معدلات الرضا والقناعة. في الثقافة يتدنى المبذول من التنقيب والمدح على ندرته عن المُتابَع و المتبادل من القدح .على صعيد الاجتماع تتعدد التشققات على نحو يجرح لوحة الوئام . أما على الصعيد السياسي فهناك أخاديد بلا حصر ولا قاع . هذه المظاهر السالبة ليست كمجرى النيل تنحدر من الجنوب إلى الشمال أو هي مثل تيارات الحداثة تهب دوما من الشمال إلى الجنوب.هذه التيارات لم تهب في كل الأحوال – حسب الانطباع الزائف-على صحراء بلقع أو أدغال متوحشة!فهناك في الشطر الجنوبي إرثٌ حضاريٌ تليد يضرب أوتاده في أعماق التاريخ وله شواهده صامدة ضد التعرية، التحقير والتزييف.

لذلك لابد من إقبال الصفوة بعقل نافذ ورؤية جماعية ممحصة بغية تنقية هذه العلاقات من الرواسب و تصحيح ركام المعلومات المغلوطة.فالحرص على تعزيز العلاقات لايكون باطلاق التوصيفات الفاتنة عبر الإعلام من طراز (شعبي وادي النيل الشقيقين،العلاقات التاريخية الأزلية ، وشائج الدم وأواصر الرحم ، إخوة النضال والمصير المشترك .)التاريخ يقول ثمة حقائق مطموسة منذ الأسرة الخامسة والعشرين وفق البانوراما الفرعونية حتى أيام البرهان الحالية. هناك جغرافيا ملغومة ببؤر توتر من عند خط الاستواء إلى خط عرض 22. جدلٌ ساخن عن مياه النيل و عن استعلاء أجتماعي معلن ومضمر من قبل الطرفين يتقاطع سَبابٌ بالفقر و تفاخرٌ بالثراء .كذلك تضج العلاقات الثقافية بممارسات الإهمال العارض والمتعمّد عوضا عن التقدير والاطراء والإنماء .في الاقتصاد لدى الطرفين قناعات باتساع فرص الاستثمار المشترك لكن العمل في هذا الحقل يفتقد الشفافية المفضية إلى تبادل القناعات وتوسيع دوائر المصالح .

من المفاهيم الملتبسة استتباع السودان التاريخي سياسيًا لمصر . التاريخ يحدثنا بأن الشعبين تقاسما معًا كل أعباء الممارسات الكولونيالية الغليظة .لا فارق في ذلك بين الاستعمار العثماني أو الإنجليزي. لابد من مناقشة ما اذاكان المصريون كانوا شركاء أم أدوات في أيدي الاتراك والانجليز في توغلهما جنوبًا.؟هل كانوا شركاء أم أدوات ضمن حملات الإبادة الجماعيه من قبل الدفتردار انتقامًا من السودانيين على مقاومتهم الباسلة ضد الغزو التركي .؟ وهل كان المصريون شركاء أم أدوات في حملة الاسترداد المنظمة من قبل انجلترا ثأرا لمصرع الجنرال غردون على أيدي أنصار المهدي؟ هل يتحمل المصريون المساءلة عمّا اذا كان الرق المعترف به في تجارة الرقيق يمثل وصمة تطبع كل السودانيين؟ فبغض النظرعن تداخل قبلي عبر الحدود المشتركة وتشابك عائلات عبر المصاهرة هناك أبعاد فكرية أقتصادية في هذه المسألة .من ذلك إن لم يكن الفلاحون المسخرون لخدمة الباشوات في النظام الإقطاعي التركي أقنانا فما هو الاسترقاق إذًا ؟ كذلك فإن عديدًا من القبائل السودانية تهندس هرمها الاجتماعي ونظرتها للآخر على قاعدة ملكية الأرض.

الصفوة المصريه و السودانية مطالبتان بانتشال العلاقات بين البلدين من فخاخ الهيمنة الرسمية .فاستتباع الدولتين العلاقات الشعبية راكم على رواسبها التاريخية طبقات سلبية و حفر أخاديد عميقة . كما لم تكن الدولة في القاهرة و الخرطوم تملك أبدًا مشروعًا يرتكز على ثوابت من شأنه تجاوز مطبات السياسة ، دع عنك إثراء المصالح بما يعزز(العلاقات التاريخية). المعرف ان سياسات الدولة تحكمها ظروف موضوعية ذات طابع إقليمي أحيانًا ودولية أحيانًا أخرى وأمزجة شخصية أحيانا .الشعب السوداني دفع فاتورة باهظة في سياق الفعل ردود الفعل .في هذا السياق يأتي تدبير مصر وتسويق الأنظمة الانقلابية السودانية على حساب الشعب . مع ذلك لم يكن حصاد القاهرة ربحًا صافيًا.حالات.كذلك حصيلة الخرطوم . مثل عدد من الدول عانى السودان سطوة( الجار الأكبر) .لكن لعل من حظ الشعبين لم يكن لأي رئيس مصري مشروعًا كما كان للأسد في لبنان أو صدام في العراق.محمد علي الكبير كان ألبانيا وكانت مصر مشروعه الأول . العرش الملكي في القاهرة ظل لعبة بأيدي إنجلترا.قليلًا ما تحب الصفوة المصرية ان تتذكر أن السودان سبق مصر في الانعتاق من الاستعمار البريطاني وإنجاز الاستقلال الوطني مما يتفي حق الملكية وا فرضية لاستتباع .

دعوة الصفوتين للنهوض بمهام التصحيح ترتكز إلى حقيقة أن مجالات التعليم والثقافة والتنوير كانت أوسع الآفاق للتأثير والتأثر بين الشعبين.فلابد من اعتراف السودانيين بأيدي مصر في توسيع دائرة التعليم بدءًا من الرواق السناري في الأزهر مرورًا بالمدارس المصرية في عدد من المدن وصولًا إلى فرع جامعة القاهرة في الخرطوم.بإلإضافة إلى هجرة شباب للدراسة منذ عهد جامعة فؤاد .مع هؤلاء هبت رياح الحداثة متباينة التيارات والثقافة متعدده المسارب والأيديولوجيات . لكن كل هذا الحراك لم يشيد قاعدة عريضة أو يراكم رصيدًا مشتركًا يثري خصوصية العلاقات البينية وحتميتها .ثمة مبادرات فردية متفرقة ليس من شأنها إحداث فارق .من ذلك علاقة العقاد ومعاوية نور ،الطيب صالح ورجاء النقاش، عبد الماحد أبو حسبو ،أم كلثوم و الهادي آدم ، فاروق أبوعيسى ونقابة المحامين ، اجتهادات حيدر إبراهيم عبر مركزه للدراسات ،الصادق المهدي وثلة من المهتمين بتعزيز الصلات الفكرية في القاهرة بينهم ميلاد حنا وحوارات جون غرنغ مع لفيف من المصريين بينهم فؤاد سراج الدين وحلمي شعراوي في العام 1997

الصفوتان مطالبتان بصوغ أُطر فكرية -ليس بناء هياكل سياسية-لتأمين حتمية خصوصية العلاقات ضد كل تقلبات المناخ السياسي المحتملة.أفضل الممرات لبلوغ تلك الغاية إزالة جميع تراكمات الجفوات العابرة بين الشعبين مع تعميق مسارات التعاون بحيث يصبح الجوار مهداً آمنًا لتعزيز التساكن السلمي و بيئة واعدة لتحقيق المصالح الاقتصادية والاجتماعية عبر الحدود وتحويل الشعارات النبيلة واقعا على الأرض. من الأجدى ابتدار هذه المهام خارج مظلات الدولة الرسمية.من الافضل للجميع – بما في ذلك الدولتان – الارتكاز على منظمات المجتمع الأهلية كبعض النقابات الفاعلة ومراكز البحث المتخصصة والهيئات السياسية .لا أقل من ذلك مبادرات فردية من قبل شخصيات لها حضور كاريزماتي في مجالات متباينة قادرة على تبني تطوير العلاقات من منطلق التحدي الذاتي . لكن التحدي العام في شأن العلاقات الثنائية ليس في الاعتراف بالعجز عن الهروب من أُطر الجغرافيا والتاريخ .إنما في القدرة على ترجمة المصالح البينية في لغة تكتب مستقبلًا مشتركًا خصبًا وواعدًا .

نقلًا عن العربي الجديد

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أستاذي علي عزت بيغوفيتش: أن نكفر بإله المجتمع (1-3) .. بقلم: محمود المعتصم
منبر الرأي
حفريات لغوية- في الوِرْدَة أو الوِرْدِي والإمالة .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منشورات غير مصنفة
ياوزير التخطيط العمراني إعلانك مابفيدك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
مناشدة والي الخرطوم : أرجوك أوقف هذا التعامل الهمجي!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم
الأخبار
حالة حقوق الإنسان في العالم: التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 2025/26

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رابعة العدوية وإشكال المقاربة الجغرافية .. بقلم: دكتور الوليد مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

بطلة امدرمانية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

المسؤولية التأريخية … الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال إلى أين؟.. .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

الفقيه إبراهيم جمعة “أبو سعدية”…النجم الذي سيظلّ ساطعاً رغم الرحيل المُر .. بقلم: أحمد محمود كانِم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss